الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 14 شباط (فبراير) 2014

مفاوضات اديس تبدأ بخلاف على الاجندة .. والأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق نار فوري

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 14 فبراير 2014- عقدت الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامو أمبيكي بأديس أبابا، الخميس، اجتماعين منفصلين مع وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال. وما زال الطرفان يبحثان الاتفاق على جدول الأعمال الذي سيحدد أجندة التفاوض، في وقت دعت الأمم المتحدة لوقف اطلاق نار فوري.

JPEG - 20.7 كيلوبايت
رئيس وفد الحكومة إبراهيم غندور مع أمبيكي بأديس أبابا يوم 13 فبراير 2014

وانطلقت مساء الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا رسمياً، جولة المفاوضات بين الجانبين وسط حضور إقليمي ودولي. وأعلن أمبيكي خلال الجلسة الافتتاحية، بدء المحادثات رسمياً. وقال إن الطرفين ينبغي عليهما التحلي بروح إيجابية تمكنهما من التوصل لحلول متقدمة لإحلال سلام مستدام بالبلاد.

وأعلن الوفد الحكومي عن تمسكه بالتفاوض وفقاً لمرجعية القرار الأممي ٢٠٤٦ الذي حدد التفاوض حول الوضع الإنساني والسياسي والأمني بالمنطقتين "ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق"، بينما طالبت الحركة بالتفاوض حول خارطة طريق شاملة لحل النزاعات في البلاد واقامة حكم ديمقراطي في السودان .

وقال رئيس الوفد الحكومي إبراهيم غندور، إن الطرفين ليسا مفوّضين من الشعب السوداني لمناقشة القضايا التي تطالب بها الحركة الشعبية قطاع الشمال ، وأضاف غندور "هذه القضايا مكانها الحوار الشامل وفقاً لمبادرة الرئيس عمر البشير التي وجدت تجاوباً من كل القوى السياسية".

من جانبه قال رئيس وفد الحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان، إن وفده يحمل رؤية متكاملة تمثل خارطة طريق لحل كافة القضايا لسودانية، وإنهاء الأزمات الماثلة بالبلاد. وأضاف عرمان في الجلسة الافتتاحية، أن الحركة أتت للتفاوض بقلب وعقل مفتوحين من أجل التوصل لاتفاق لتحقيق سلام شامل بالسودان.

وفي الخرطوم أكد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني الحاكم الدرديري محمد أحمد، حرص الحكومة على إنجاح جولة التفاوض مع قطاع الشمال، مشدداً على أن الحوار سيقتصر على القطاع فقط.

ونفى للصحفيين أن يشمل التفاوض أي تجمع ثالث تحت مسمى "الخبراء"، وأضاف: "من يأتي كخبير إما أن يكون ضمن الوفد الحكومي أو قطاع الشمال".

إلى ذلك دعت الأمم المتحدة، الحكومة السودانية والمتمردين المجتمعين للمرة الأولى منذ عام، إلى التوصل إلى اتفاق لوقف فوري لإطلاق النار من أجل السماح بإيصال المساعدات إلى مليون شخص من المدنيين.

وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة بالسودان علي الزعتري: "ندعو طرفي المحادثات إلى إعلان وقف فوري لإطلاق النار والعدائيات للسماح لفرق العمل الإنساني بتقديم المساعدات لهذه المناطق".

وأكد استعداد وكالات الأمم المتحدة المختلفة لتقديم العون الإنساني للمدنيين في مناطق النزاعات فور الوصول إلى اتفاق وقف العدائيات وأضاف ان جهودها في سبيل تنمية هذه المناطق ستبدأ بعد الوصول إلى اتفاق سلام.

