الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 14 حزيران (يونيو) 2017

مجلس السلم الأفريقي يمدد لـ (يوناميد) ويشجب هجمات دارفور

separation
increase
decrease
separation
separation

أديس أبابا 14 يونيو 2017 ـ مدد مجلس السلم والأمن الأفريقي، تفويض بعثة حفظ السلام بدارفور (يوناميد) لعام آخر، ودان المجلس هجوم الحركات المسلحة على ولايتي شرق وشمال دارفور، كما هدد بفرض عقوبات دولية على عبد الواحد نور لرفضه المشاركة في عملية السلام.

JPEG - 27.9 كيلوبايت
تقوم اليوناميد بدوريات يومية في أنحاء دارفور، بما في ذلك معسكرات النازحين والقرى والمحليات.. صورة لـ(يوناميد)

وامتدح المجلس في قراره الذي اطلعت عليه (سودان تربيون) تعاون الحكومة السودانية مع فريق المراجعة الاستراتيجية الخاصة بمراجعة تفويض (يوناميد) وأبدى رضاه عن نتائج اجتماع الآلية الثلاثية المنعقد في مايو الماضي.

وأضاف "يرحب المجلس كذلك بتقرير مجموعة العمل المشترك الذي صدر في 26 فبراير 2017 بشأن استراتيجية خروج يوناميد والذي أقر بتحسن في الوضع الإنساني والأمني في الإقليم".

ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي خلال ساعات جلسة لمناقشة الأوضاع في دارفور، توطئة لاتخاذ قرار بتمديد مهمة بعثة حفظ السلام في 18 يونيو الجاري.

ودان المجلس بشدة الهجمات التي شنتها المجموعات المسلحة مؤخرا في دارفور، مبديا قلقه من ادعاءات استخدام الدول المجاورة كاراضي لانطلاق هذه الهجمات. ودعا المجلس حكومة الوحدة الوطنية، والحركات المتمردة لإتباع المحادثات السياسية المباشرة لتحقيق حل دائم لنزاع دارفور.

واندلعت في العشرين من الشهر الماضي اشتباكات ضارية بين الحكومة السودانية وحركتي تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، متحالفة مع قوات المجلس الإنتقالي لحركة تحرير السودان، وقالت الخرطوم إن المهاجمين إنطلقوا بنحو متزامن من دولتي ليبيا وجنوب السودان.

وجدد مجلس السلم الأفريقي دعمه للجنة الرفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي لجهودها في استئناف المفاوضات بين الأطراف على اساس خارطة الطريق.

وأضاف "ويشجع المجلس جميع الأطراف على مواصلة البرهنة على جاهزيتها للانخراط في التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف العدائيات".

وتابع "يدين المجلس بشدة الرفض المتواصل لجيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور الإنضمام لعملية الوساطة".

ودعا المجلس مجددا عبد الواحد وحركته لإظهار روح المسؤولية المطلوبة والتعبير عن نيته في الانخراط بالعملية.

واسترسل "إذا أصرت الحركة على موقفها الحالي فإنه سيتم فرض تدابير ضد قيادته والسعي وراء دعم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لهذه الخطوة".

وأقر المجلس تغيير توجهات بعثة يوناميد وفق استراتيجية تتكون من شقين يجمعان بين بناء السلام في المناطق خارج منطقة جبل مرة حيث لا يوجد قتال لفترة طويلة وحفظ السلام والاهتمام في حالة الطوارئ بمنطقة جبل مرة الكبرى نتيجة لعدم الأمن والذي يمنع النازحين من العودة الطوعية إلى مناطقهم.

ولفت قرار مجلس السلم الى توصيات المراجعة الاستراتيجية لبعثة يوناميد كما تضمنها التقرير الخاص بما في ذلك القضايا المتعلقة بإنشاء قوات جبل مرة وإعادة تشكيل يوناميد لمرحلتين من ستة أشهر لكل واحدة، ما يؤدي إلى تخفيض قوة العنصر العسكري بنسبة 44% والشرطة بنسبة 30% وإغلاق 11 من مواقع الفريق في المرحلة الأولى وسحب العنصر العسكري من 7 مواقع أخرى في المرحلة الثانية.

وأشار القرار الى أهمية التنفيذ الفعال لوثيقة الدوحة لسلام دارفور بما في ذلك التقييم الشامل لبنودها والتركيز على البنود المعلقة بالإضافة إلى الدعم المتواصل لجهود اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي تجاه تحقيق عملية سياسية شاملة مرتبطة بالحوار الوطني وعملية الإصلاح الدستوري القومي.

ونوه الى وجوب حماية المدنيين بمساعدة الدور الرئيسي لقوة جبل مرة والعمل عن كثب مع الفريق الإنساني القطري، بينما تركز حماية المدنيين في بقية دارفور على قضايا سبل العيش ومقدرات الشرطة وحكم القانون.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

نيلسون مانديلا .. سيطلع من عتمتي قمر 2018-07-18 19:50:09 كتب: عمر الدقير يوافق اليوم - الثامن عشر من يوليو - الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، وهو ذات اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة، قبل عدة سنوات، مناسبةً سنوية عالمية للإحتفاء بسيرة هذا الثائر التحرري. (...)

المونديال والثلاثي 2018-07-16 18:00:29 كتب : محمد عتيق عند الخامسة من عصر الامس (الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨) بتوقيت الخرطوم ، الثالثة بتوقيت قرينتش ، كانت الملايين قد احتشدت في المنازل والمقاهي وصالات المشاهدة وساحاتها المفتوحة حول شاشات التلفاز علي امتداد المعمورة (...)

القاهرة والإمام 2018-07-15 23:43:51 كتب : المحبوب عبد السلام يقول السيد الشريف زين العابدين – عليه شآبيب الرحمة – في مناجاته للسودان: «زى ما موسي عدَّى ولا تعب لا حاجة»، ذلك استعمالٌ بليغ لكلمة “حاجة” في عاميَّتنا السُّودانيَّة، وهي عادة تأتي في سياقاتنا (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.