الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 26 تموز (يوليو) 2015

الخرطوم تقدم نصائح لفريق دولي حول تقاسم السلطة في جنوب السودان وإنهاء الصراع

الخرطوم 26 يوليو 2015 ـ قالت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، إنها قدمت "نصائح" لفريق الخبراء الخاص بجنوب السودان، تتعلق بإنهاء الصراع عبر الاتفاق على تقاسم السلطة ووضع المكونات الإثنية والثقافية، إلى جانب معالجة الأوضاع الإنسانية.

JPEG - 19.5 كيلوبايت
وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ـ سودان تربيون

وحدد الوسطاء الدوليون 17 أغسطس القادم موعدا لانتهاء المهلة أمام قادة جنوب السودان لتوقيع اتفاق سلام ينهي الحرب الأهلية الدائرة منذ ديسمبر 2013، في ظل تباعد الشقة بين الرئيس سالفا كير من عشيرة الدينكا ونائب الرئيس السابق ريك مشار من النوير، خاصة فيما يلي ملف تقاسم السلطة.

وحسب المتحدث باسم الخارجية السودانية فإن وزير الوزارة إبراهيم غندور استقبل، صباح الأحد، وفدا من فريق الخبراء الخاص بجنوب السودان، في إطار جولة في المنطقة تتعلق بالأوضاع في الدولة الوليدة.

وأبان أن زيارات الوفد تهدف أيضا للتشاور مع حكومة جنوب السودان والمعارضة والأطراف الفاعلة في الدولة الوليدة والبلدان ذات العلاقة بالأزمة "كينيا، يوغندا، أثيوبيا والسودان".

يذكر أن فريق الخبراء الخاص بجنوب السودان تم تكوينه في مايو 2015 بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم "2206"، وهو فريق مستقل تماماً أشبه ببعثة تقصي الحقائق، ومكلف بنقل معلومات وتقارير شهرية إلى مجلس الأمن ولجنة العقوبات لتعينهم على كيفية معالجة مشكلة جنوب السودان.

ونقل وفد فريق الخبراء الخاص بجنوب السودان لغندور أنهم في زيارة للسودان للاستماع لرؤى وأفكار الخرطوم حيال الأزمة في الجنوب، مؤكدين أهمية دور السودان الحيوي والفاعل في قضية جنوب السودان.

وطبقا للمتحدث باسم الخارجية فإن غندور رحّب بالوفد، وأكّد تعاون السودان مع أي جهة إقليمية أو دولية لتسوية الأوضاع في جنوب السودان.

وألمح وزير الخارجية إلى أن عمل الفريق يقتضي التنسيق والعمل مع فرق عمل أخرى بالاتحاد الإفريقي، خاصة الرئيس النيجيري السابق أوباسانجو والرئيس الجنوب أفريقي الأسبق ثامبو أمبيكي.

وقدّم الوزير، طبقا للمتحدث باسم الخارجية، النصائح للفريق حول كيفية التعامل مع كافة الأوضاع بالجنوب، خاصة المكونات الإثنية والثقافية، وكيفية معالجة الأوضاع الإنسانية للاتفاق على كيفية تقاسم السلطة لإنهاء الصراع بين الفرقاء.

وأعلن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، في أكتوبر 2014، موافقته على تقاسم السلطة مع المعارضة المسلحة المتحالفة مع نائبه السابق رياك مشار، لكنه إشترط ابتداع منصب رئيس وزراء بدون أي صلاحيات تنفيذية.

وفي مطلع يوليو الحالي لم تكن البهجة الطابع الطاغي على العيد الرابع للدولة الاصغر عمرا في العالم التي دعمت الولايات المتحدة استقلالها.