الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 13 شباط (فبراير) 2017

وزير المعادن يصل منجم (جبل عامر) في زيارة نادرة

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 13 فبراير 2017- وصل وزير المعادن السوداني أحمد الكارورى، على رأس وفد حكومي يضم مسؤوليين أمنيين الإثنين الى منجم (جبل عامر) بولاية شمال دارفور، في محاولة لتنظيم وتقنين التعدين الذي تشرف عليه قيادات أهلية.

JPEG - 22.9 كيلوبايت
وزير المعادن السوداني احمد محمد صادق الكاروري

وشهدت المنطقة قبل ثلاث سنوات صدامات دامية بين منقبي الذهب تباروا للسيطرة على آبار التعدين، وقتل حينها في موقع التعدين الذي يكتظ بآلاف المنقبين 8 أشخاص وامتدت النزاعات الى البلدات المجاورة.

وقال وزير المعادن ان زيارته الى جبل عامر "من أجل تقنين وتنظيم التعدين التقليدي تعظيما للفائدة وتقليلا للسلبيات في هذا القطاع"،داعيا المعدنين التقليديين الي التعاون التام مع اللجان التي ستعمل في التقنين".

وكشف الوزير خلال مخاطبته حشود من المعدنين التقليديين عن إنشاء صندوق لدعم الخدمات بالمنطقة بالتعاون مع شركات التعدين العاملة.

ويشترط لدى تسليم اي شركة موقعا للتعدين في السودان أن تقدم مايسمى خدمات " المسؤولية المجتمعية" لمعاونة المجتمعات التي تتواجد فيها.

وأضاف الوزير"اي شركة تمتنع عن تقديم المسؤولية المجتمعية سنقوم بإلغاء تصديقها والعقود المبرمة معها" ، مشيراً إلى إلغاء عقود 30 شركة العام الماضي لعدم التزامها بالضوابط والتي من بينها تقديم الخدمات.

ورافق وزير المعادن فى زيارته لجبل عامر والي شمال دارفورعبد الواحد يوسف وقائد ثاني قوات الدعم السريع العميد عبدالرحيم حمدان دقلو ونواب من لجنتي الأمن والدفاع ولجنة الطاقة والتعدين بالمجلس الوطني ومدير الهيئة العامة للابحاث الجيولوجية وعدد من قادة القوات المسلحة والأمن والشرطة.

من جهته أكد والي ولاية شمال دارفور عبد الواحد يوسف أن قضية الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة بجبل عامر ستمضي فيها الولاية ، نافياً وجود أجانب في جبل عامر.

وكان وزير الداخلية السوداني عصمت عبد الرحمن دعا خلال يناير الماضي، لتدخل القوات المسلحة لبسط هيبة الدولة والسيطرة على منجم جبل عامر،باعتباره واقعا تحت سيطرة "عناصر أجنبية وبعض العناصر الأهلية المسلحة من قبائل متداخلة بالمنطقة".

وقال " إن هناك أكثر من 3 آلاف أجنبي مدججين بالسلاح ويمتطون سيارات دفع رباعي بالمنطقة الغنية بالذهب، إضافة لأجانب آخرين لم تتمكن الداخلية من حصرهم بسبب التداخل القبلي بجبل عامر".

وأشار والى شمال دارفور الى وجود من اسماهم بـ" أصحاب الأغراض" قاطعا بان الحكومة لن تسمح لهم باستغلال تجمعات المعدنين للترويج للمخدرات والخمور أو أي مسلك مشين .

وتابع " حسب الرصد فليست هناك ظواهر سالبة مبالغ فيها بجبل عامر ولكنها ظواهر طبيعية توجد في مجتمع "،مشيرا إلى أن بعض الممارسات التي قال إن الولاية قادرة على التصدي لها عبر الأجهزة الأمنية والإدارات الأهلية.

وأوضح الوالي أن عمليات تقنين التعدين التقليدي التي ستتم في جبل عامر لن يتضرر منها اي معدن.
وأكد أن الإجراءات ستعمل على حفظ حقوق المعدنين وذلك عبر تمليكهم عقود من وزارة المعادن لإدخال كل الكميات المنتجة من الذهب إلى خزينة الدولة.

وطالب الوالي المعدنين بالامتثال للتعليمات الخاصة بعملية تقنين التعدين التقليدي وقال"نحن في هذا المنجم ليس لدينا تفرقة بين الناس ومعروف أن مناطق التعدين تجمع الناس من كل أنحاء السودان واي مواطن سوداني يأتي للرزق اهلا وسهلا به في جبل عامر".

من جهتة أكد معتمد محلية السريف التي يقع فيها جبل عامر أن هناك أكثر من (٥) الآف معدن يعملون بالجبل في توافق تام دون خلافات،مشيرا إلي أن هناك بعض المطالب التي يرغب المعدنين في أن تلبيها لهم الدولة كانشاء مستشفي أو مركز صحي بالجبل الي جانب تقديم خدمات المياه.


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

"مناجم الملك سليمان" لرايدر هقارد: الأسطورة كمرجعيَّة تأريخيَّة ودينيَّة للاستعمار (3 من 3) 2018-02-24 17:20:53 الدكتور عمر مصطفى شركيان shurkiano@yahoo.co.uk الدور العربي والبرتغالي في زيمبابوي حين فارق الأمبراطور ماتوبي الحياة خلف عقيدة منظَّمة في أكثر ما يكون التنظيم مع وجود قساوسة قلَّما وُجِدوا في إفريقيا باستثناء مصر (...)

مع باديو: سبع سنوات والشعب يريد 2018-02-24 17:15:56 آلان باديو، إعادة ولادة التاريخ: عصر العصيان والانتفاضات، دار فرسو، ٢٠١١ آلان باديو، الفرضية الشيوعية، دار فرسو، ٢٠١٠ آلان باديو، الفكرة الشيوعية، ضمن الفكرة الشيوعية (تحرير كوستاس دوزيناس وسلافو جيجيك)، دار فرسو، ٢٠١٠ مصر (...)

قوش .. تحطيم الصندوق 2018-02-20 18:19:16 بقلم : سلمى التجاني دشَّن صلاح عبدالله قوش مدير الأمن والمخابرات ، خطته في عهده الثاني ، بتصريحاتٍ حملتها صحف اليوم . وعلى عكس توقعات قلَّة من المراقبين بأنه سيبدأ عهده الجديد بتفكير خارج الصندوق ، فإذا به يحطم الصندوق ( (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.