الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

حزب الأمة: سفارة جوبا بالخرطوم لم تمنحنا تأشيرات لحضور مؤتمر (الشعبية) بكاودا

الخرطوم 4 أكتوبر 2017 ـ أعلن حزب الأمة القومي، عدم مشاركته في المؤتمر العام الاستثنائي للحركة الشعبية ـ شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو المقرر انعقاده الجمعة في "كاودا" بجنوب كردفان لرفض سفارة جنوب السودان منح تأشيرات للمشاركين.

JPEG - 35.3 كيلوبايت
مقر حزب الأمة القومي في أمدرمان

وتعتبر كاودا المقر العام لمقاتلي جيش الحركة الشعبية منذ يونيو 2011، وهي منطقة جبلية حصينة على الحدود مع جنوب السودان، ومن الصعوبة بمكان الوصول إليها عبر الأجواء السودانية.

وعزا حزب الأمة القومي عدم مشاركته في مؤتمر الحركة الشعبية لإعتذار سفارة جنوب السودان بالخرطوم عن إصدار أي تأشيرات لأي وفود مشاركة في المؤتمر.

من جانبها قالت سفارة جنوب السودان بالخرطوم إنها اعتذرت عن منح تأشيرات لوفد قوى "نداء السودان" لأن مؤتمر الحركة الشعبية ـ شمال، "سوف يقام في منطقة سودانية".

وأكدت السفارة في بيان تلقته "سودان تربيون"، مساء الأربعاء "حرصها على التعاون الإيجابي للإرتقاء بالعلاقات الثنائية ودفع المصالح المشتركة ليعم السلام والأمن والاستقرار بين البلدين".

وكان حزب المؤتمر السوداني والحزب الشيوعي، أعلنا مشاركتهما في المؤتمر بعد تلقيهما دعوات رسمية من الحركة الشعبية، وقرر الحزب الشيوعي المشاركة على مستوى سكرتيره السياسي محمد مختار الخطيب، بعد تلقيه دعوة رسمية من الحركة، وسيلقي الخطيب خطابا أمام المؤتمر.

وقال حزب الأمة القومي في بيان تلقته (سودان تربيون) الأربعاء، إنه كان ينوي المشاركة في المؤتمر الاستثنائي للحركة الشعبية، بناءاً على الدعوة التي تلقاها منذ اللقاء الذي تم في أديس أبابا.

وأضاف "لكن اعتذار سفارة جنوب السودان بالخرطوم عن إصدار أي تأشيرات لأي وفود مشاركة في المؤتمر حال دون وصولنا والمشاركة في المؤتمر الاستثنائي".

وأوضح أنه سيتابع باهتمام اجتماعات الحركة في كاودا، متمنياً للمجتمعين نجاح المؤتمر الذي وصفه بالتاريخي ويأتي في منعطف مهم في مسيرة الحركة الشعبية.

وأبدى أمله في تجاوز الأزمة التي مرت بها الحركة وأن يكون انعقاد المؤتمر "نقطة تحول لمد جسور الثقة بين الرفاق وتحقيق الوحدة التنظيمية والسياسية في المستقبل".

وأكد الحزب اهتمامه بأن يخرج المؤتمر بقرارات تشكل دعما لنضالات وتطلعاته السودانيين في التغيير نحو الحرية والديمقراطية وتفكيك سلطة المؤتمر الوطني ـ بحسب تعبيره ـ.

وتابع "كما نتطلع بان تخرج الحركة الشعبية من المؤتمر أكثر قدرة على الاضطلاع بدورها الكامل في تحقيق دولة المواطنة المتساوية، القائمة على بسط السلام والأمن بمفهومه الشامل والعدالة والديمقراطية واحترام التنوع الثر وخلق وحدة حقيقية بين شعوب السودان والحفاظ على كرامتهم ووحدة تراب الوطن".

وقرر عبد العزيز الحلو الذي نصبه مجلس تحرير إقليم جبال النوبة، رئيساً للحركة الشعبية بعد الإطاحة بمالك عقار وياسر عرمان، إثر خلافات عميقة في مارس الماضي، عقد مؤتمر عام استثنائي للحركة.

وينتظر أن ينتخب المؤتمر قيادة جديدة للحركة، كما يجيز منفستو ودستور الحركة، وذلك بعد أن شكل في أغسطس الماضي لجان مختصة لصياغة المنفستو وكتابة الدستور.