الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 12 حزيران (يونيو) 2017

مصادر: مجلس الأمن يغير تفويض (يوناميد) ويعدل هيكلتها

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 12 يونيو 2017 ـ كشفت مصادر لـ (سودان تربيون) عن توقعات بإجراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تغييرات كبيرة على تفويض بعثة دارفور المختلطة وتحويلها من بعثة لحفظ السلام إلى بعثة لبناء السلام وتعديل هيكل قواتها.

JPEG - 93.6 كيلوبايت
قافلة لبعثة يوناميد قرب بلدة كبكابية في ولاية شمال دارفور

ويرجح أن يجدد المجلس تفويض بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) حيث انها ستنتهى في 30 يونيو.

وسيناقش المجلس هذه المسألة في 14 يونيو وسيمنح البعثة تمديد سنة إضافية في 27 يونيو.

وكان مسؤولون سودانيون أشاروا في وقت سابق من هذا الشهر الى أن المراجعة الاستراتيجية لبعثة حفظ السلام التي تم الاتفاق عليها مؤخرا تستجيب الى حد كبير لمطالبهم بتخفيض القوات المنتشرة وتعكس "التطورات الإيجابية" وتحسن الوضع في دارفور.

وقال دبلوماسي دولي رفض الكشف عن هويته في تصريحات لـ(سودان تريبيون) إن المجلس سيخفض ما يقرب من نصف أفراد العملية المختلطة وسيغلق ثلث مواقع البعثة في ولايات دارفور الخمس.

وأضاف أن التخفيض يشمل "ما يقرب من نصف حجم القوة 44% وثلث قوة الشرطة 30% وحوالي ثلث مواقع الفرق من 11 إلى 36 وسحب الجيش من 7 مواقع أخرى".

كما أن التغييرات ستؤثر على الموظفين المدنيين كذلك حيث لن يتم نشرهم إلا في عواصم ولايات دارفور الخمس.

واضاف الدبلوماسي "نتيجة لذلك، فان البعثة ستركز بشكل اكبر على بناء السلام" مؤكدا ان جبل مرة غير مضمن في المراجعة وان الوجود العسكري سيبقى كما هو لافتا الى أن حركة تحرير السودان - جناح عبد الواحد نور ترفض الانضمام الى السلام أو الالتزام بوقف الأعمال العدائية من جانب واحد.

ومع ذلك اضاف الدبلوماسي بأن "قوة المساعدة الأمنية لبعثة يونميد ستكون في حالة استعداد في كل ولاية للتدخل المحلي كلما دعت الحاجة، لافتا إلى أنه يمكن للأمين العام أن يطلب من المجلس في المستقبل إعادة نشر القوات لضمان تفويض البعثة.

ومن المتوقع أن تسد الحكومة السودانية الثغرات التي يخلفها انسحاب قوات البعثة المشتركة في دارفور.

وتمشيا مع نتائج التقييمات المختلفة التي أجريت على أرض الواقع، فإن البعثة ستركز على الصراعات المحلية.

وتشير تقارير الأمم المتحدة أن هناك تهديدا ضئيلا للمدنيين من جانب الميليشيات الحكومية ولكن العنف في جميع أنحاء المنطقة هو أساسا بين المجموعات التي تقاتل بعضها البعض حول الموارد.

وطالب السودان منذ عدة سنوات باستراتيجية خروج لقوات حفظ السلام المختلطة، مشيرا إلى أن الحكومة تسيطر الآن على المنطقة حيث أن الجماعات المسلحة ليس لها وجود يذكر على الأرض.

وخلال السنوات الماضية منعت الإدارة الأميركية حلفاء الخرطوم (روسيا والصين) في مجلس الأمن من خفض قوة البعثة أو مراجعة تفويض العملية المختلطة، مشيرة إلى ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية دائمة.

ومع ذلك وفي ظل ادارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم الولايات المتحدة التي تدفع أكثر من 28% من ميزانية القوة خفض ما يقرب من 1.3 مليار دولار من مساهمتها في أكتوبر 2017.

كما تشير الإدارة الأميركية إلى تحسن وصول المساعدات الإنسانية في المنطقة تماشيا مع اتفاق ثنائي تم التوصل إليه في العام الماضي مع الحكومة السودانية بشأن رفع العقوبات وتطبيع العلاقات الثنائية بين الخرطوم وواشنطن، وبالتالي من المتوقع أن تدعم واشنطن هذه التغييرات الرئيسية في البعثة.

ويتوقع أن يعيد القرار القادم تأكيد دعمه لفريق اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي ودعوة جميع الأطراف المتحاربة إلى التوصل إلى توقيع اتفاق لوقف الأعمال العدائية والانخراط في عملية سلام.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م* ( ٣ ) والأخيرة* 2018-06-20 13:07:45 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١٤ ) *المادة (٥٩ / ١ )* تحذف عبارة *( في الجريدة الرسمية )* كما تحذف أيضاً أينما وردت في مشروع القانون ليكون *أعلان و نشر* المفوضية لكل أعمالها التي تستوجب الأعلان أو النشر في *الجرائد اليومية (...)

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م ( ٢ ) 2018-06-19 15:04:19 محمد الطيب عابدين المحامي ( ٣ ) *تكوين مفوضية الإنتخابات وعضويتها* أ / نص مشروع القانون الجديد - كسابقه - تعيين رئيس المفوضية و أعضائها بوساطة رئيس الجمهورية ( فقط ) * وفي هذا نرى أن يقوم رئيس الجمهورية بترشيح عدد ثلاثة (...)

إضاءات حول مشروع قانون الانتخابات لعام ٢٠١٨م 2018-06-17 22:28:54 محمد الطيب عابدين المحامي ( ١ ) مقدمة أُعِدْ مشروع قانون الإنتخابات لسنة ٢٠١٨م ( *الجديد* ) من قِبل وزارة العدل و أقيمت حوله ورش على عجل ثم دُفِع به إلى مجلس الوزراء في جلسة كان جندها الرئيس و الوحيد هو هذا القانون في (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

حركة / جيش تحرير السودان بيان مهم حول الأوضاع الراهنة في البلاد 2018-05-25 21:04:35 إلى جماهير الشعب السوداني الوفية لا يخفى على أحد أن نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومنذ أول يوم إستهل فيه عهده البغيض، كان يستهدف الصدام مع الشعب السوداني، فبدأ بوأد النظام الديمقراطي ثم إعدام الشهيد علي فضل مروراً (...)

ذكرى شهداء الكرامة 2018-05-21 23:22:45 الحرية - العدل - السلام - الديمقراطية حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي جماهير شعبنا الكريم في مثل هذا اليوم، و كما درجة العادة، فإننا نحظى بدقيقة من الصمت لتعانق أرواحنا أرواح رفاقنا الذين بسببهم لا نزال على (...)

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.