الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 22 نيسان (أبريل) 2017

علي الحاج يلتقي البشير وتعذر تسمية المناصب يؤخر مرشحي (الشعبي)

الخرطوم 22 أبريل 2017 ـ عقد الأمين العام للمؤتمر الشعبي، د. علي الحاج، لقاءاً غير معلن مع الرئيس السوداني، عمر البشير، الأسبوع الماضي، في وقت تتصل المشاورات حول المواقع التي ستؤول للشعبي في التشكيل الحكومي الجديد، حيث لا زالت محل خلاف بين الطرفين تعذر معه تحديد أسماء المشاركين في التشكيل الجديد.

JPEG - 44.7 كيلوبايت
علي الحاج الأمين العام للمؤتمر الشعبي ..صورة لـ(سودان تربيون)

وقال زعيم الشعبي، في تصريح صحفي مكتوب، تلقته (سودان تربيون) السبت، إن اللقاء الذي جرى الثلاثاء ببيت الضيافة بالخرطوم، "اتسم بالودية وتناول قضايا وهموم الوطن"، و أكد المشاركة السياسية والتنفيذية خلال المرحلة المقبلة.

ولم يوضح التصريح المقتضب اذا تم الاتفاق حول قضيتي التعديلات الدستورية المتعلقة بالحريات، وتسليم الشعبي لقائمة باسماء مرشحيه للمشاركة في الحكومة المقبلة.

وبحسب معلومات حصلت عليها (سودان تربيون) فإن لقاء البشير والحاج كان عاما للحد البعيد، ولم يتطرق لتفاصيل القضايا الملحة،حيث جرى التأكيد على الأساسيات في ما يخص أهمية وقف الحرب وإشاعة الوفاق بين القوى السياسية.

وأكدت مصادر لـ(سودان تربيون) أن الشعبي لم يسلم قائمة باسماء مشاركيه في الحكومة الجديدة حتى اليوم، وأشارت إلى أن اللجنة الرباعية بين حزبي المؤتمرين الشعبي والوطني ما زالت تواصل نقاشها بغية التوصل لتفاهمات حول المشاركة.

وعزت المصادر التأخير في تسمية ممثلي المؤتمر الشعبي الى تعذر تحديد طبيعة المناصب التي ستؤول للحزب، وأشارت الى أن الأسماء رهينة بالاتفاق على المواقع "وهو ما يتعذر التفاهم عليه مع المؤتمر الوطني".

وأكدت المصادر أن الشعبي والوطني لم يتوصلا حتى الآن لأهداف وبرامج مشتركة لتنفيذها في الحكومة المقبلة، على نحو ما اتفق عليه في لقاء سابق للأمين العام للشعبي، ورئيس مجلس الوزراء، بكري حسن صالح.

وطبقاً لتصريح علي الحاج، فإن اللقاء مع البشير خلص إلى التأكيد على التعاون والتنسيق المشترك بين كل قوى الحوار الوطني دعماً للوفاق السياسي.

وأوضح أن اللقاء ناقش محاور ايقاف الحرب واحلال السلام "عبر التفاوض"، كما خاطب قضايا الإقتصاد والمعاش، فضلاً عن القضايا السياسية والإجتماعية والتنمية المستدامة مع ضرورة استصحاب جميع القوى المشاركة في الحوار.

وأضاف "تم التأكيد على المشاركة السياسية والتنفيذية والسعي نحو مشاركة شعبية فاعلة تصوب تجاه قضايا المجتمع الملحة غير المثيرة للجدل وفق آليات وفعاليات يتفق عليها تستهدف وتستنهض همم المجتمع".

وأكد أن اللقاء ثمن الخطوات التي قام بها الرئيس السوداني على المستوى الخارجي خصوصاً إعادة العلاقات العربية والإسلامية والافريقية إلى وضعها الطبيعي، بجانب خطوات رفع العقوبات الأميركية".

وتابع "آملين أن تستكمل الخطوات اللاحقة برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".