الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 28 تشرين الأول (أكتوبر) 2017

مجموعة اتحادية تعقد مؤتمرا استثنائيا وتتبنى خيار إسقاط النظام

الخرطوم 28 أكتوبر 2017 ـ عقدت مجموعة إصلاحية في الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) مؤتمرا استثنائيا، بالخرطوم السبت انتخبت فيه هيئة سياسية جديدة، وأعلت من خيار إسقاط النظام، برغم مشاركة الحزب بزعامة رئيسه محمد عثمان الميرغني في الحكومة.

JPEG - 90.3 كيلوبايت
زعيم الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغين بعد صوله لمسجد السيد على الميرغني بالخرطوم بحري الخميس 26 اغسطس 2011 (ST)

ويتعرض الاتحادي الديمقراطي لانقسامات عديدة منذ مجيء حكومة "الإنقاذ"، ما أضعف الحزب العريق وجعل أعضائه موزعين تحت أكثر من لافتة.

وأفاد بيان صدر عن إعلام المؤتمر الذي تبنته ما يعرف بمجموعة (أم دوم) أن المؤتمر الاستثنائي جدد الثقة في الهيئة الرئاسية التي تضم الشيخ حسن ابو سبيب، علي محمود حسنين، تاج السر الميرغني.

وأكد البيان اجماع الحركة الاتحادية على خيار "المقاومة لإسقاط النظام" باستخدام كافة الأساليب المدنية والسلمية الممكنة ومن ثم "بناء دولة ديمقراطية يسود فيها القانون ويعم السلام".

وأشار البيان الى أن المشهد السياسي القاتم " أكبر دليل على الفراغ السياسي الذي تركته المعارضة نتيجة لسياسات النظام القمعية ومحاولاته المستميتة للفصل بين القوى السياسية والشارع السوداني".

ودعت المجموعة في بيانها كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني للانتظام في مركز موحد لإسقاط النظام وتشكيل لجان المقاومة في الأحياء وصولا للانتفاضة الشعبية.

وبشرت المجموعة في بيانها بواقع جديد للحركة الاتحادية في اعقاب التمكن من عقد المؤتمر الاستثنائي واجازة حزمة من الأوراق المهمة والوصول الى هيكلة من شأنها بناء حزب الحركة الوطنية من حيث ديمقراطية البناء ومؤسسية الأداء وجذرية التغيير وصولا لقيام المؤتمر العام.

وقال المتحدث باسم المجموعة جعفر حسن في مؤتمر صحفي السبت، انهم يعتزمون صياغة برنامج اندماجي للفصائل الاتحادية المعارضة داخل منظومة سياسية واحدة.

وشن هجوماً عنيفاً على التيارات المشاركة في النظام، واوصد الباب امام عودتهم للحزب مجدداً.

وقال ان مؤتمرهم الاستثناء يعتبر اختراق جديد في الساحة السياسية الان، ونوه الى انهم مع قوى احزاب المعارضة في خندق واحد.

وغادر رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني السودان في أغسطس من عام 2013 إلى لندن وعاد منها الى القاهرة واستقر هناك وسط أنباء ن عودته الوشيكة، لكن مقربون منه يؤكدون أن الرجل لم يعد بمقدوره ممارسة العمل العام لدواع صحية.

وشهدت فترة غياب زعيم الحزب الاتحادي مشاركة الحزب في السلطة بعد قيام انتخابات 2015، والتي فجرت الصراعات داخل الحزب العريق.

وأدت تلك الخلافات إلى تنظيم مجموعات مناوئة للمشاركين في السلطة بينها ما عرف باسم مجموعة (الاسكلا) ومجموعة (أم دوم)، وجميعها كيانات تطالب بعودة المؤسسية للحزب وعقد المؤتمر العام انتخاب قيادة جديدة.