الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

قوى سودانية تدفع بمذكرة لترامب تدعم رفع العقوبات

الخرطوم 4 أكتوبر 2017 ـ قدمت قوى سياسية وحركات مسلحة بالسودان، الأربعاء، مذكرة للرئيس دونالد ترامب سلمتها عبر السفارة الأميركية بالخرطوم، تدعم رفع العقوبات الإقتصادية المفروضة على البلاد منذ عشرين عاما.

JPEG - 38 كيلوبايت
ترامب يوقع على الأمر التنفيذي الجديد للهجرة الاثنين 6 مارس 2017 .. (صورة وزعها البيت الأبيض)

وينتظر أن تبت الإدارة الأميركية في 12 أكتوبر الحالي في رفع العقوبات المفروضة على السودان منذ العام 1997، ما ألحق بالبلاد أضرارا في مجال التجارة والاستثمار والتعاملات المصرفية.

وبحسب المذكرة التي تلقتها "سودان تربيون" فإن الأحزاب والقوى السياسية الوطنية والحركات المسلحة الموقعة على السلام تناشد رئيس الولايات المتحدة بدعم رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان وشعبه وإلغاء كافة العقوبات والقرارات الأميركية بما في ذلك رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأشارت المذكرة إلى أن العقوبات الأميركية فرضت نتيجة لظروف وتطورات سياسية عدة عام 1997، وأعقبتها عقوبات وقرارات دولية تضرر منها السودان سياسيا واقتصاديا.

وتابعت: "لكن أكثر من تضرر من العقوبات هم الشعبين السوداني والأميركي والمؤسسات الخدمية مثل التعليم والصحة وقطاع الاتصالات والمواصلات فضلا عن المؤسسات البحثية والجامعات، ما انعكس سلبا على التنمية البشرية بالبلاد.

وأكدت القوى السياسية حدوث تحول كبير في حكومة السودان عبر انفتاح داخلي بعد الحوار الوطني وتكوين حكومة الوفاق كأوسع حكومة في تاريخ البلاد تشارك فيها الأحزاب والحركات المسلحة والشخصيات القومية ومنظمات المجتمع المدني.

وطبقا لأحمد عبد المجيد المتحدث باسم حركة العدل والمساواة بقيادة دبجو، فإن الحركة وقعت ضمن قوى سياسية على المذكرة التي سلمت للقائم بالأعمال الأميركي.

وحثت الحركة الإدارة الأميركية على اكمال التعاون مع السودان بعد استيفائه للشروط التي وضعت لرفع الحصار.