الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 26 نيسان (أبريل) 2017

مساعد البشير: تشكيل حكومة (الوفاق الوطني) الأسبوع المقبل

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 26 أبريل 2017- أعلن مساعد الرئيس السوداني، نائبه في الحزب، إبراهيم محمود حامد، تشكيل الحكومة الجديدة، الأسبوع المقبل، بعد انتهاء المشاورات السياسية، قائلاً إن إثنين من الأحزاب بينهما المؤتمر الشعبي لم يسلما قوائم مرشحيهما حتى اليوم.

JPEG - 54.9 كيلوبايت
مساعد الرئيس نائبه في الحزب إبراهيم محمود ..صورة لـ(سودان تربيون)

وينتظر أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة المعروفة بـ "الوفاق الوطني"، كتتويج لمخرجات الحوار الذي استمر لنحو ثلاث سنوات، حيث أوصت مخرجاته بتشكيل حكومة قوامها المشاركين في الحوار.

وقال إبراهيم محمود في مؤتمر صحفي الأربعاء بالخرطوم، إن الحكومة المقبلة لن تزيد عن 31 وزارة هي عدد الوزارات الحالية، بينما يتنازل حزب المؤتمر الوطني عن عدد من الوزارات لإشراك قوى الحوار.

وأكد عدم وجود أي تغيير في مؤسسة الرئاسة ، نافيا ابتداع مناصب مستشارين لرئيس الجمهورية، كما لن تحدث تحولات في رئاسة البرلمان، فضلاً عن عدم تغيير ولاة الولايات في الوقت الحالي.

وأضاف "المشاورات لتشكيل حكومة الوفاق الوطني إنتهت، تبقى حزبان لم يقدما مرشحيهما في الحكومة بصورة نهائية، غالباً ستعلن الحكومة الأسبوع القادم، المؤتمر الشعبي لم يقدم قائمة باسماء مرشحيه لكنه سيأتي للمشاركة".

وينتظر أكثر من أربعين حزباً سياسياً ونحو ثلاثين حركة مسلحة، شاركوا في الحوار الوطني، حصتهم من القسمة في السلطة، وسط وعود للمؤتمر الوطني الحاكم بتقديم تنازلات كبيرة في المناصب لصالح القوى السياسية.

وأكد ابراهيم محمود، أن المجتمع الدولي والاقليمي داعم لبرنامج الحوار الوطني في السودان، قائلاً إنه لا يوجد مبرر اخلاقي لحمل السلاح، مضيفاً "الذين يتخوفون من أن نلحقهم بالحوار عليهم أن لا يتخوفوا، نحن لا نرمي لإلحاقهم فقط لكننا نريد بناء دولة راشدة وخلق استقرار سياسي وأمني، تعالوا لنشترك في بناء المرحلة المقبلة".

وذكر أن الجميع على قناعة بأن الحوار الوطني هو برنامج حقيقي للتحول الديمقراطي، مردفاً "الذي لا يرغب أن يكون جزءاً من التحول لن يجبره أحد، لكنه عليه أن يعارض بالوسائل السلمية".

وشدد ابراهيم محمود، وهو رئيس وفد التفاوض حول المنطقتين، على عدم وجود مبرر يمنع توقيع إتفاق سلام في دارفور والمنطقتين، مؤكداً أن المجتمع الدولي سيكون ضد رئيس حركة تحرير السودان، عبد الواحد محمد نور، حال عدم توقيعه على السلام.

ووصف مطالبة الحركة الشعبية بتأجيل المفاوضات حول المنطقتين "بالأعذار الواهية"، مؤكداً أن المطالبة بالتأجيل لمابعد شهر يوليو القادم، مرتبطة بالمهلة الاميركية لرفع العقوبات عن السودان، وزاد "إذا كانت الشعبية تحرض على عدم رفع العقوبات عن السودان، فذلك موقف مخزي منها، لأن العقوبات هي على الشعب السوداني".

وقال إن الولايات المتحدة غير مقتنعة بمبررات الحركة الشعبية حول تأجيل المفاوضات لمدة شهرين.

وأعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، الأثنين، عن اتفاقها مع رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى، ثابو أمبيكي، على تأجيل المفاوضات مع الحكومة السودانية إلى يوليو المقبل، حتى يتسنى لها معالجة خلافاتها الداخلية، وقالت كذلك انها طلبت من واشنطن تأجيل الرفع الكلي للعقوبات عن السودان ستة أشهر أخرى.

العلاقة مع مصر

وحول العلاقة مع مصر، قلل مساعد البشير، من تصرفات القاهرة الأخيرة ومنعها صحفيين سودانيين من دخول أراضيها، مؤكداً أن علاقة البلدين "إستراتيجية" وأكبر من الأحداث التي وقعت.

وقال "إن العلاقات مع مصر تحتاج إلى نظرة ثاقبة ومتأنية بعيداً عن المجاملات والعواطف"، مضيفاً "نحن حريصون على علاقات جيدة مع كل دول الجوار وهذا يحتاج إلى مجهود كبير".

وتابع "استراتيجيتنا تجاه دول الجوار قائمة على تصفير المشاكل".


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

في المسألة الإقتصادية... ترويض الدولار 2018-01-17 21:49:36 د. أمين حسن عمر رغم حالة التفلت الكبير فى سعر العملات الأجنبية فإن قرارات بنك السودان المركزى الإحتفاظ بسياسة تعويم سعر الصرف للجنيه السوداني ربما هى الخيار الوحيد الذى هو متاح فى الوقت الراهن . وهى سياسة ممتدة مجربة (...)

ردود مؤدبة على الصادق المهدي 2018-01-13 16:23:36 د/ أمين حسن عمر السيد الصادق المهدي سياسي معتق عاش السياسة في مطلع ستيناتها ثم هو يعيشها الآن في العقد الثاني من الألفية الثانية ، وهو طراز خاص من أهل السياسة إيجاباً وسلباً ، فطموحاته أدنى سقوفها السماء مهما يكن وهن (...)

ضبط الأسواق وتخفيف العبء المعيشي 2018-01-13 16:16:48 د/ عادل عبد العزيز الفكي adilalfaki@hotmail.com السياسات المالية والنقدية المصاحبة لموازنة العام 2018 ترتب عليها ارتفاع كبير لأسعار الخبز للمستهلكين. كما ترتب عليها ارتفاع بنسب متفاوتة لعدد كبير جداً من السلع (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.