الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 3 آذار (مارس) 2016

كي مون وزوما قلقان من الوضع الإنساني للفارين من معارك جبل مرة بدارفور

الخرطوم 3 مارس 2016 ـ أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما، الخميس، قلقهما إزاء الأوضاع الإنسانية للفارين من المعارك بين القوات الحكومية ومتمردي دارفور بجبل مرة.

JPEG - 39.1 كيلوبايت
نازحون من جبل مرة في سورتوني بولاية شمال دارفور (صورة من يوناميد)

ودعا كل من، كي مون وزوما، في بيان مشترك، الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور، إلى الإنخراط بشكل جدي في مفاوضات من أجل وقف الأعمال العدائية والتوصل لتسوية سلمية للصراع في الإقليم.

وحث البيان الحكومة السودانية إلى التعاون التام مع بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة المشتركة بدارفور (يوناميد) لتسهيل حرية حركتها في أعقاب معارك جبل مرة الأخيرة.

وأبدى، كي مون وزوما، قلقهما العميق إزاء تصاعد القتال بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، في منطقة جبل مرة، وتأثيره على المدنيين منذ إندلاع العنف قبل ستة أسابيع.

ووفقاً للبيان المشترك فإن القتال أدى إلى تشريد أكثر من 90 ألف من المدنيين، في ولاية شمال دارفور، بالإضافة إلى 2.6 مليون نزحوا بسبب النزاع.

وأفاد البيان بأن تقارير غير مؤكدة تشير إلى أعداد كبيرة من النازحين في وسط دارفور، لم تتمكن المنظمات الإنسانية من التحقق منها بسبب القيود المفروضة.

ودعا الحكومة إلى التعاون التام مع (يوناميد) لتسهيل حرية حركتها، والجهات الإنسانية الفاعلة، في جهودهم المتواصلة لحماية وتقديم المساعدة إلى السكان المدنيين المتضررين من القتال.

وأكد البيان أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في دارفور، ودعا جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل جدي في مفاوضات من أجل وقف الأعمال العدائية تؤدي إلى تسوية سلمية للصراع.

وأبدى تأييده للآلية الأفريقية الرفيعة المستوى، وبعثة يوناميد، في جهودهم الدؤوبة لتسهيل عملية السلام.