وأدناه كلمة كل من رئيس الوفد الحكومي ووفد الحركة الشعبية التي ألقيت في الجلسة الافتتاحية ووزعتها الوساطة، علما بأن وفد الحركة وزع أيضا ترجمة أعدها لكلمة ياسر عرمان

PDF - 43.2 كيلوبايت
كلمة مساعد رئيس الجمهورية ورئيس الوفد الحكومي المفاوض ابراهيم غندور
Word - 31.5 كيلوبايت
كلمة الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ورئيس الوفد المفاوض ياسر عرمان
Word - 32.5 كيلوبايت
الترجمة العربية لكلمة الامين العام للحركة الشعبية ورئيس الوفد المفاوض
  • 14 شباط (فبراير) 2014 15:46, بقلم جيمس هريدي

    01- يا وسطاء الاتحاد الأفريقي الذين يقودهم الرئيس الجنوب أفريقي السابق ثابو أمبيكي... ويا من اطلقتم على أنفسكم عبارة ... ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في إثيوبيا والمبعوثين الدوليين والإقليميين ... ويا من أطلقوا عليك ... منسق الأمم المتحدة للشؤون التنموية والإنسانية في السودان، علي الزعتري ... و يا وفد حكومة القاعدة الإخوانيّة الذي يقوده مساعد الرئيس أ.د. إبراهيم غندور ... ويا وفد متمردي الحركة الشعبية الماركسيّة اللينينيّة - قطاع الشمال الذي يقوده أمينها العام ياسر عرمان ... من أنتم حتّى تحدّدون الأجندة ثمّ تتّفقون على جدول الأعمال ... ؟؟؟
    02- يا هؤلاء ... رجال الأعمال ... الكرام ... لماذا تستثمرون في المشكل السوداني ... بعيداً عن المعنيّين بتحليل وتذليل المِشكل السوداني ... لمصلحة الإنسان السوداني ... وليس لمصالحكم أنتم ... يا رجال الأعمال الكرام ... ؟؟؟
    03- يا هؤلاء ... رجال الأعمال الكرام ... نرجوا منكم أن تستدركوا ثمّ تفهموا ... أنّ المشكل السوداني ... لا يُمكن إختزاله ... في أن ... (( أعلن الطرفان (الحكومة والمتمردون) قبيل بداية الجولة استعدادهما للمفاوضات المباشرة حول وضع "المنطقتين" بتاعات نيفاشا ... لإقتسام الثروات والأطيان ... بين الطائفتين ... بتاعات الشيوعيّين والإخوان ، وأكّدا على سعيهما لاستدامة السلام ... بين الطائفتين ... والتنمية لمصلحة الطائفتين ... في البلاد ... وخارج البلاد ))... وعن أيّ سلام ... وايّة تنمية تتكلّمون ... وأنتم على الأنظمة المدنيّة الديمقراطيّة السودانيّة ... تتمرّدون ... وعبر الإنقلابات العسكريّة الآيديولوجيّة بها تطيحون ... وبالدبّابة والبندقيّة والجيوش الدوليّة على أنظمتكم غير الشرعيّة تحافظون ... ولانفسكم بالحصانات الديبلوماسيّة تتحصّنون ... ولشريعة القوانين الطوارئيّة النضاليّة والإخوانيّة تطبّقون ... لكن ... فقط على الرعيّة السودانيّة ... ليس إلاّ ... يا أيّها الرفاق الشيوعيّون المُناضلون ... ويا أيّها الإخوان المسلمون المجاهدون ... في الطاقات البشريّة السودانيّة ... ليس إلاّ ... ؟؟؟
    04- الواقع ... هنا ... في شمال السودان ... يقول وبكلّ الوضوح والشفافيّة ... بأنّ الشعب السوداني ... قد رفض أن يحكمه الإخوان المُسلمون ... بتاعين الشاهقات السافرات ... والعبث والجنون والمجون ... كما يقول الواقع أيضاً ... هناك ... في جنوب السودان ... بأنّ الشعب السوداني ... قد رفض ان يحكمه الماركسيّون اللّينينيّون ... بتاعين الحيازات الدولاريّة ... تحت أسماء قيادات الحركة الشعبيّة ... في بلدانكم ... كما تعلمون ... يا رجال الأعمال الدوليّون والإقليميّون ... ؟؟؟
    05- نحن ... الخرّيجون السودانيّون ... والخصوصيّات افداريّة السودانيّة ... الذين صنعنا الدولة المدنيّة السودانيّة ... الحديثة ... الديمقراطيّة الحرّة الأبيّة الذكيّة العبقريّة ... المُستقلّة من داخل برلمانها الديمقرلطي المنتخب ... قبل ان تتحرّر بلدانكم الكريمة ... نقول ... لكم يا رجال الأعمال الكرام ... بكلّ الوضوح وبمنتهى الشفافيّة ... إنّ حكومات مايو الإنقلابيّة العسكريّة ... الشيوعيّة الإشتراكيّة ...التصالحيّة ... الإخوانيّة ... كلّها لم تكن شرعيّة ... بأيّة حال من الأحوال ... وكذلك حكومات الإنقاذ العسكريّة الإخوانيّة ... المُتحالفة مع حكومات القاعدة العالميّة ... لم تكن ... ولن تكون شرعيّة ... بأيّة حال من الأحوال ... ؟؟؟
