الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 9 كانون الثاني (يناير) 2017

(الشيوعي) يحذر من دعاوى إمكانية تغيير النظام بالتعاون أو التفاوض

الخرطوم 9 يناير 2017- ابدى الحزب الشيوعي السوداني تمسكه بالعمل على اسقاط النظام وإقامة البديل الديمقراطي،محذراً مما قال إنها شعارات تطرح بإمكانية تغيير النظام عبر التعاون أو التفاوض.

JPEG - 44.1 كيلوبايت
العشرات من كوادر الحزب الشيوعي احتشدوا في المؤتمر العام السادس حاملين الرايات الحمراء.. صورة لـ(سودان تربيون)

وشدد الحزب في بيان صادر عن اللجنة المركزية تلقته "سودان تربيون" الإثنين على أن الموقف الواضح لقوى الاجماع الوطني هو اسقاط النظام عبر بناء أوسع جبهة جماهيرية، من ضمن اهدافها كشف وتعرية كافة المخططات الرامية لإعتقال الحركة الجماهيرية .

وأضاف"نشأت وترعرعت تحت ظروف الحراك الجماهيري المتصاعد شعارات قد تجذب البعض للتغير تفاوضا وتعاونا مع أجزاء النظام، أو من سقطوا عنه، أو هربوا من سفينته الغارقة.. أو من قوى سياسية تسعي لاعادة الأزمة من جديد وترفض الاستفادة من دروس انتفاضة أبريل".

وتابع " استطاعت القوى المحافظة والتقليدية قطع الطريق أمام الانتفاضة والالتفاف حول أهدافها وإفراغها من مضمونها، الشيء الذي أدى في النهاية إلى دخول البلاد في النفق المظلم منذ انقلاب الجبهة القومية الإسلامية عام 1989".

ونوه بيان الشيوعي الى مبادرات على مستويات متعددة تحت أسماء مختلفة وشعارات وصفها بالمخادعة تدعو إلى وحدة عمل المعارضة داخل وخارج السودان.

وأشار الى أن تلك الدعوات "تأتي في فترة النهوض الجماهيري وضمن محاولات الدفاع عن مصالح وأهداف القوى الاجتماعية المتصارعة".

ومنذ أن حققت دعوات العصيان المدني في نوفمبر الماضي استجابة لافتة في الخرطوم، نشطت دعوات بين كيانات المعارضة التي تعصف بها الخلافات إلي التوحد لإسقاط النظام.

وشهد السودان احتجاجات محدودة ضد السياسات التى أقرتها الحكومة السودانية في نوفمبر الماضي لزيادة أسعار الدواء،وتبعتها دعوات رافضة لزيادة الأسعار وجدت رواجا أعلاميا آنذاك عبر هاشتاق "أعيدوا الدعم للأدوية"، لتتبعها دعوة العصيان المدني أيام "27 و28 و29" نوفمبر الماضي ، ثم في 19 ديسمبر المنصرم.

وأشار إلى دوره وحلفائه في قوى الإجماع الوطني في تعبيد الطريق والسير إلى الأمام في مواجهة النظام وكشف المخططات الأجنبية التي تستهدف ترقيع النظام وتوسيع قاعدته الاجتماعية عبر خارطة الطريق الأميركية والتي تؤدي في النهاية إلى "الهبوط الناعم".

وأتفق الحزب الشيوعي السوداني والحركة الشعبية – شمال، السبت الماضي، على تطوير العمل المشترك بينهما وكافة القوى السياسية لتصعيد النضال السلمي الجماهيري لإسقاط النظام، وتوحيد المعارضة.

وكان مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني الفريق أول محمد عطا المولى هدد في ديسمبر الماضي بالتضييق على نشاط الحزب الشيوعي لرفضه الحوار والتوافق الوطني والمشاركة الديمقراطية.