الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 13 أيلول (سبتمبر) 2017

الخرطوم والقاهرة تتفقان على إجراءات لتسهيل النقل البري

الخرطوم 13 سبتمبر 2017 - اتفقت الخرطوم والقاهرة علي افتتاح موانئ برية في كل من أسوان ووادي حلفا، لتسهيل حركة المسافرين بين البلدين.

JPEG - 18.1 كيلوبايت
عبدالغني النعيم وفتحي عبد العظيم بعد توقيع محضر اجتماعات لجنة المعابر ... الأربعاء 13 سبتمبر 2017

وانعقدت بالقاهرة الثلاثاء وعلى مدى يومين، اجتماعات للجنة المنافذ البرية السودانية المصرية المشتركة لمعالجة "عقبات" تعترض الحركة على معبرين بين البلدين على ضفتي نهر النيل.

ووقع كل من وكيل وزارة الخارجية عبدالغني النعيم ووكيل وزارة الإستثمار والتعاون الدولي المصري فتحي عبد العظيم على محضر إجتماعات الدورة التاسعة للجنة.

وبحسب تصريح صحفى للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية الأربعاء فإن الاجتماعات خلصت الي اتفاق على مواصلة الجهود لتسهيل اجراءات المسافرين و إنسياب حركة الشاحنات لزيادة التبادل التجاري والإستثماري بين البلدين.

كما جرى الإتفاق على عقد لقاء لرجال الأعمال بالبلدين في المعابر لبحث فرص الإستثمار المشترك.

وأفاد المتحدث أن الجانبان اتفقا علي إفتتاح محطة "كركر" بأسوان المخصص للبصات السودانية، على أن يتم تشييد محطة للبصات المصرية بوادي حلفا.

كما نص الاتفاق علي إعتماد اللائحة الموقعة بين جمعيتي النقل السودانية والمصرية لتفادي أي مشاكل تعيق حركة الركاب بين البلدين.

وأكد الجانبان على أن انتظام اجتماعات اللجنة اسهم في إزالة المعوقات والمشاكل التي تعترض مستخدمي المعابر بين البلدين و الإستعداد لمرحلة العمل التجاري المشترك وفقاً للشراكة الإستراتيجية التي تراضي عليها الرئيسين العام الماضي.

وافتتح السودان ومصر، في سبتمبر 2016، معبر أرقين البري الرابط بين البلدين كثاني معبر بري بعد تدشين معبر "أشكيت ـ قسطل" في أبريل 2015.

ويقع معبر أرقين على الضفة الغربية لنهر النيل ويبلغ طول الطريق 450 كلم وينتظر أن يكون معبرا إقليميا ودوليا، بينما يقع معبر "أشكيت ـ قسطل"، على الضفة الشرقية للنيل.