    06- ولذلك ... نحن لم نعترف ... ولن نعترف ... مُطلقاً ... باتّفاقيّة اديس أبابا ... ولا إتّفاثيّة نيفاشا ... ولا أبوجا ... ولا الدوحة .. ولا إثيوبيا ... ولا غيرها ... من الإتّفاقات التي تحدث بين الإنقلابيّين والماردين ... على دولة الخرّيجين السودانيّين ... والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... ؟؟؟
    07- وعلى ذلك ... نحن الخرّيجون السودانيّون ... والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... نطالب فلاسفة الحزب الشيوعي السوداني ... وفلاسفة الحركة الإخوانيّة السودانيّة ... بأن يوقفوا هذا العبث ... ثمّ يُعلنوا ... وبكلّ الوضوح ... وبمنتهى الشفافيّة ... عن أنّ حركاتهم التمرّديّة المُسلّحة وإنقلاباتهم العسكريّة الآيديولوجيّة التمكينيّة الإستباحيّة ... هي المسؤولة عن تدمير السودان ... وعن تجويع السودانيّين ... وعن العبث بأعراض وأموال وممتلكات وثروات أجيال السودانيّين ... ثمّ بعد ذلك نطالبهم بحل هذه المليشيات التابعة لهم ... وبإيقاف الحروب ... بينهما ... على أرض الأجيال السودانيّة ... بدون قيدٍ أو شرط ... من المُتأدلجين الحراميّة ... على أجيال الدولة السودانيّة ... ؟؟؟
    08- ومن ثمّ ... نحن الخرّيجون السودانيّون ... والخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... نطالب فلاسفة كُلّ الأحزاب السودانيّة ... بأن يتواضعوا ... ثمّ يتفاوضوا ويتعاونوا ... مع الخرّيجين السودانيّين ... المدنيّين والعسكريّين ... ومع الخصوصيّات الإداريّة السودانيّة ... على إدارة شئون دولة الأجيال السودانيّة ... وعلى رأس تلك الشئون ... وليست أجندة الجنون ... والعربدة والهمبتة والمجون ... إعادة توحيد دولة الأجيال السودانيّة ...
    وتحرير كلّ مؤسّساتها ... من إستعمار المُتأدلجين الحراميّة ... ووضع نهاية لتواجد القوّات الدوليّة والإقليميّة ... الجاثمة على الأراضي السودانيّة ... ثمّ وضع خطّة شجاعة وحكيمة وذكيّة ... لتحرير الأطراف السودانيّة ... التي أضاعها المُساومون المُتادلجون ... النهوض بدولة الأجيال السودانيّة افجراميّون ... على أن نفعل كُلّ ذلك بكلّ عقول وكلّ سواعد وكلّ أموال ... دولة الأجيال السودانيّة ... ؟؟؟
    09- يا هؤلاء ... رجال الأعمال الأوفياء ... لبلدانكم ... ولأنفسكم ... نحن قومٌ عُقلاء ... قد حرّرنا دولتنا من المُستعمر الحقيقي ... بالمنطق ... فقط ... ومن داخل برلماننا ... المدني الديمقراطي الذكي ... ولم نخوزق المُستعمر الحقيقي ... ولكنّكم الآن ... تجبروننا وتجرجروننا ... نحو خوزقتكم ... ولكنّنا ... الآن ... لا نملك إلاّ أن نقول لكم ... جميعكم ... يا هؤلاء ... نحن لسنا أهل خوزقات ... إذهبوا إلى بلاد الخوزقات ... وتخوزقوا هناك ... ؟؟؟
    10- لكننا ... قطعاً ... لكوننا بشراً ... لابُدّ أن تكون ... لصبرنا حدوداً ... تنتهي بنهاية هذا العام 2014 ميلاديّة ... بعدها ... لن نسمح مُطلقاً ... للحركة الإخوانيّة العالميّة ... وللحزب الشيوعي العالمي ... وللأحزاب الوطنيّة السودانيّة ... المُخترقة آيديولوجيّاً ... أن يتصارعوا ... هنا ... في دولة أجيال السودان ... الواحدة ... الواعدة ... الغنيّة الذكيّة الحرّة العبقريّة ... على كراسي السلطة غير الشرعيّة ... عبر ترويع وتجويع الأجيال السودانيّة ... مع التفريط في أطراف دولة الأجيال السودانيّة ... ونهب ثروات أجيال السودان ... وتهريب عائداتهم من تلك الثروات ... إلى خارج السودان ... مع إثقال كاهل أجيال السودان ... بالجيايات ... والإستدانات ... وطباعة العملات ... من أجل تمويل تلك الحروبات ... ومن أجل بناء الشاهقات ... وحبازة الدولارات ... وحراسة الإقتسامات الآيديولوجيّات ... بالجيوش الأجنبيّات ... ؟؟؟
    11- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

