الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

مجموعة إصلاحية في حزب أبوقردة تنفي صلتها بقيادات مستقيلة

الفاشر 5 أكتوبر 2017 ـ نفت المجموعة التابعة لحزب التحرير والعدالة جناح بحر إدريس أبوقردة، التي تقدمت بمذكرة تصحيحية لمجلس الأحزاب السياسية في وقت سابق صلتها بقيادات في الحزب أعلنت تقديم استقالاتها في أغسطس الماضي بالفاشر.

JPEG - 11.7 كيلوبايت
من اليسار القياديين بحزب التحرير والعدالة بولاية شمال دارفور محجوب سنين وعبد العزيز كيتا أمام مجلس الأحزاب لتقديم شكوى ضد بحر أبو قردة ـ صورة لـ (سودان تربيون)

وقال محجوب سنين عضو المجلس التشريعي القومي بحزب التحرير والعدالة وأحد الموقعين على المذكرة لـ "سودان تربيون" إن مجموعة المذكرة التصحيحية لم يكن لها أي نفوذ لعزل رئيس الحزب وإنما تنادي بالإعتراف بالمؤسسات وعدم إختزال صلاحياتها في شخص الرئيس.

وتقدمت مجموعة تضم 20 عضوا بحزب التحرير والعدالة، جناح أبوقردة، في ولاية شمال دارفور في أغسطس الماضي باستقالات جماعية من الحزب عبر مؤتمر صحفي عقد بمدينة الفاشر.

وفي ذات الشهر أعلنت مجموعة أخرى من الحزب الذي يتزعمه وزير الصحة الاتحادي بحر إدريس أبوقردة في بيان الى إصلاحات داخل أجهزة الحزب وتقديم مذكرة لمجلس الأحزاب السياسية.

وقال محجوب سنين "لم تكن لمجموعة المذكرة التصحيحية أي مشاورات مع قيادات شمال دارفور المستقيلة، وأي تصريح يدعو لتشاور مجموعة المذكرة التصحيحية مع قادات شمال دارفور المستقيلين غير صحيح وعارٍ من الصحة تماما".

وأعلنت المجموعة التصحيحية في بيان صحفي الخميس تلقته "سودان تربيون" عن "مندسين وأصحاب النفوس ضعيفة" يصرحون من خلف الكواليس ما دفعهم الى اتخاذ خطوات عملية في هذا الشأن.

وقال البيان "مجموعة المذكرة التصحيحية الآن في انتظار قرار مجلس الأحزاب ونلتمس عدالته ونحن على ثقة تامة بما يصدره المجلس".

وأوضح أن المجموعة رفعت مذكرة تصحيحية لرئيس الحزب بحر إدريس أبوقردة بغرض الإصلاح المؤسسي داخل الأجهزة التي سلبت صلاحياتها بواسطته جراء تجاوزه للنظام الأساسي.

وتابع "بيد أن السيد رئيس الحزب رفض استلام المذكرة دافعا بمبررات غير مقبولة، ثم توجهنا إلى رئيس المجلس التشريعي القومي وتم تسليمة صورة من المذكرة التصحيحية لجلوس مع رئيس الحزب وعكس ما جاء بالمذكرة، لكن رئيس الحزب رفض التجاوب مع رئيس المجلس، وهذا ما دفعنا بالتوجه إلى مجلس الأحزاب".