الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 16 آذار (مارس) 2016

أمبيكي يقترح لقاء (مكاشفة) بين الأطراف السودانية دون أجندة لبحث عملية السلام

الخرطوم 16 مارس 2016- ابتدررئيس آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى ثابو أمبيكي سلسلة مشاورات بالعاصمة الخرطوم،الأربعاء، شملت آلية الحوار(7+7)، وقوى معارضة للحوار بشكله الحالي، وطرح الوسيط مقترحا لعقد لقاء "مكاشفة" داخل السودان، يضم كافة الأطراف دون وضع اجندة مسبقة، لبحث عملية السلام.

JPEG - 35.7 كيلوبايت
ثابو امبيكي رئيس الوساطة الأفريقية

ووصل رئيس الآلية الخرطوم بغرض توضيح الرؤية حول الدعوة الأخيرة التي تسلمتها الحكومة بشأن اللقاء الاستراتيجي، المزمع انعقاده بين الحكومة والحركات بأديس خلال مارس الحالي.

وقدم أمبيكي فور وصوله التعازي لأسرة الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الراحل حسن الترابي، واجتمع الى خليفته ابراهيم السنوسي وعدد من قيادات الحزب بضاحية المنشية.

واجتمع الوسيط الى ممثلين لتحالف قوى المستقبل للتغيير حديث التكوين، والذي ضم أحزابا لا ترفض الحوار الوطني من حيث المبدأ،لكنها تعترض على أجواء وإجراءات تزامنت مع التئام تحضيراته خالفت نصوص خارطة الطريق التي تم التوافق عليها في بدابات الجلسات التي انطلقت في يناير من العام 2014.

وقال رئيس حركة (الإصلاح الآن)غازي صلاح الدين للصحفيين، عقب الاجتماع الى أمبيكي، إن الأخير إقترح عقد لقاء تشاوري غير رسمي دون أجندة مسبقة بين جميع الأطراف السودانية لبحث عملية السلام في البلاد، أسماه لقاء "مكاشفة"، على ان يكون داخل السودان،لكنه لم يحدد موعدا بعينه.

وأضاف غازي" أبلغنا الوسيط الافريقي بعدم ممانعتنا في المشاركة، باللقاء اذا كان الطرف الآخر جادا”، في إشارة الى الحكومة .

وأشار صلاح الدين إلى أن الحوار الحالي لا يعتبر شاملا ولن يضع حدا للحرب، لافتا الى أن احزاب المعارضة أبلغت الوسيط الافريقي تمسكها بالمشاركة في حوار وطني لا يستثني أحد.

وأفاد تعميم صحفي عن قوى المستقبل للتغيير أن وفد التحالف بقيادة غازي صلاح الدين ناقش مع مبيكي الوضع السياسي الراهن " في ظل جمود الحوار الوطني والحراك السياسي".

وأشار التعميم الذي اطلعت عليه (سودان تربيون) الى أن اللقاء ناقش القضايا والملاحظات التي ابداها وفد تحالف قوى المستقبل، المتمثلة في عدم توفر المناخ الملائم للحوار،وغياب أطراف رئيسية، وعدم الالتزام بخارطة الطريق التي اجيزت من الجمعية العمومية واتفاق أديس أبابا،علاوة على محاولات الحكومة لتقسيم المعارضة وإيجاد اكثر من مسار للتفاوض.

وبحسب البيان فان وفد الآلية الافريقية اقترح عقد لقاء تنظمه الالية بين الحكومة وتحالف قوى المستقبل لمناقشة وايجاد حلول للقضايا التي أثارها اللقاء، وأضاف "وافقت قوى المستقبل على المقترح المقدم من الآلية الافريقية دعما لجهود السلام".

من جهته قال وزير الاعلام عضو آلية (7+7) أحمد بلال عثمان ان ثابو أمبيكي لايعتزم نقل الحوار للخارج، ونوه بلال في ذات الوقت الى الحاجة للتفاوض الخارجي مع حاملي السلاح.

وأضاف"نحن نؤيد ذلك عبر الآلية وليس لدينا أي مانع من عقدث اجتماع في الخارج لمناقشة المسائل الإجرائية وكيفية الالتحاق وان تم ذلك سيكمل الحوار".

وأضاف الوزير بان آلية الحوار نقلت للوسيط وصول الحوار الحالي الى نهاياته، وفق شفافية وحرية كاملة وان كثير من المشروعات التي تمت والقرارات التي صاحبت الحوار ترمي لتحسين المناخ العام.

أبوعيسي : أمبيكي لم يدعونا للقاءه هذه المرة

إلى ذلك قطع رئيس تحالف قوي الإجماع الوطني، فاروق ابو عيسى بعدم الاجتماع إلى وفد آلية الوساطة الأفريقية في زيارته الحالية للخرطوم.

وجدد التمسك بالدعوة الى وقف الحرب وإغاثة المتضررين وإطلاق سراح المعتقلين والمحكومين في قضايا سياسية وإتاحة الحريات.

وقال أبو عيسي في تصريحات صحفية، الاربعاء، ان أمبيكي ظل يردد بأن قوي الإجماع الوطني غير راغبة في الحوار ، لكن هذا غير صحيح بدليل ان قوي الإجماع الوطني قابلته أكثر من عشرة مرات خلال زياراته المتكررة للسودان وسلمته نحو ست مذكرات قالت فيها وبوضوح إنها مع الحوار الحقيقي والمنتج والذي يتطلب تهيئة المناخ من خلال وقف الحرب واغاثة المتضررين وإطلاق سراح المعتقليين والمحكومين في قضايا سياسية وان يفضي الحوار الي حكومة انتقالية وتفكيك دولة الحزب الواحد.

وقال ابوعيسي ان امبيكي لم يوجه لهم الدعوة لمقابلته بالخرطوم وتابع"هذه المرة لم يدعونا ولسنا نادمين علي عدم المشاركة في هذه الاجتماع"