الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 22 شباط (فبراير) 2017

(الأمة القومي) : التعديلات الدستورية تغييرات تكرس للنظام الشمولي القمعي

الخرطوم 22 فبراير 2017- وصف حزب الأمة القومي، المعارض، التعديلات الدستورية المتعلقة بالحريات وقانون جهاز الأمن، بأنها تغييرات تكرس للنظام الشمولي القمعي، ومحاولات مراكز القوى التسويف والتنصل عن مخرجات حوار الوثبة.

JPEG - 36.4 كيلوبايت
الصادق المهدي

وقال المكتب السياسي لحزب الأمة في بيان، تلقته (سودان تربيون) الأربعاء، إنه عقد إجتماعاً الأثنين ناقش فيه مجمل القضايا السياسية الراهنة الداخلية والخارجية.

وأشار لمتابعته ما يدور بشأن التعديلات الدستورية خاصة فيما يتعلق بالحريات وقانون جهاز الأمن، وإلحاق ما اسماها "المليشيات" بالجيش.

وأفاد البيان أن الحزب يرى " انها تغييرات تكرس للنظام الشمولي القمعي، ومحاولات مراكز القوى التسويف والتملص حتى من مخرجات حوار الوثبة، ما يعني عمليا إضاعة وقت الأمة فيما لا طائل منه".

وأشار الحزب لتكليف لجنة السياسات برفع دراسة تتضمن توصيات عملية لموقف الحزب من القضايا السياسية الراهنة، وتحديد جلسة عاجلة لمناقشتها وأصدار القرارات اللازمة ، كما كلف اللجنة الإقتصادية بتقديم دراسة حول الاوضاع الاقتصادية ومعايش الناس والفساد المستشري في البلاد.
وأعلن عقد مؤتمر صحفي عالمي، يعلن فيه القرارات الصادرة حول القضايا السياسية والاقتصادية الراهنة.

وأكد الأمة القومي أن الحوار حول السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل ينطلق من تنفيذ خارطة الطريق الأفريقية، المدعومة من القوى الاقليمية والدولية.

وأضاف "مع استمرار رفض النظام الإلتزام بالخريطة واستحقاقاتها، فإن الحزب سيمضي قدماً ملتزماً بالتعبئة من أجل الإنتفاضة السلمية بالتنسيق مع حلفائه وجميع القوي الوطنية".

مجدداً رفضه الزج بالجيش السوداني في الصراعات الإقليمية، مؤكداً دعمه لأي دور يوكل إليها في حفظ السلام والعمليات الإنسانية في الدول الشقيقة والصديقة.

وادان حزب الأمة القومي، منع جهاز الأمن قيام اللجنة المركزية للمعلمين الذي كان مقرراً له الجمعة الماضية بدار الحزب، مستنكراً إنتهاكات حرية الصحافة والتهديدات وإرهاب الصحفيين، واعتبرها حملة سياسية الأهداف واستمراراً لنهج الإنكفاء والإقصاء للرأي الآخر.

وطالب بوقف المحاكمات التي وصفها بالجائرة والمتطاولة ضد عضو الحزب مصطفي آدم، ورفاقه فيما عرف بقضية مركز "تراكس".

إلى ذلك جدد حزب الأمة القومي، إدانته لما اعتبره اعتداء على المواطنين الآمنين وممتلكاتهم في منطقة "الحجيرات"، بجنوب كردفان التي قتل فيها 7 اشخاص.

وقال إنه قرر إرسال وفداً عاجلاً لأسر الضحايا، لتقديم واجب العزاء وتفقد الجرحى والاطلاع على حجم الخسائر، معرباً عن رفضه القاطع لمثل هذه الأحداث.

وتابع "ولما بيننا وبين الحركة الشعبية من علائق ومواثيق، وبغض النظر عن المتسببين، فإن الحزب يطالب الحركة الشعبية وجميع الأطراف اتخاذ الإجراءات الفورية الكفيلة بسرعة إرجاع المواشي المنهوبة لأصحابها، والتعاون في التحقيق لمحاسبة المعتدين الآثمين حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث المؤسفة".