الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 13 آب (أغسطس) 2017

مسؤولة بمجلس الشيوخ الأميركي تجري مباحثات بالخرطوم ودارفور

الخرطوم 13 أغسطس 2017 - بحثت مسؤولة رفيعة بمجلس الشيوخ الأميركي، مع وكيل وزارة الخارجية السودانية بالخرطوم، الأحد، مسار العلاقات بين واشنطن والخرطوم، وأكدت رغبة بلادها في تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين.

JPEG - 44.8 كيلوبايت
وكيل وزارة الخارجية السودانية عبد الغني النعيم (سونا)

وانهت كبيرة موظفي لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي هيزر فلين، السبت، زيارة لولاية شمال دارفور تلقت خلالها شرحاً من الوالى حول الأوضاع الأمنية وخطط الولاية الرامية لمعالجة إفرازات الحرب وطالبت بالسماح للمنظمات بالوصول لكل المناطق.

واستقبل وكيل وزارة الخارجية عبد الغني النعيم، هيثر فلين، يرافقها ستيفن كوتسيس القائم بالأعمال الأميركي لدى الخرطوم.

وبحسب تصريح صحفي للمتحدث باسم الوزارة، قريب الله خضر فإن الوكيل أكد "حرص السودان على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة، والتحاور الإيجابي الجاري بين البلدين والذي أدّى إلى التنفيذ الممتاز لخطة المسارات الخمسة".

وأضاف النعيم طبقا للتصريح أن السودان لا يأمل فقط في رفع العقوبات الآحادية ورفع إسم السودان من القائمة الأميركية للإرهاب بل في تعزيز العلاقات بين البلدين في كافّة المجالات والتعاون في القضايا الإقليمية والدولية".

وأشادت المسؤولة الأمريكية ـ بحسب المتحدث ـ بـ"التعاون الوثيق بين بلادها والسودان في مكافحة الإرهاب" مشيرة إلى أن "الكونغرس يتابع أيضاً المسارات الخمسة ويتطلع لدعم السلام والإستقرار في السودان"، مؤكدة رغبة بلادها في تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكانت مباحثات بين البلدين انتهت إلى اتفاق "خطة المسارات الخمسة" وهي شروط وضعتها واشنطن لرفع العقوبات كليا عن الخرطوم، وتشمل تحسين دخول المساعدات الإنسانية، المساعدة في عملية السلام بجنوب السودان، وقف القتال في "إقليم دارفور ، ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان"، والتعاون مع وكالات الاستخبارات الأميركية في مكافحة الإرهاب.

وزارت فلين السبت محلية كتم بولاية شمال دارفور ووقفت على الأوضاع الأمنية والإنسانية بمنطقة (عين سرو) التي استردتها القوات المسلحة أخيراً من الحركات المسلحة، وشهدت عودة طوعية لأهاليها.

وأبدت فلين بعض الملاحظات حول عمل المنظمات بالولاية وأهمية السماح لها بالوصول لكل المناطق بالولاية، لكن والى شمال دافور عبد الواحد يوسف أكد لها عدم وجود أي قيود مفروضة على نشاط المنظمات بالولاية.

وقال إن الأذونات المطلوبة من المنظمات تأتي من أجل التنسيق والحفاظ على سلامة وأمن العاملين بالمنظمات خلال تحركاتهم داخل الولاية، مؤكداً استقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك.