الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 10 أيار (مايو) 2016

مسؤول: الحكومة ترتب للتوقيع مع حركتي إمام وحجر في إطار (الدوحة)

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 10 مايو 2016 ـ أعلن رئيس مكتب متابعة سلام دارفور، امين حسن عمر أن الحكومة السودانية تعتزم التوقيع خلال الأسابيع المقبلة اتفاقاً أمنيا وسياسيا مع حركتين مسلحتين في دارفور.

JPEG - 38.9 كيلوبايت
ابو القاسم إمام "يمين" وعبدالله يحى، والطاهر حجر في صورة تعود الى 15 يوليو2014، عب اعلانهم تكوين تحالف قوى السودان - صورة من مواقع التواصل الاجتماعي

وكشف أمين ان التفاهم المرتقب سيشمل حركتي تحرير السودان (الثورة الثانية)، برئاسة أبو القاسم امام، وحركة تحرير السودان للعدالة، برئاسة الطاهر حجر، لتصبح الحركاتان جزءا من الترتيبات السياسية الجارية، في إطار اتفاق الدوحة للسلام.

وكانت حركتا أبو القاسم إمام والطاهر حجر، شاركتا في اجتماعات الحوار الوطني بقاعة الصداقة، ووصل رئيساها الى الخرطوم برفقة الرئيس التشادي ادريس ديبي لحضور مؤتمر الحوار في العاشر من اكتوبر العام الماضي، بينما استمرت مشاركة وفدي الحركتين في لجان الحوار.

وقال مسؤول مكتب متابعة سلام دارفور، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن أي حركة مسلحة تنضم الى السلام لا بد ان توقع على بروتوكول للموافقة على وثيقة الدوحة أولاً.

وأضاف "لاحقاً نتحدث عن طريقة استيعابها سياسياً وأمنياً".

وقطع بأن الدولة لن تستحدث مؤسسات لإستيعاب الموقعين الجدد على السلام عقب حل السلطة الأقليمية لدارفور، مردفا "خاصة ان قادة الحركات يقولون أنهم لم يناضلوا من أجل المناصب في السلطة ونحن نصدق هذا".

وامتدح امين الدور القطري في تنفيذ سلام دارفور، كاشفاً عن تعرض الدوحة لضغوط كبيرة للتخلي عن ملف دارفور بيد انها لم تتزحزح عن التزامها تجاه دارفور.

وتتولى قطر ملف دارفور منذ 2008 عقب قرار للجامعة العربية بتشكيل لجنة برئاستها لترتيب مباحثات السلام بين الحكومة والحركات المسلحة في دارفور.

وينتظر ان تستضيف الدوحة نهاية الشهر الجاري اجتماعات تضم حركة العدل والمساواة برئاسة جبريل ابراهيم، وحركة تحرير السودان، برئاسة مني أركو مناوي، لبحث عملية سلام دارفور في إطار وثيقة الدوحة.

وكشف رئيس اللجنة الدولية لمتابعة تنفيذ سلام دارفور، نائب رئيس مجلس الوزراء القطري، أحمد بن عبد الله آل محمود، الاثنين، عن تلقيه رسائل من قادة بعض الحركات ـ لم يسمها ـ تبدي فيها رغبتها بالمجيء الى الدوحة والتوصل الى سلام شامل على أساس وثيقة سلام دارفور.

نزع السلاح

من جهة أخرى حذر رئيس السلطة الاقليمية لدارفور، التجاني سيسي، من أن تؤدي خطة الحكومة لجمع السلاح مقابل التعويض بدارفور، الى جعل الأقليم سوقاً رائجاً لتجارة السلاح، كاشفاً عن وضع خارطة طريق لجمعه سيتم تسليمها الى مؤسسة الرئاسة قريباً.

وأعلن الرئيس السوداني خلال زيارته لدارفور، مطلع ابريل الماضي، عن تشكيل لجنة قومية عليا لجمع السلاح من كافة المواطنين بولايات دارفور، عبر خطة تبدأ بمرحلة الجمع الطوعي (المال مقابل السلاح)، فيما يتم استخدام قوة القانون في نزعه حال فشلت خطوة الجمع الطوعي.

وقال سيسي في مؤتمر صحفي بالخرطوم، الثلاثاء، إن التعويض المالي الذي تقدمه الحكومة للمواطنين مقابل سلاحهم قد يرغب آخرين لجلب السلاح من مناطق اخرى وبيعه للحكومة وفق خطة التعويض.

ونبه الى ضرورة ان تنطلق خطة جمع السلاح بدارفور في وقت واحد عبر تنسيق مشترك مع الولايات المجاورة كشمال وغرب كردفان، والدول المجاورة - ليبيا وتشاد وجنوب السودان، محذرا من أن فشل التنسيق مع هذه الدول سيجعل جمع السلاح مستحيلاً.

وكشف سيسي عن اعداد خارطة طريق لنزع السلاح في دارفور خلال 6 شهور تبدأ بتوعية المواطن وترغيبه في الكشف عن سلاحه، وتسجيله ووسمه، ثم تأتي لاحقاً فترة النزع مقابل التعويض، واوضح ان اكبر التحديات التي ستواجه الخطة هي توفير الأموال المطلوبة لتحقيق الهدف.

وأفاد سيسي بعدم وجود إحصاء دقيق للأسلحة المنتشرة بين المواطنين باستثناء دراسة قدرت السلاح خارج سيطرة الحكومة بـثلاثة ملايين ومئتا ألف قطعة، ثلثها موجود باقليم دارفور.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

قوش .. تحطيم الصندوق 2018-02-20 18:19:16 بقلم : سلمى التجاني دشَّن صلاح عبدالله قوش مدير الأمن والمخابرات ، خطته في عهده الثاني ، بتصريحاتٍ حملتها صحف اليوم . وعلى عكس توقعات قلَّة من المراقبين بأنه سيبدأ عهده الجديد بتفكير خارج الصندوق ، فإذا به يحطم الصندوق ( (...)

عودة "قوش" أم عودة طه ؟ 2018-02-19 20:04:06 بقلم : عبدالحميد أحمد أعقب توقيع اتفاق السلام الشامل (2005) حدثاً مهماً على صعيد الجبهة الداخلية لنظام الإنقاذ، وافى صعود مجموعة جديدة ضمن محاور الصراع على السلطة الذي اشتد بين مكونات النظام، انكسفت على إثر ذلك سلطة "على (...)

في سجن كوبر ... رجل يعض (كلب) 2018-02-19 20:00:32 بقلم : سلمى التجاني في الصحافة كثيراً ما نردد أن الخبر هو عندما يعض رجلٌ كلباً وليس العكس. عندما دعت إدارة الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات وسائل الإعلام المحلية والعالمية لتغطية خبر إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجن (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.