الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 16 آب (أغسطس) 2017

قيادات بالعدل والمساواة تعزل (دبجو) والحركة تقلل من الخطوة

الخرطوم 16 أغسطس 2017- أعلنت قيادات سياسية بحركة (العدل والمساواة) السودانية، الموقعة على السلام، عزل بخيت عبد الكريم (دبجو)، من رئاسة الحركة، لكن متحدث باسم الحركة قلل من تلك الخطوة.

JPEG - 13 كيلوبايت
عبدالكريم بخيت دبجو

وجاء قرار القيادات السياسية بعد ساعات من الإعلان عن إعفاء مستشاري رئيس الحركة وأمناء المكتب التنفيذي ونوابهم من مواقعهم، عقب إجتماع المكتب التنفيذي برئاسة (دبجو).

واتهمت القيادات (دبجو) بعدم الحفاظ على وحدة الحركة مما أدى لخروج عدد من القيادات وعودتهم للقتال، بجانب فشله في التواصل الايجابي مع الشركاء الذين وقعوا على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.

وقال بيان ممهور بتوقيع عشرة قيادات تلقته (سودان تربيون) الأربعاء، إن "دبجو" لم يستطع صياغة برنامج للحركة منذ العام 2013 وليس للحركة منهجية أو ثوابت هادية لتكوين الرأي السياسي.

واضاف "لكل الأسباب التي ذكرت ولرفضه تحويل الحركة لحزب سياسي، قررت قيادات الحركة الموقعة " عزل وتجميد صلاحيات رئيس الحركة "بخيت دبجو" لفقدانه أهلية القيادة وكونه عائق لتطور الحركة لحزب سياسي".

لكن المتحدث باسم الحركة، أحمد عبد المجيد أكد لـ(سودان تربيون) أن البيان جرى توزيعه على الإعلام، وان الموقعين فيه ينتمون للحركة لكنهم لايملكون أي وضعية تنفيذية، معلنا عن عقد مؤتمر صحفي قريبا للاعلان عن المكتب التنفيذي الجديد.

و أقرت القيادات في بيانها حل وتجميد كل مؤسسات الحركة، والدعوة لقيام مؤتمر عام للحركة في مدة أقصاها 60 يوما من تاريخ البيان لانتخاب قيادة جديدة للحركة وإعادة هيكلة مؤسساتها وتحويل الحركة لحزب سياسي".

ودعا البيان لاطلاق مبادرة للحوار بغية الوحدة مع كل مكونات الحركة المنشقة وكل القوى السياسة، مردفاً "تعلن حركة العدل والمساواة السودانية التزامها بكل المواثيق والعهود التي أبرمتها الحركة والالتزام بوثيقة الدوحة للسلام في دارفور كما وتلتزم بوثيقة الحوار الوطني ومخرجاته".

لكن القياديان بالحركة، علي وافي، والصادق عبد الرحيم، الذين ورد اسميهما في البيان، أكدا عدم انشقاقهما عن الحركة وأنهما يدعمان قيادة بخيت دبجو، ومحاربتهم للانشقاقات التي من شأنها إضعاف الحركة.

وقال علي وافي في تصريح صحفي، إن هنالك خلافات داخل الحركة دفعت إلى حل المكتب التنفيذي مؤخرا من أجل إعادة هيكلة المكتب التنفيذي، مردفاً "الحركة معنية بترتيب قياداتها الذين تعرضوا للاهمال من قبل الحركة والحكومة".

وأوضح أن التقصير هو الذي أفضى الى تململ القادة وعودة بعضهم الى صفوف التمرد مرة أخرى باعتبار انه الخيار المفتوح، مؤكداً أهمية جمع الصف ومساعي الحركة إلى الجلوس مع بعض الأشخاص الذين أصدروا بيان الانشقاق.

وأضاف "الخلافات يجب ان تتم معالجتها في إطار المؤسسة وعن طريق تشكيل كتلة ضغط والبحث عن حلول لمعالجتها وهذا الاتجاه الذي اتفق فيه مع كل قيادات الحركة".

وأشار وافي الى اجتماع رئيس الحركة بالقيادات ومناقشة جميع قضايا الحركة والتي كان من ضمنها إعادة تشكيل المكتب التنفيذي الذي تم حله منذ أيام ولم يتم اعلان تشكيلة بعد.

من جهته نفى القيادي الصادق عبد الرحيم سعيد، إنشقاقه عن صف الحركة مردفاً "ليس لدى علاقة بالبيان من قريب او بعيد"، مؤكداً دعم قيادة الحركة والسعي الى توحيد خط الحركة من الانشقاقات.