الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 29 أيلول (سبتمبر) 2016

مشروع قرار في مجلس حقوق الإنسان ينجي السودان من بند الرقابة

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 29 سبتمبر 2016 ـ ينتظر أن يجيز مجلس حقوق الإنسان في جنيف مشروع قرار خاص بالسودان، يوم الجمعة، ينجي الخرطوم من مقترح أميركي بفرض البند الثاني الخاص بالرقابة، ويبقيها تحت البند العاشر "الإشراف".

JPEG - 44.9 كيلوبايت
مجلس حقوق الإنسان بجنيف ـ صورة إرشيفية

وقال مصدر أممي لـ "سودان تربيون"، الخميس، إن القرار الذي مدد تفويض الخبير المستقل لحقوق الإنسان لعام واحد، تم الإجماع عليه وسيجاز يوم الجمعة.

ويبحث المجلس بجنيف أوضاع حقوق الإنسان في السودان، ويجري تصويت يومي الخميس والجمعة حول القرارين المقدمين من المجموعة الأفريقية تحت البند العاشر (L4)، والولايات المتحدة الأميركية والمجموعة الأوروبية تحت البند الثاني (L33).

وجرت مشاورات مكثفة بين وفدي السودان والولايات المتحدة بجنيف في محاولة لإقناع الجانب الأميركي بسحب مقترحه.

وأفلتت الخرطوم في أكتوبر 2015 للمرة الثانية من العودة للبند الرابع وقرر المجلس تجديد ولاية الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان لمدة سنة واحدة، بعد مشاورات مع الجانب الأميركي أيضا.

كما نجح السودان في 2009 بمعاونة الولايات المتحدة في الخروج من البند الرابع الذي خضعت له الخرطوم منذ العام 1993 عبر خمسة مقررين خاصين، قبل أن يفرض عليها البند العاشر (الإشراف) في سبتمبر 2009.

وبحسب مشروع القرار الذي تحصلت عليه "سودان تربيون" فإنه تقرر تمديد تفويض الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان إريستيد نونوسي لعام واحد وطلب منه كتابة تقارير إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ تفويضه والإنخراط في حوارات بناءة مع حكومة السودان والمجتمع المدني لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

وطلب القرار من الخبير المستقل تقديم تقرير إلى مجلس حقوق الإنسان بشأن تنفيذ تفويضه بما في التوصيات المتعلقة بالمساعدة الفنية وبناء القدرات، كما طالب الحكومة بمواصلة تعاونها الكامل مع الخبير والسماح له بزيارة جميع المناطق ومقابلة الفاعلين.

وأبدى قلقه العميق إزاء التقارير عن إغلاق بعض المنظمات غير الحكومية والتضييق على وسائل الإعلام والرقابة القبلية والبعدية ومصادرة الصحف ومنع بعض الصحفيين من الكتابة والتقارير حول انتهاك حقوق حرية التعبير وحرية التجمع السلمي بما في ذلك الطلاب ومدافعي حقوق الإنسان وأعضاء المنظمات المدنية.

ودعا مشروع القرار حكومة السودان لوقف الاعتقالات السياسية واحترام حقوق الإنسان معربا عن قلقه العميق ازاء حالات الاعتقالات.

وأدان انتهاكات القانون الدولي الإنساني في ولايات دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بما في ذلك "الهجمات على المدنيين وعمال الإغاثة والقصف العشوائي للمنشآت الإنسانية والعنف على أساس النوع".

وحث القرار جميع الأطراف على العودة إلى السلام والتوقيع على وقف إطلاق نار دائم.

وأعرب عن قلقه إزاء وضع حقوق الإنسان والوضع الأمني في المناطق المتأثرة بالنزاع، خاصة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وتأثير ذلك بشكل كبير على المواطنين خاصة النساء والأطفال داعيا الخرطوم لمواصلة تعاونها لتسهيل زيارات الخبير المستقل لمناطق النزاعات بحسب تفويضه.

وطالب مشروع القرار الحكومة السودانية بالتحقيق في الادعاءات المتعلقة لانتهاكات حقوق الإنسان في معسكرات النازحين بهدف وضع حد لهذه الانتهاكات.

وشجع الحكومة على الالتزام بمبادرات إصلاح القوانين الوطنية لتتماشى مع التزامات حقوق الإنسان الدولية مثل قانون الصحافة وقانون حماية المجتمع وقانون الأمن الوطني.

وحث الدول الأعضاء والمفوضية العليا لحقوق الإنسان ووكالات الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الوطنية الأخرى على دعم جهود حكومة السودان وفقا للقرار الحالي بهدف تعزيز وضع حقوق الإنسان في البلاد عبر الاستجابة لطلبات الحكومة للمساعدة الفنية.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

"فيل" الروات (2+2) 2018-04-23 11:11:02 السر سيد أحمد تعتبر قضية أمن الطاقة من القضايا المحورية التي ترتبط بالأمن القومي لكل بلد، سواء من ناحية تأمين الامدادات لضمان استمرار الحياة في مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أو تنويع مصادر الامدادات (...)

ونواصل بدون فاصل 2018-04-23 11:09:10 كتب : د. عبد اللطيف البوني (1 ) أخشى ما أخشاه أن تنطبق علينا قصة بخيت الذي رأى هلال رمضان؛ فزغردت له النساء وبشر فيه الرجال، فاهتاج وأعاد النظر الي السماء وقال لسامعيه (على الطلاق هاداك هلال تاني) أو ذلك الأحمق الذي (...)

بيزنس إذ بيزنس 2018-04-23 11:06:30 كتب: د.عبد اللطيف البوني Business is Business (1) تقيم أصول مشروع الجزيرة بما يفوق المائة مليار دولار، هذا بعد تلك التي (لحقت أمات طه) بعد قانون 2005م، مع أن ذلك القانون بريء من تلك (البرشتة)، لكن الجماعة بعينهم (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.