الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 1 أيار (مايو) 2016

20 مليار دولار عائدات متوقعة للسودان والسعودية من استغلال معادن (أطلانتس 2)

separation
increase
decrease
separation
separation

الخرطوم 1 مايو 2016 ـ قال السودان إنه يأمل في دخول استثمارات سعودية أكبر في مجال التعدين، وتوقع حصول البلدين على عائدات تقدر بنحو 20 مليار دولار من استغلال المعادن في موقع "أطلانتس 2" في البحر الأحمر.

JPEG - 39.5 كيلوبايت
خارطة من موقع صحيفة (اليوم) السعودية يظهر (اطلانتس 2) في البحر الأحمر بين السودان والسعودية

ويبدأ وزير البترول والثروة المعدنية السعودي، علي بن إبراهيم النعيمي، زيارة للسودان، يوم الأربعاء، لبحث استغلال ثروات قاع البحر الأحمر في المنطقة المشتركة بين البلدين والمعروفة بـ (أطلانتس 2).

وكشف المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية في السودان محمد أبو فاطمة عن وجود ثروات ضخمة بقاع البحر الاحمر في المنطقة المشتركة بين السودان والسعودية قدرها بـ 47 طن ذهب، مليوني طن زنك، 500 ألف طن نحاس، 3 ألاف طن منجنيز و3 ألاف طن فضة الى جانب معادن نادرة تتواجد بكميات كبيرة.

وأشار إلى أن العائدات المتوقعة من استغلال هذه الموارد تصل الى 20 مليار دولار، وأكد مناقشة استغلال هذه الثروة في اجتماعات اللجنة الدائمة.

ودعا، طبقا لوكالة السودان للأنباء، الى اقامة شراكات ذكية لاستغلالها والعمل على توطين الصناعات التعدينية لإضفاء قيمة على الموارد الطبيعية للبلدين.

من جانبه أعلن وزير المعادن السوداني احمد محمد محمد صادق الكاروري عن تخصيص وزارته لـ 100 مربع للاستثمار الأجنبي والمحلي.

واطلع الوزير لدى لقائه السفير السعودي بالخرطوم فيصل بن حامد معلا على آخر الاستعدادات لزيارة وزير البترول والثروة المعدنية السعودي لحضور اجتماعات اللجنة الدائمة السعودية السودانية المشتركة بشأن استغلال الثروة الطبيعية الموجودة في قاع البحر الأحمر.

وقال الكاروري إن بلاده ترغب في دخول الاستثمارات السعودية، خاصة في مجال المعادن الذي أصبح جاذباً، وتابع "نرغب في استثمار سعودي بصورة أكبر في مجال التعدين في ظل السياسة الجديدة للمملكة بعدم الاعتماد على مورد واحد".

وقال السفير السعودي فيصل بن حامد معلا أن بلاده حريصة على الاستثمار في المجالات المختلفة بالسودان والتي من ضمنها المعادن.

وأبدى السفير أمله في أن يركز الجانبان في العمل على الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية الموجودة في قاع البحر الأحمر، "لجهة أنه تأخر بعض الشيئ".

ووقعت الخرطوم والرياض في فبراير 2012 على اتفاق يسمح بالتنقيب عن المعادن في المياه الاقليمية المشتركة بقاع البحر الأحمر في مشروع اطلق عليه "أطلانتس 2" كان يراود الدولتين منذ سبعينيات القرن الماضي، لكنه جمد لعدم توفر التقانات الحديثة للتنقيب.

وفي عام 2010 حصلت شركة (دياموند فيلدز إنترناشونال) الكندية وشركة منافع للتجارة الدولية السعودية على ترخيص من اللجنة السعودية السودانية للبحر الأحمر يمكنها من إجراء عمليات التعدين.

ويقع موقع "اطلانتس 2" في منخفض سحيق بالبحر الأحمر على عمق يزيد على 2200 متر من مستوى سطح البحر الأحمر، وبسماكة تتراوح من 12 - 15 مترا.

وتوقعت شركة "دياموند فيلدز إنترناشونال" لحقول الألماس المحدودة، التي أعدت دراسة الجدوى في 2012، أن يحقق البلدان عوائد مجزية جرّاء استخراج معادن النحاس والفضة والزنك من قاع البحر الأحمر حال اكتمال دراسة خلال سنة، بهدف قياس إمكانية استخراج المعادن من الأحواض المائية الحرارية على عمق ألفي متر في قاع البحر، وتوقعت حينها بدء الإنتاج في 2014.

