الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 2 حزيران (يونيو) 2017 (تاريخ النشر السابق: 1 قبل الميلاد).

حركة مناوي تطالب الدول الغربية بوقف عدائيات مراقب بآليات في دارفور

الخرطوم 2 يونيو 2017 ـ رحبت حركة تحرير السودان ـ جناح مني أركو مناوي، بموقف دول "الترويكا" والاتحاد الأوروبي بشأن المعارك الأخيرة بدارفور، وطالبتها بإيجاد اتفاق لوقف عدائيات مع الحكومة مراقب بآليات.

JPEG - 11.6 كيلوبايت
مني أركو مناوي في صورة تعود للعام 2011

وأعربت مجموعة الترويكا "الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج"، وسفارات دول الاتحاد الأوروبي بالخرطوم، الخميس، عن قلقها البالغ إزاء تجدد القتال في دارفور بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، داعية لوقف الإعتداءات والعودة للتفاوض.

وأكد علي ترايو كبير مفاوضي حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي استعداد الحركة للوصول إلى سلام عادل وشامل ومستدام بناءً على موقفها المبدئي للحل السلمي.

وأشار ترايو في بيان أصدره، الجمعة، إلى استعداد الحركة أيضا لوقف العدائيات باعتباره مدخلا لمخاطبة الوضع الإنساني "الكارثي" في الإقليم، لكنه لفت نظر المجتمع الدولي إلى دأب الحكومة على خرق عملية وقف العدائيات ما يستدعي من الوساطة إلزام الأطراف عبر اتفاق مراقب بآليات.

ورأى أن الحكومة استغلت التراخي الدولي واعتدت على مواقع الحركة فى مناطق عدة بدارفور "لفرض السلام عبر فوهة البندقية ونتج عن هذا العدوان كارثة إنسانية"، وزاد "جاء هذا الإعتداء في عمق أراضي دارفور وفي المعاقل التقليدية المعروفة للحركة".

وقال كبير مفاوضي الحركة "إن الحركة تناشد دول الترويكا والاتحاد الأوروبي للتحرك بسرعة للضغط على النظام السماح للمنظمات الإنسانية للعودة وتقديم العون للمتضررين في مناطق النزاع ووقف الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان".

وأشار إلى أهمية أن يكون الاتحاد الأوروبي طرفا أساسيا في العملية السلمية الجارية وأن يلعب دورا أساسيا مع الاتحاد الأفريقي في العملية السلمية.

وتابع قائلا "على الاتحاد الأوروبي أن يضع في الاعتبار أنه لا يمكن حل مشكلة الهجرة غير الشرعية عبر الصحراء إلى البحر المتوسط إلا بالوصول إلى معالجة أسبابها وهي وقف الحرب وتحقيق سلام شامل يخاطب جذور الأزمة التي أدت إلى الهجرة غير الشرعية وليس عبر إسناد المهمة إلى مليشيات الدعم السريع"، متهما قوات الدعم السريع باتخاذ الهجرة غير الشرعية وسيلة للتربح المادي.

ودعا ترايو بعثة "يوناميد" بدارفور للتحرك فورا إلى مناطق النزاع للتحقق مما يجري على الأرض ولحماية المدنيين.

ودارت قبل أيام معارك ضارية بين قوات الحكومة وحركتين مسلحتين بالتزامن في ولايتي شمال وشرق دارفور، حيث تقاتل الحكومة السودانية حركات مسلحة منذ العام 2003.