الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 1 شباط (فبراير) 2018

مجلس الأمن يدعو أطراف النزاع بدارفور لتهيئة النازحين للعودة

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 1 فبراير 2018 ـ دعا مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع بدارفور لتهيئة ظروف تسمح بعودة النازحين واللاجئين إلى قراهم الأصلية، وطالب الحركات المسلحة بالكف عن عرقلة اتفاق الدوحة باعتباره اطارا صالحا لعملية السلام بالإقليم.

JPEG - 44 كيلوبايت
مجلس الأمن - أرشيف

وأبدى بيان رئاسي لمجلس الأمن، تلقته "سودان تربيون"، قلقه حيال تحدي ضمان إيجاد حلول دائمة لنحو 2,7 مليون نازح، بالرغم من عدم رصد موجات نزوح أخيرا بالقرب من المواقع الميدانية لبعثة حفظ السلام بدارفور "يوناميد".

وقال "يكرر المجلس مطالبته لجميع أطراف النزاع بتهيئة الظروف التي تسمح بعودة النازحين واللاجئين بصورة آمنة وطوعية ومستدامة".

وشهد إقليم دارفور، غربي السودان، نزاعا مسلحا بين الحكومة المركزية بالخرطوم وحركات مسلحة منذ العام 2003، لكن الحكومة أعلنت في أبريل 2016 خلو المنطقة من المتمردين عدا جيوب صغيرة في أعلى جبل مرة.

وأثنى البيان الرئاسي على رغبة الحكومة السودانية معالجة تحدي المشردين داخليا وخارجيا بشكل دائم، واشترط لذلك أن تكون العودة آمنة وطوعية وأن تتم وفقا للقانون الدولي الساري، ودعا لتعزيز التعاون بين الحكومة والمجتمع الدولي لإيجاد حلول دائمة تحفظ كرامة النازحين.

وكانت الحكومة قد أعلنت عن خطط للتفريغ مخيمات النزوح، إما بتخطيطها وجعلها جزءً من المدن أو إعادة توطين النازحين في قراهم الأصلية.

وعاب مجلس الأمن عدم استفادة أهل دارفور من الواقع السياسي والحيز التشريعي لاتفاق الدوحة رغم توقيعه منذ أكثر من ست سنوات، نظرا لأن تنفيذ أحكامه لا زال متفاوتا وغير مستدام.

وأكد المجلس دعمه لوثيقة الدوحة باعتبارها "إطارا صالحا لعملية السلام في دارفور"، وحث على الإسراع في تنفيذها خاصة فيما يلي قانون الأراضي "الحواكير"، والتعويضات وتهيئة البيئة المواتية لعودة النازحين واللاجئين.

وطالب الحركات المسلحة غير الموقعة على اتفاقية الدوحة بالكف عن عرقلة تنفيذها، وطلب من يوناميد والفريق القطري للأمم المتحدة المشاركة الكاملة في دعم تنفيذ الوثيقة.

وجرى توقيع اتفاق الدوحة لسلام دارفور في 14 يوليو 2011 بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة، ولاحقا انضم إليها منشقين من الحركات الرئيسية غير الموقعة وهي حركة العدل والمساواة وحركتي تحرير السودان، بقيادة مناوي وعبد الواحد.

وحث المجلس الأطراف على تنفيذ خارطة الطريق الأفريقية الموقعة بأديس أبابا في العام 2016، بما فيها وقف العدائيات وضمان إيصال المساعدات، داعيا الجمعات غير الموقعة للتوقيع بلا إبطاء.

وناشد المانحين والحكومة السودانية والسلطة الإقليمية لدارفور لتوفير الموارد اللازمة للوصول إلى المحتاجين، وزاد "ينبغي على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تنظر إلى التمويل المخصص لتوجيه جهود السلام في دارفور على أنه مسألة سياسية ذات أولوية بالغة لحماية الاستثمارات في السلام ولتفادي عودة النزاع".

وأشار البيان الرئاسي لمجلس الأمن إلى الحالة الأمنية في معسكر "كلما" بنيالا في ولاية جنوب دارفور يستدعي وضعية خاصة فيما يلي المرحلة الثانية من اعادة هيكلة بعثة "يوناميد"، عبر تعديلات تتيح استمرار الوجود العسكري في المعسكر حتى نهاية المرحلة الثانية التي تبدأ فمن 31 يناير إلى 30 يونيو 2018.

وأوضح أن المخيم سيتم تسليمه بنهاية المرحلة الثانية إلى شرطة يوناميد، على أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريرا لمجلس الأمن كل 60 يوما عن الأوضاع في معسكر "كلما" وتطورات إيصال المساعدات وحالة حقوق الإنسان وسيادة القانون.

ورحب بعملية جمع ونزع السلاح التي أطلقتها الحكومة، مؤكدا أنها حسنت من الوضع الأمني، لكنه أشترط أن تكون العملية شاملة وبالتنسيق مع بعثة يوناميد وممثلي النازحين.

وأفاد أن المرحلة الأولى من تقليص قوات يوناميد تمت بدون تسجيل "آثار سلبية"، لكنه نبه إلى أن إغلاق 11 موقعا ميدانيا تسبب في ثغرة في نظم الإنذار المبكر المصممة لمنع حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

أهل المعارضة مرة أخرى 2018-11-19 17:47:11 بقلم : محمد عتيق المتأمل في الحالة السياسة السودانية يلاحظ ان تحركات ومواقف قوي المعارضة - في اغلبها - هي اما : ردود افعال علي افعال الحكومة وحزبها الحاكم ، مثلاً الحكومة تعلن عن انتخابات فتهرول احزاب المعارضة بالتعليق (...)

رؤساء التحرير: موظَّفُو أَمْن ؟ 2018-11-17 14:29:37 بقلم : سلمى التجاني عندما وصف مدير جهاز الأمن والمخابرات الصحافيين الذين ذهبوا لإحدى الدول العربية بأنهم مشروع عمالةٍ وتجنيد، لم يدُر في خلدِ أسوأ الناس ظنَّاً أن تكون الخطوة القادمة هي استمارة رؤساءالتحرير، التي وزَّعَها (...)

استقالة الفريق عبد العزيز الحلو: حقائق وظنون! 2018-11-15 14:32:49 بقلم : الواثق كمير kameir@yahoo.com تقدم نائب رئيس الحركة الشعبية/شمال، الفريق عبد العزيز آدم الحلو، باستقالته إلى مجلس تحرير إقليم جبال النوبة، فى 6 مارس 2017. حفزني نشر الاستقالة على الملأ للشروع في كتابة مسودة (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.