وتشهد العلاقات السودانية السعودية مؤخرا، قفزات متوالية أزالت الى حد كبير حالة التوتر التي شابت الوشائج بين البلدين، بسبب التقارب الذي كان مميزا بين الخرطوم وطهران، وتوج التقارب بانضمام السودان الى التحالف الخليجي في الحرب على الحوثيين باليمن، وارساله قوات للمشاركة في مناورات (رعد الشمال).


 
استطلاع الرأي
 

The following ads are provided by Google. SudanTribune has no authority on it.


أخر الآراء

ردود مؤدبة على الصادق المهدي 2018-01-13 16:23:36 د/ أمين حسن عمر السيد الصادق المهدي سياسي معتق عاش السياسة في مطلع ستيناتها ثم هو يعيشها الآن في العقد الثاني من الألفية الثانية ، وهو طراز خاص من أهل السياسة إيجاباً وسلباً ، فطموحاته أدنى سقوفها السماء مهما يكن وهن (...)

ضبط الأسواق وتخفيف العبء المعيشي 2018-01-13 16:16:48 د/ عادل عبد العزيز الفكي adilalfaki@hotmail.com السياسات المالية والنقدية المصاحبة لموازنة العام 2018 ترتب عليها ارتفاع كبير لأسعار الخبز للمستهلكين. كما ترتب عليها ارتفاع بنسب متفاوتة لعدد كبير جداً من السلع (...)

أنظروا السلة ملأى بالقشور 2018-01-09 15:13:36 بقلم : عبدالحميد أحمد قالت الصورة إنّ القول زور.. ها هنا الوجه شقوق تتنامى.. وعلى الأطراف حجل من صنيع الورم الطالع من غبن الصدور أنظروا السلة ملأى (بالقشور) والطواحين على لحم الكلام الحي تمشي ثم تمشي وتدور.. ألياس فتح (...)


المزيد


أخر التحاليل

هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص)

2017-02-15 21:42:51 المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً هل يمكن استعادة العملية السياسية السلمية في السودان عبر جهود الألية الافريقية؟ (تحديات وفرص) 15 فبراير 2017 بدأت الألية الافريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو (...)

صراع السلطة والفساد يضعان جنوب السودان على شفا الانهيار

2013-07-21 23:59:14 جوبا 21 يوليو 2013- أصدر نائب رئيس دولة جنوب السودان المستقلة حديثا رياك مشار، تحذيرا مبطنا للرئيس سلفاكير ميارديت، المدعوم من الغرب، بأن يتنحى عن منصبه، وتعهد بأنه سيسعى ليحل محله قبل أو بعد الانتخابات المقررة بحلول عام (...)

المسألة السودانية: فشل البناء الوطني وتجربة الإسلام السياسي

2013-02-11 12:01:08 بقلم ياسر عرمان 11 فبراير 2013 - بدايةً، أود أن أعرب عن عميق شكري وتقديري للجالية السودانية، وللناشطين السودانيين في ولاية كاليفورنيا. والشكر والتقدير موصولان أيضا لمعهد مونتيري للدراسات الدولية، ولمنظمة Global Majority (...)
المزيد


أخر البيانات الصحفية

منظومة قوانين النظام العام.. ادوات للقمع والهيمنة الشمولية 2017-12-28 17:49:16 المجموعة السودانية للديمقراطية أولا منظومة قوانين النظام العام: ادوات للقمع والهيمنة الشمولية قوانين النظام العام، هي منظومة مواد قانونية يتضمنها القانون الجنائي السوداني بالإضافة الي ما يعرف بقانون سلامة المجتمع والذي صدر (...)

ورقة د. غازي صلاح الدين العتباني في ورشة عمل الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية بعنوان "آفاق الممارسة السياسية في السودان" 2017-12-08 14:32:35 بسم الله الرحمن الرحيم آفاق الممارسة السياسية في السودان "تحديات الإصلاح السياسي في السودان بتصويب نحو إصلاح الحركة السياسية الحزبية" بسم الله الرحمن الرحيم، نحمده على نعمه التي لا تعد، ونسأله أن يجمعنا على الهدى ويدلنا (...)

*قوى الإجماع الوطني* 2017-02-25 15:18:35 *بيان مهم* *قوى الإجماع الوطني* ظلت قوي الإجماع الوطني تراقب المخطط الدولي الذي تقوده الوﻻيات المتحدة الأمريكية عبر الإتحاد الأفريقي وآليتة المسماة رفيعة المستوي ، التي يترأسها أمبيكي ، والتي تعمل من أجل فرض التسوية (...)


المزيد


Copyright © 2003-2018 SudanTribune - All rights reserved.