الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 21 شباط (فبراير) 2017

البرلمان الأوروبي يستفسر نظيره السوداني عن اعتقال ناشطين حقوقيين

الخرطوم 21 فبراير 2017- أثارت مسؤولة بارزة بالبرلمان الأوربي ،الثلاثاء،قضايا الاعتقالات ومحاكمة الناشطين في السودان مع نواب في البرلمان بالخرطوم،بالتركيز على اعتقال الاستاذ بكلية الهندسة جامعة الخرطوم الناشط الحقوق المعروف مضوي ابراهيم ،وناشطي مركز (تراكس) للتدريب.

JPEG - 56.6 كيلوبايت
مقر البرلمان السوداني " سودان تربيون"

واقتاد جهاز الأمن في 7 ديسمبر الماضي مضوي "59 عاما"، الحائز في العام 2005 على جائزة منظمة "فرونت لاين ديفندرز" بإيرلندا ـ المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ـ دون أن يوضح أسباب اعتقاله.

وقال عضو لجنة التشريع والعدل محمد الحسن الامين فى تصريحات صحفية الثلاثاء إن ممثلة حزب الخضر، والمتحدث الرسمي لدائرة الشؤون الخارجية و حقوق الانسان في البرلمان الاوروبي لوش بيلار،استفسرتهم عن عدد من القضايا، أبرزها تحفظ الحكومة على اتفاقية القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، وعن السودانيين الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) اضافة الى قضيتي د. مضوي إبراهيم ومركز تراكس للتدريب.

وشارك في الإجتماع مع مسؤولة البرلمان الأوروبي ممثلي لجنتي التشريع والعدل ، والأمن والدفاع ، بجانب عدد من أعضاء اللجان الأخرى،

وأفاد الأمين إن مسؤولى البرلمان أكدوا خلال اللقاء " رفض السودان وتحفظه على اتفاقية سيداو، وتابع الامين " ابلغناها اننا كدولة مسلمة نتحفظ على بعض النصوص بالذات الخاصة بالمرأة " .

ودافع الامين عن قرار اغلاق مركز تراكس ومحاكمة منسوبيه وقال " المركز استغل عضويته وامكانياته لتنفيذ اجندة وارتكاب جرائم مخالفة للقوانين السودانية".

وتابع " تم إغلاقه بناء على آدلة معلنة ومحاكمة مفتوحة لموظفيه، و ماتم اجراء جنائي ويحق للمتهمين الاستئناف".

وقال الأمين انهم ابلغوا المسؤولة الأوربيةبـ " عدم علمهم باعتقال مضوي ابراهيم، لدي جهاز الامن منذ السابع من ديسمبر الماضي"، وأضاف “ابلغنا بيلار ان البرلمان لايتابع القضايا الشخصية الا اذا وصلت شكوى للجانه المتخصصة والتي تقوم بدراسة الحالة، واوضحنا لها ان البرلمان ليس الجهة التي ينبغي ان توجه لها مثل هذه الاسئلة ."

وأشار الى أن مسولى البرلمان أكدو خلال اللقاء أن "جهاز الامن يستخدم سلطاته و لايسئ إستغلال سلطاته في الإعتقال وغيرها".

وقال الأمين انه رد على استفسارات بيلار بشأن السودانيين المنضمين لداعش بانهم من "جنسيات اخرى ولكن جذورهم تعود للسودان، وما اصابهم من فهم خاطئ في الاسلام كان في بيئتهم التي نشأوا فيها وليس بسبب الاسلام الوسطي المعروف لدى السودانيين."