الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 12 أيار (مايو) 2016

مشروع قرار أميركي لإطلاق يد (يونيسفا) في الحدود الآمنة بين السودان ودولة الجنوب

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 12 مايو 2016 ـ قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي، يطلق يد قوات حفظ السلام بأبيي "يونيسفا" في المنطقة الحدودية الآمنة المنزوعة السلاح بين السودان وجنوب السودان، قبل أن يحث على تحديد هذه المنطقة بصفة نهائية.

JPEG - 13.4 كيلوبايت
قوات "يونيسفا" في أبيي

وشجع مشروع القرار المقدم يوم الأربعاء، الخرطوم وجوبا على ترسيم احداثيات المنطقة الحدودية الآمنة المنزوعة السلاح أو التوصل لاتفاق بشأنها وإخلائها من جميع الأسلحة بما في ذلك منطقة "14 ميل".

ورفض السودان من قبل خارطة تقدم بها الوسيط الأفريقي ثابو مبيكي لمجلس الأمن للمنطقة المنزوعة السلاح في نوفمبر 2011 تضمنت منطقة "14 ميل" الواقعة جنوب منطقة بحر العرب، لكن كلا البلدان أقرا في أكتوبر 2015 الخارطة.

وطالب مشروع القرار الأميركي الدول الأعضاء والخرطوم وجوبا بكفالة حرية وسرعة التنقل وبلا عراقيل من وإلى أبيي وفي جميع أنحاء المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح لجميع الأفراد والمعدات والمؤن والإمدادات وغيرها من السلع بما فيها المركبات والطائرات وقطع الغيار التي يكون مقصورا استخدامها على القوات الأممية المؤقتة لأبيي ومهامها الرسمية.

وحث على "بذل الجهود لكي يحدد بصفة نهائية خط الوسط للمنطقة الحدودية الآمنة المنزوعة السلاح بحيث لا يمس بأي حال من الأحوال الوضع القانوني للحدود".

وينتظر أن تكون المنطقة منزوعة السلاح بطول 2100 كلم وعمق 6 كلم بجهة الشمال والجنوب من خط حدود الاول من يناير 1956.

ونص مشروع القرار على التمديد للقوات حفظ السلام الدولية بأبيي "يونيسفا" لستة أشهر تحت الفصل السابع حتى 15 نوفمبر 2016.

وينتشر في أبيي أكثر من 4 ألاف جندي أثيوبي في مهمة من الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة، المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، والتي تقطنها قبيلة دينكا نقوك الجنوبية، ويقصدها رعاة قبيلة المسيرية الشمالية صيفا.

وطلب المشروع تقديم الدعم للأمم المتحدة بإصدار التأشيرات للعسكريين والمدنيين وأفراد الشرطة والعاملين في الحقل الإنساني وتسهيل ترتيبات اقامة القواعد والبنيات التحتية في منطقة البعثة وإصدار تصاريح الرحلات الجوية وتوفير الدعم اللوجستي وتيسير السفر من داخل السودان وجنوب السودان من وإلى أبيي.

ورأى مشروع القرار الأميركي أن الوضع الراهن في أبيي وعلى طول الحدود بين السودان وجنوب السودان "لا يزال يشكل خطرا على السلام والأمن الدوليين".

وأعرب عن قلقه من تأخر التفعيل الكامل للآلية المشتركة لرصد والتحقق من الحدود، داعيا لتفعيلها واللجنة السياسية الأمنية والآليات المشتركة الأخرى.

وأدان ما أسماه "الوجود المتقطع" لأفراد من جهاز الأمن التابع لجنوب السودان في أبيي، ولشرطة حماية البترول التابعة للسودان في حقل دفرة النفطي، مطالبا بسحبها جميعا بلا أي شرطة مسبقة، أشار إلى توقف أعمال الحفر في منشاءات دفرة النفطية.

وأبدى مشروع القرار قلقه إزاء النقل غير المشروع للأسلحة الصغيرة والخفيفة وتكديسها في أبيي والتهديد الذي تشكله الألغام الأرضية ومخلفات الحرب من المتفجرات، ما يعيق عودة النازحين بأمان إلى ديارهم ويعرقل الهجرة وأنشطة كسب الرزق.

ودعا البلدان للاسراع بتشكيل إدارة أبيي إلى جانب المجلس والشرطة لملئ الفراغ الذي تعيشه المنطقة، وهو ما يؤدي لتأجيج العنف القبلي وحالات التوتر التي تحول دون عودة الموظفين السودانيين التابعين لـ "يونيسفا" والوكالات الأخرى إلى أبيي.

وأشار إلى الأوضاع الإنسانية في أبيي ومواصلة المنظمات في تقديم المساعدة لما يزيد عن 139 ألف شخص في المنطقة.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

لوكا بيونق يرد علي بونا ملوال ..هل أبيي تتبع لجنوب السودان؟ 2017-12-12 19:26:46 ترجمة موياك لنقو أويج إن البيان الأخير بأن أبيي جزء لا لبس فيه من السودان أثار جدلا صحيا مرة أخرى حول وضع أبيي. لقد فوجئت ليس فقط بمستوى الجهل المطلق لبعض الحقائق التاريخية الأساسية ولكن أيضا استهزاء بشهوة السلطة (...)

القرار الخطيئة 2017-12-07 20:50:12 بقلم: الصادق المهدي إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق. فالرئيس الامريكي في فترة وجيزة صنف نفسه عنصرياً، إثنياً، وعدواً دينياً للمسلمين، وجهولاً بمسؤولية البشر عن سلامة البيئة، وقدم برهاناً ساطعاً بخطر خلو الذهن السياسي (...)

الكارثة والفرصة في اليمن 2017-12-06 19:18:26 بقلم: الإمام الصادق المهدي قُـتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، رحمه الله وأحسن عزاء أسرته وحزبه وأهلنا في اليمن، فقتلى طرفي الحرب الأهلية خسارة للوطن اليمني الجريح. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ). (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)

السودان: إسكات المدافعات عن حقوق النساء 2016-03-31 20:23:10 اعتداءات جنسية وتهديدات من قبل قوات الأمن (نيروبي، 24 مارس/آذار 2016) – قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته اليوم إن قوات الأمن السودانية استخدمت العنف الجنسي والتهديد وأشكال أخرى من الانتهاكات لإسكات المدافعات عن (...)


المزيد


Copyright © 2003-2017 SudanTribune - All rights reserved.