الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

إصابة 12 طالباً في أحداث عنف بجامعة النهود بغرب كردفان

الخرطوم/ النهود 5 أكتوبر 2017 ـ أدان حزب الأمة القومي، أحداث العنف الطلابي التي شهدتها جامعة النهود بغرب كردفان وأدت لإصابة نحو 12 طالباً نقلوا على إثرها إلى المستشفى، واتهم الحزب جهاز الأمن و"مليشيات النظام الطلابية" بالتسبب في الأحداث.

JPEG - 22.7 كيلوبايت
احتجاجات لطلاب جامعة القرآن الكريم بالخرطوم.. الخميس 28 أبريل 2016.. صورة من مواقع تواصل اجتماعي

وشهدت جامعة النهود بولاية غرب كردفان الأربعاء أحداث عنف دامية بين طلاب معتصمين داخل الجامعة وآخرين رافضين للاعتصام، استخدم فيها الرصاص الحي والعصى والسواطير ما أوقع عدد من الإصابات وسط الطلاب.

وقال أحد الطلاب لـ (سودان تربيون) الخميس، رفض ذكر اسمه، إن طلاب السكن الداخلي طالبوا إدارة الجامعة بتوفير ترحيل من السكن إلى الجامعة سيما وأن الطلاب يدفعون رسوماً على ذلك.

وأوضح أن الطلاب قرروا الدخول في اعتصام داخل الجامعة لحين حل الأزمة والاستجابة لمطالبهم "لكن مجموعة من طلاب المؤتمر الوطني وآخرين موظفين بالجامعة هاجموا الطلاب بالرصاص الحي والعصي والسواطير لتفريق الإعتصام".

وأكد أن الأحداث أدت لجرح أكثر من 10 طلاب نقلوا إلى مستشفى النهود إصابة بعضهم خطرة ولا زالوا يتلقون العلاج.

وأعلن مجلس عمداء الجامعة عن تكوين لجنة لتقصي الحقائق حول الأحداث ورفع توصياتها إلى إدارة الجامعة، داعياً الطلاب إلى ضبط النفس ونبذ العنف الطلابي والالتزام بلوائح الجامعة.

وقال بيان عقب اجتماع طارئ للمجلس إن "الأحداث تسببت في إصابة بعض الطلاب إصابات متفاوتة"، مؤكداً استمرار الدراسة والأنشطة في الجامعة وفقا للتقويم المعد سلفا.

وقال حزب الأمة القومي في بيان تلقته (سودان تربيون) الخميس، إن "الإصابات وسط الطلاب وقعت نتيجة العنف المفرط من قبل جهاز الأمن ومليشيات النظام الطلابية ضد الطلاب المعتصمين المطالبين بحقهم في السكن والترحيل".

وأضاف "اعتصم الطلاب بعد عدم الاستجابة لمذكرتهم التي قدمت إلى عميد شؤون الطلاب، لتتدخل الأجهزة الأمنية ومليشيات النظام لفض الاعتصام بالقوة".

وذكر أن محصلة الأحداث عدد 12 من الجرحى نقلوا إلى مستشفى النهود بعضهم بحالة خطيرة، حيث استخدمت السواطير والرصاص الحي، مشيراً لإعتقال عدد من الطلاب لم يتسن للحزب معرفة عددهم واسمائهم.

وقال حزب الأمة القومي إن كثرة الاحتجاجات الطلابية نتيجة لتدهور البيئة الجامعية تعبر عن فشل النظام الذي حول الجامعات إلى محطات جباية وتحصيل الأموال بدون أي اهتمام بالخدمات الأساسية للطالب الجامعي.

وتابع: "سوف تستمر هذه الاحتجاجات في عدد من الجامعات السودانية في مواجهة حالة التردي الخدمي والأكاديمي، فلا تعالج إلا بتغيير العقلية المدمرة التي تدير التعليم العالي بالبلاد ومخاطبة قضايا الطلاب بصورة جذرية".

وشدد على ضرورة منع دخول الأجهزة الأمنية دخول الحرم الجامعي، كما طالب بحل "مليشيات" وكتائب النظام المسماة بالوحدات الجهادية في الجامعات.