الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 11 شباط (فبراير) 2017

أسرة المعتقل مضوي إبراهيم تعلن مواصلته الإضراب وتردي وضعه الصحي

الخرطوم 11 فبراير 2017- أعلنت اسرة أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة الخرطوم، الناشط مضوي إبراهيم آدم السبت ، أن الأخير مازال يواصل الاضراب عن الطعام وأن وضعه الصحي تردى بشكل ملحوظ.

JPEG - 11.5 كيلوبايت
الناشط في مجال حقوق الإنسان د. مضوي إبراهيم آدم

وقالت عقيلته صباح محمد آدم في مؤتمر صحفي السبت، " قضى دكتور مضوي 62 يومًا في سجن كوبر بالخرطوم، في ظل إضراب عن الطعام وظروف صحية معقدة".

وتابعت صباح "مكتب الاستعلامات بجهاز الأمن اتصل بالأسرة وسمح لها بزيارته في المعتقل في 9 فبراير ، ووجدته في حالة صحية سيئة وجسده منهكًا ويعاني من الضعف والهزال".

وأشارت صباح الى أن مضوى بدا واضح الإنهاك بسبب الإضراب عن الطعام الذي دخله مرتين الأولى في الفترة من 22- 29 يناير، والاضراب الحالي.

ودفعت محامية مضوي في أواخر يناير الماضي بمذكرتين للبرلمان ومفوضية حقوق الإنسان تطلب استدعاء مدير جهاز الأمن وفتح تحقيق حول اعتقاله لأكثر من 50 يوما بدون توجيه اتهام، وقبلها قدمت أسرته مذكرتين لوزارة العدل وجهاز الأمن، تطلب السماح بزيارته ومقابلة طبيبه الخاص بعد اضرابه عن الطعام وتعرضه للتعذيب.

وأكدت عقيلة مضوي في البيان الذي تلته نيابة عن الأسرة، أنها اجتهدت في إقناعه بفك الإضراب عن الطعام وإتاحة فرصة للمساعي التي يبذلها أشقاؤه والمهتمون من الأصدقاء والمعارف لإطلاق سراحه أو تقديمه إلى محاكمة علنية وعادلة.

وأضافت "المساعي فشلت ما دعاه إلى الدخول في إضراب ثاني، بدأ في 2 فبراير ومستمر حتى اليوم السبت 11 فبراير، احتجاجًا على احتجازه في السجن دون تحقيق سوى مرتين فقط منذ اعتقاله".

ولفتت إلى ن نيابة أمن الدولة قدمت بلاغًا ضد زوجها أمام وزارة العدل بتهمة الشروع في الانتحار، نافيه ابلاغهم بالأسباب التي أدت الى اعتقال زوجها.

واقتاد جهاز الأمن في 7 ديسمبر الماضي د. مضوي "59 عاما"، وهو استاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة الخرطوم وحائز في العام 2005 على جائزة منظمة "فرونت لاين ديفندرز" بإيرلندا ـ المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

وقالت منظمة العفو الدولية في وقت سابق، إن مضوي يواجه في مكان اعتقاله خطراً حقيقياً باحتمال تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، مؤكدة أن اعتقاله يُعد دليلاً آخر على عدم تهاون الحكومة مع الأصوات المستقلة.

واغلقت السلطات في مارس 2009 منظمة السودان للتنمية الاجتماعية "سودو"، التي يديرها مضوي إبراهيم.