الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

السودان يستقبل جرحى تفجيرات مقديشو لتلقي العلاج

الخرطوم 17 أكتوبر 2017 ـ وصل السودان، الثلاثاء، جرحى صوماليين من ضحايا انفجارات ضخمة هزت مقديشو يوم السبت الماضي، وذلك لتلقي العلاج بمشافي في الخرطوم بناءً على توجيهات أصدرها الرئيس عمر البشير.

JPEG - 6.5 كيلوبايت
وزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة

وسقط نحو 300 قتيل في تفجيرين بالعاصمة مقديشو فضلا عن حوالي 250 آخرين أصيبوا في أحد أكثر الهجمات دموية في البلاد نفذتها حركة الشباب المتشددة، وفق ما أفادت به رويترز.

واستقبل وزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة وسفير السودان لدى الصومال وسفير الصومال بالسودان وسفير دولة قطر 28 مصابا صوماليا من ضحايا الانفجار مع مرافقيهم حيث أقلتهم طائرة عسكرية قطرية من مقديشو الى الخرطوم.

ويعتبر الجرحى الذين وصلوا الخرطوم يوم الثلاثاء الدفعة الأولى على أن تتوالى الرحلات في الأيام القادمة.

وأكدت وزارة الصحة ولاية الخرطوم اكتمال الاستعداد لاستقبال الجرحى في 4 مستشفيات لإجراء العمليات اللازمة، مشيرة لوصول الدفعة الأولى لمركز التميز للطوارئ والإصابات والمستشفى الإكاديمي، والدفعة الثانية بمستشفى البقعة أمدرمان ومستشفى حاج الصافي والمستشفى الجنوبي.

وأفاد الوزير، طبقا لوكالة السودان للأنباء، بأن الاستعدادات الطبية مكتملة لعلاج الجرحى الصوماليين بحسب التوجيه الرئاسي.

وأثنى مسؤولون صوماليون رافقوا المرضى ودبلوماسيين في السفارة الصومالية على الجهد الذي بذلته وزارة الصحة لاستقبال الجرحى وإخلائهم للمستشفيات بصورة دقيقة.

يشار إلى أن الخرطوم استقبلت العام الماضي عدة دفعات من الجرحى اليمنيين عبر السعودية، انفاذا للاتفاق الموقع بين جمعية الهلال الأحمر السوداني ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

الخارجية تندد

وشجبت وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء، التفجير الذي شهدته مقديشو، وعدته "جريمة تتنافي مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية".

وعبرت الوزارة في بيان صحفي عن مواساتها لأسر الضحايا والجرحى وحكومة وشعب الصومال.

كما جددت رفضها واستنكارها "لكافة الأعمال الإرهابية واستباحة دماء الأبرياء وترويع الآمنين، الأمر الذي ترفضه كافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية"، طبقا للبيان.

واعربت الخرطوم عن تضامن السودان الكامل مع حكومة الصومال ودعمها ومساندتها في مواجهة ما وصفته بالأعمال الاجرامية الآثمة ، ودعت المجتمع الدولي لتكثيف جهوده وتعاونه في مواجهة كافة أشكال الأنشطة الإرهابية .