الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

(الإصلاح الآن): الأمن السوداني يخفي مكان احتجاز المعتقلين

الخرطوم 17 نوفمبر 2016 ـ قالت حركة "الإصلاح الآن" بقيادة غازي صلاح الدين، الخميس، إن جهاز الأمن السوداني لا يزال يعتقل 4 من قيادات الحركة منذ الثامن من نوفمبر، ويرفض الافصاح عن مكان اعتقالهم، وتسليمهم أدوية طبية تخص المعتقلين.

JPEG - 19.4 كيلوبايت
مخاطبات لكوادر حركة "الإصلاح الآن" بمحطة المواصلات في الخرطوم ـ "سودان تربيون"

وأوضحت الحركة في تعميم أنها وتحالف قوى المستقبل للتغيير وأسر المعتقلين، ظلوا يراجعون دوائر أجهزة اﻷمن لتحديد أماكن احتجاز المعتقلين وااطمئنان عليهم، "إلا أن الأجهزة الأمنية ظلت تماطل وتنكر اعتقالهم وتمتنع عن تسليمهم أدويتهم وأشياءهم الشخصية ﻷكثر من أسبوع"، وتابعت "رغم تأكدنا بوجودهم بالمعتقلات من مصادرنا الموثوقة".

وأضافت الحركة في التعميم الذي تلقته "سودان تربيون"، الخميس، أن اعتقال 4 من قياداتها أنتهاك لحقوق أساسية في الدستور.

وكانت الحركة نظمت مخاطبة جماهيرية في مواقف المواصلات العامة بعد قرارات رفع اسعار المحروقات والكهرباء الاخيرة، اعتقل على اثرها ضياء الدين حسين الصديق مسؤول العلاقات الخارجية، وعوض الضو خليفة أمين الشباب بولاية الخرطوم، وخالد سيد نوري رئيس حركة "الإصلاح الآن" بولاية الخرطوم، وجعفر الصادق.

وانشقت حركة "الإصلاح الآن" عن الحزب الحاكم في أكتوبر 2013 عقب مذكرة رفعتها قيادات بارزة احتجت على مقتل العشرات في احتجاجات سبتمبر ضد رفع الدعم الحكومي عن المحروقات.

وأشارت الحركة إلى أنها حزب سياسي مسجل رسميا بموجب الدستور وتمارس نشاطها السياسي ضمن تحالف قوى المستقبل للتغيير، مؤكدة "أن اعتقال مواطنين لمجرد ممارستهم السلمية لحقوقهم السياسية بموجب الدستور يفضح ادعاءات الحكومه و يعصف بمزاعمها عن الإصلاح وتوصيات الحوار"، وزادت "يجب اطﻻق منسوبينا فورا بدون مماطلة أو تأخير".

وتشير "سودان تربيون" إلى تعرض قيادات وعضوية حزب المؤتمر السوداني لاعتقالات بسبب نشاط الحزب المعارض بشكل لافت في تنظيم مخاطبات مرتجلة في الأسواق وأماكن التجمعات لتحريض المواطنين على رفض سياسات الحكومة.

وتزامن اعتقال قادة حركة "الإصلاح الآن" مع حملة اعتقالات واسعة شنتها السلطات الأمنية الأسبوعين الماضيين طالت أكثر من عشرين من قيادات حزب المؤتمر السوداني، بينهم رئيس الحزب ونائبه، على خلفية نشاطهم التحريضي في الشارع ضد زيادات الأسعار الأخيرة.

وجرى تدشين تحالف قوى المستقبل للتغيير، في فبراير 2016، من 41 حزباً تمثل ثلاثة كيانات: "تحالف القوى الوطنية"، و"القوى الوطنية للتغيير ـ قوت" و"أحزاب الوحدة الوطنية"، قبل أن ينشق التحالف إلى جناحين بقيادة كل من الطيب مصطفى وغازي صلاح الدين.