الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 9 كانون الثاني (يناير) 2017

السودان:الرئيس التركي ونائب الرئيس الصيني يزوران الخرطوم فى فبراير

الخرطوم 9يناير 2017 كشف وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور عن زيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبلاد فى فبراير القادم، فيما سيصل منتصف ذات الشهر نائب رئيس مجلس راس الدولة الصيني، لمناقشة ديون بكين على الخرطوم.

JPEG - 25.8 كيلوبايت
غندور في فاتحة ملتقى الدبلوماسية السادس بالخرطوم ـ الإثنين 18 يناير 2016 "سودان تربيون"

وقال غندور فى تصريحات صحفية بالبرلمان الإثنين "إن الرئيس اردوغان سيصل السودان في فبراير القادم بدعوة من رئيس الجمهورية المشير عمر البشير" ،

وتوقع أن تؤدي الزيارة إلى تقدم كبير فى العلاقات الإقتصادية بين البلدين، وفتح أفاق جديدة في العلاقات بين الخرطوم وأنقرة،وزاد " العلاقات بين البلدين في أفضل حالاتها وتحظي برعاية من قبل الرئيسين".

وتحسنت العلاقات التركية السودانية منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا عام 2002،وتضاعفت الاستثمارات التركية بالسودان إلى ملياري دولار.

و فى سياق آخر توقع الوزير إنفراج العلاقات الأمريكية السودانية خلال الفترة القادمة ، دون الأدلاء باي تفاصيل واكتفى بالقول "كل شئ متوقع"و لو حصل شئ سيتم عقد مؤتمر صحفي كبير ".

إلى ذلك كشف وزير الخارجية عن زيارة مرتقبة لنائب رئيس مجلس راس الدولة الصيني جان قولي في منتصف فبراير القادم لمناقشة عدد من القضايا بين البلدين ، فضلا عن مناقشة ديون الصين لدي السودان.

وقال غندور "إن ديون الصين بحسب ما ذكره وزير النفط "2" مليار ويجري النقاش حولها"،
نافياً لجوء الحكومة لتسوية ديون الصين بمناحها أراضٍ زراعية مقابل الديون.

وأضاف "أن أراضي السودان متاحة للإستثمار لجميع الأصدقاء ، ويمكن لاي دولة ان تستثمر فيها "،وزاد" أن أراضي السودان ليست للبيع".

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة خلال اليومين الماضيين انباء عن اتفاق بين الحكومة والصين على منح الأخيرة اراضى للزراعة مقابل اعفاء الديون .

وكان وزير النفط السوداني محمد عوض زايد أعلن الإثنين الماضي عن توجه وفد حكومي رفيع المستوى الى الصين لبحث أزمة ديون شركات النفط على البلاد والاتفاق على آلية جديدة للسداد.

وفى أكتوبر الماضي قالت وزارة النفط إن مديونية الشركة الوطنية الصينية للبترول، على الحكومة السودانية وصلت إلى ملياري دولار.

وأجلت بكين في يناير 2012 قروضا مستحقة بعد انفصال جنوب السودان إلى خمس سنوات، حيث تعد الصين أكبر مستثمر أجنبي في السودان، وتعتبر استثماراتها فيه الأكبر على صعيد أفريقيا، حيث تعتمد الصين على السودان، كسادس أكبر مصدر للنفط.

وفي أغسطس 2015 بحث وفد إقتصادي رافق الرئيس السوداني عمر البشير إلى الصين مع المسؤولين الصينيين، كيفية جدولة ديون بكين على السودان التي تتجاوز 10 مليار دولار.