الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 26 تموز (يوليو) 2016

مذكرة (تصحيحية) تتهم زعيم (الشعبي) بالمماطلة في الدعوة للمؤتمر العام

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 26 يوليو 2016 ـ تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي في السودان، ما سمي بمذكرة تصحيحية وجهتها مجموعة أخفت هويتها، لقيادة حزب المؤتمر الشعبي ممثلة في أمينه العام إبراهيم السنوسي، تحثه على الدعوة لعقد المؤتمر العام قبل أن تتهمه بالمماطلة والعزوف عن تحديد الموعد، معتبرة في تصرفه تعطيلا للانتقال المؤسسي.

JPEG - 29.6 كيلوبايت
الأمين العام للمؤتمر الشعبي ابراهيم السنوسي (أرشيف)

وتزعم السنوسي المؤتمر الشعبي منذ نحو ثلاث أشهر ونيف، في أعقاب الرحيل المفاجئ لأمينه العام حسن الترابي، حيث تواثقت قيادات الحزب في اجتماع استثنائي التأم مطلع أبريل الماضي، على خلافته لحين التئام المؤتمر العام.

وقالت المذكرة التي اطلعت عليها (سودان تربيون) الثلاثاء، "إن الواجهة الداخلية للحزب باتت تستدعي اعتناءا جديدا، لتدبير ما ينتصب من تحديات، وضرورة إعادة طرح المؤتمر الشعبي لنفسه في ثوب ومسمى جديد ومن ثم أيضاً استحضار المقاربة السياسية الواقعية".

وأضافت "كلنا نعلم أن المؤتمر العام موعدنا مع أخطر امتحان في تاريخنا الحديث حيث سيتقرر هل نحن أهل للديمقراطية والشوري".

وقالت مصادر مأذونة لـ(سودان تربيون) إن كوادر المؤتمر الشعبي تعيش حالة من التململ الواسع، نتاج عدم الرضا على الطريقة التي يدار بها الحزب في الوقت الحالي، وعدم تحديد موعد المؤتمر العام.

وأكدت إن قيادات معروفة في الحزب جلست الى السنوسي في محاولة لتدارك الوضع لكن الأخير تعامل معها بانفعال شديد، ورجحت أن يكون ذلك السبب الرئيس وراء تسطير تلك المذكرة وتوزيعها على نطاق واسع.

وقال نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، علي الحاج محمد، إن المطالب التي وردت في المذكرة، لا حرج فيها، قبل أن يشير الى أنه اطلع عليها في مواقع التواصل الاجتماعي.

ونبه الحاج الذي كان يتحدث ليل الثلاثاء على فضائية (أم درمان) إلى أحقية أي مجموعة بالحزب في التعبير عما تريده.

وقال "إذا رأت مجموعة في الحزب رفع مذكرة فهو عمل مشروع كنوع من الشفافية"، مؤكدا أن حزبه يمر حاليا بوضع انتقالي لحين انعقاد المؤتمر العام.

وطلبت المذكرة التي لم تعرف هوية مرسليها، من الأمين العام المكلف بأن لا يدخر جهدا بالقول والقدوة لتكون الدعوة لقيام المؤتمر العام صمام امان من الفرقة والتشتت، وان يتصرف بكيفية تعيد للجميع ثقتهم في الدرب الذي اختطه الأمين العام السابق.

وتابعت مخاطبة السنوسي "للأسف الطريق الذي توخيته في الفترة السابقة ليس الذي يكرّس الإنتقال المؤسسي، فالرأي العام لا يتحدث إلا عن مماطلتكم بل وعزوفكم عن تحديد أجل للمؤتمر العام".

وبحسب مصادر متطابقة في المؤتمر الشعبي تحدثت لـ(سودان تربيون)، الثلاثاء، فإن السنوسي نقل الى عدد من كوادر الحزب استفسرته في وقت سابق عن موعد المؤتمر العام صعوبة التئامه في وقت قريب، لعدم امتلاك الحزب مصادرا لتمويل تكاليفه.

واقترحت المذكرة بأن يشرع الأمين العام في الدعوة لمؤتمر الشورى العام الذي ضربت آجاله الأمانة السابقة وكونت لجانه تحت رعاية الأمين السابق.

واعتبرت دعوة الهيئة القيادية للاجتماع لمناقشة القرارات الفردية التي اتخذها السنوسي فيها تجاوز متعمد للنظام الأساسي بإضافة أعضاء جدد للأمانة.

واردفت "حالة الاحتقان السياسي التي يشهدها المؤتمر الشعبي حاليًا، تهدد بانفجار.. الأوضاع بحاجة إلى رؤية عاجلة للخروج من هذه الأزمة".

وأوضحت أن الخطوات العملية للخروج من الأزمة تتمثل في اعتماد الشورى بدلاً من الصراعات أو المواجهات الحادة التي بدأت تظهر على الساحة، مع السماح بتداول الآراء في الحزب وعدم معاملة كل اختلاف كأنه تكتل وانقسام؛ إضافة الى عدم مطاردة المختلفين بحملات الدعاية السوداء واغتيال الشخصية وتشويه مواقفهم استنادا على خلافات سياسية وفكرية ـ طبقاً للمذكرة ـ.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

ياسر عرمان وغصن الزيتون (2-3) 2018-05-24 22:50:57 مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com بعد وفاة جون قرنق طلب مسئول أمريكي زائر من أحد القادة التاريخيين للحركة الشعبية لتحرير السودان من أبناء الجنوب أن يشرح له نظرية السودان الجديد، فرد القائد الجنوبي: "نظرية (...)

الرائد لا يكذب أهله 2018-05-21 17:14:52 الإمام الصادق المهدي 16/5/2018م أمتنا العربية والأمة الإسلامية والعالم، عوالم تمر بمرحلة خطيرة يعتبرها بعض الناس غلياناً منذراً بحرب كونية لا تبقى ولا تذر. وأسوأ ما في الأمر قصور التشخيص لهذه الحالات، بالتالي تهافت (...)

ياسر عرمان وغصن الزيتون (١-٣) 2018-05-21 01:12:39 مصطفى عبد العزيز البطل mustafabatal@msn.com (1) يستحق الحبيب ياسر عرمان ان نقول له: حمد الله على السلامة وألف مبروك، فكون أن هذا الحبيب وصل متأخرا لا يمثل اشكالية ذات وزن، فقد قيل: أن تأتي متأخرا خيرٌ من ألا تأتي. (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.