    repondre message

الرد على هذا المقال


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

اتفاق الحرية والتغيير والمجلس العسكرى بين عينين !. 2019-07-18 05:07:05 فيصل الباقر faisal.elbagir@gmail.com بعد مُعاناة، ولنقل – بلا تحفُّظ - ولادة متعثّرة، تمّ التوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة (( الإتفاق السياسى لإنشاء هياكل ومؤسسات الحكم فى الفترة الإنتقالية )) بين المجلس العسكرى وقوى (...)

الديمقراطية و مكانة الجيش : الحالة السودانية 2019-07-15 07:03:34 عبدالوهاب الأفندي على الرغم من المحاذير المشروعة تجاه الاتفاق الذي يوشك أن يرى النور بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، إلا أن وضعه موضع التنفيذ هو الخيار الأفضل للسودان، في وجود حاجة ملحة (...)

الثورة مستمرة: هل تجاوز المحتوى حدود العبارة؟ 2019-07-15 06:34:03 مجدي الجزولي تنعقد وتنفض جلسات التفاوض بين المجلس العسكري وقوى الحرية التغيير وبينهما وسيط عن الحكومة الإثيوبية وآخر عن الاتحاد الافريقي. تناقلت الأخبار أكثر من عقدة تحول دون الوصول إلى اتفاق بين الطرفين، الاتفاق الذي ظل (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

مقترح التعديلات في مشروع قانون الانتخابات العام 2018 2018-09-14 16:18:47 1-المفوضية :- أ- مستقلة سياسيا واداريا وفنيا وماليا وتوضع ميزانيتها في حساب خاص. ب- يتم اختيار رئيس المفوضية واعضاء المفوضية بالتوافق السياسي ويجيزها البرلمان ويعتمدها الرئيس ولايجوز عزلها إبراهيم بالتوافق السياسي. (...)

في نعي الأمين : أمين مكي 2018-09-02 16:01:31 حزب البعث السوداني —————————— اذا كان الموت هو الحق والحقيقة المطلقة ، فان الحياة ليست باطلة كما يقولون خاصةً عندما تكون حياةً مثل حياة أمين مكي مدني مزدانةً بالعطاء والنبل ، بالسمو والصدق والحب اللامحدود للشعب والوطن .. (...)

*تحالف العار.. ليس بإسمنا* 2018-08-14 17:38:52 نحن مجموعة من الصحافيين والكتاب والمثقفين والمجتهدين في العمل العام في الساحة السودانية: استشعاراً لمسئولياتنا الوطنية والقومية والأخلاقية والدينية، وإحساساً بالفجيعة لمعاناة الشعب اليمني الشقيق، وتضامناً مع إخوتنا وأهلنا (...)


المزيد


Copyright © 2003-2019 SudanTribune - All rights reserved.