الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 16 حزيران (يونيو) 2016

(أديس) تقلل من مزاعم أريترية بمقتل عشرات الجنود الأثيوبيين على حدود البلدين

أديس أبابا 16 يونيو 2016 ـ قللت الحكومة الاثيوبية الخميس، من اعلان اريتريا، مقتل عشرات الجنود الاثيوبيين في اشتباكات وقعت على حدود البلدين المتنازع عليها مطلع هذا الأسبوع.

وزعمت أسمرا أن جيشها كبد القوات الاثيوبية خسائر كبيرة بلغت 200 قتيل، علاوة على 300 مصاب.

وقال بيان صادر عن وزارة الإعلام الإريترية أن القوات الأثيوبية "أجبرت على التراجع إلى مواقع أبعد من التي انطلقت منها في بداية الهجوم".

لكن الحكومة الاثيوبية سارعت على الفور للتقليل مما أثارته أسمرا وعدت الارقام التي اعلنتها الأخيرة ليست سوى محاولة يائسة لتغطية خسائر فادحة طالت الجيش الإريتري.

وقال وزير الاتصالات الاثيوبي غيتاشيو ريدا لـ(سودان تربيون) الخميس، "هذا الادعاء ليس سوى محاولة من النظام لرفع معنويات القليل مما تبقى من انصاره".

وأضاف "نحن لن نلتفت لمعركة الأرقام لأننا حققنا أهدافنا".. وتابع "ليس لدينا وقت للمهووسين".

واعترف وزير اثيوبي في وقت سابق بان هناك ضرر كبير على الجانبين ولكن المتضرر الرئيسي هو الجانب الإريتري، قائلا ان الاشتباكات كانت خطيرة وليست مجرد مناوشات بسيطة.

وتبادل الجاران المتنافسان الثلاثاء الاتهامات حول من حرض أولا افتعال احدث نزاع على حدود البلدين يومي الأحد والاثنين.

ووقع القتال في مركز بتسيرونا، البالغ مساحتها حوالي 75 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة الاريترية أسمرا.

وأعرب المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي عن القلق حيال تلك التوترات، ودعوا الجانبين لممارسة أقصى درجات ضبط النفس بعد اتساع المخاوف من احتمال نشوب حرب شاملة.

وتعتبر المعركة الأخيرة بين اريتريا واثيوبيا هي الأسوأ بعد الحرب الحدودية التي نشبت بين 1998- 2000 وأودت بحياة ما لا يقل عن 70 ألف شخص.