الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 5 نيسان (أبريل) 2017

المهدي يعتذر عن زيارة أميركا احتجاجا على قرارات ترامب

الخرطوم 5 أبريل 2017 ـ اعتذر رئيس حزب الأمة القومي، رئيس الوزراء السوداني الأسبق الصادق المهدي، عن السفر لأميركا احتجاجا على سياسات الرئيس دونالد ترامب بتقييد إجراءات الدخول على مواطني ست دول بينها السودان.

JPEG - 36.4 كيلوبايت
الصادق المهدي

ووقع الرئيس الأميركي على قرار "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة" كان من بين وعوده الانتخابية، ويعلق القرار منح تأشيرات دخول لمواطني دول إسلامية لمدة 90 يوما.وشمل القرار كل من السودان ، ليبيا، الصومال، سوريا، اليمن.

وكان يفترض أن يشارك المهدي في اجتماعات نادي مدريد لكنه بعث خطابا للأمين العام للنادي قال فيه " "بصفتي أحد الأشخاص الذين تستهدفهم السياسات الأميركية الجديدة، فإنني لست على استعداد للسفر في هذه الظروف غير المرحبة".

ودعا الامانة العامة لنادي مدريد الى "قبول عذره في عدم حضور منشط نادي مدريد القادم".

وقال المهدي في خطاب اعتذاره الذي اطلعت عليه (سودان تربيون)،إن الشعب الأميركي "كريم وموهوب، غير أنه، وإلى حين أن تلتزم السلطات بهذه المزايا الأميركية، وتحجم عن القيام بعقوبات جماعية، فإنني أرفض التعرض للإذلال المتوقع في معاملة الأشخاص الذين يحملون الجنسية السودانية والعقيدة الإسلامية".

واضاف انه لم "لم يكن هناك تنظيم اسمه "القاعدة" قبل المشروع الذي كان ضمن الحرب الباردة بتعبئة الحماسة الإسلامية لإسقاط القوات السوفيتية في أفغانستان"،.

وتابع "ولم تكن هناك دولة إسلامية "داعش" قبل قيام الولايات المتحدة باحتلال العراق، مشيرا الى أن الأعمال الإرهابية لديها أبوة مشتركة ومن غير المنصف تقديمها على أنها من سلالة إسلامية منفردة.

واقر المهدي بوجود بعض المنحرفين من المسلمين متورطين في أعمال ارهابية، وأضاف " لكن لم يكن بمقدورهم الوصول لهذا المدى بدون الروافع الدولية، خاصة الأمريكية منها".