الصفحة الأساسية | الأخبار    الاثنين 4 كانون الأول (ديسمبر) 2017

أرملة قرنق تزور واشنطن للدعم العالمي لإنهاء الحرب

جوبا 4 ديسمبر 2017 ـ ترأست أرملة الزعيم السابق في جنوب السودان جون قرنق دي مابيور وفدا من مجموعة المعتقلين السابقين في زيارة للولايات المتحدة الأميركية.

JPEG - 27.8 كيلوبايت
ربيكا قرنق ..صورة من (الجزيرة)

ويضم الوفد وزير المالية السابق كوستي مانيبي ونائب وزير الخارجية السابق سيرينو اتنق ووزير الشؤون الداخلية السابق جير تشوانق ألونق.

وقالت ريبيكا قرنق في تصريحات لـ (سودان تربيون) الأحد، إن الفريق سيلتمس الدعم من جميع شرائح الشعب الأميركي وغيره من زعماء العالم للمساعدة في إنهاء الصراع الذي تنزلق فيه الدولة الوليدة.

وتابعت أن "الحرب الجارية في جنوب السودان غير مرغوب فيها وتدمر الأمل وتمزق النسيج الاجتماعي. لقد لعب الشعب الأميركي دورا أساسيا في ميلاد هذه الدولة، ولا أعتقد ان الشعب الأميركي سيقف مكتوف الأيدي ويشاهد البلاد تتفكك، أن عليهم أن يلعبوا دورا آخر حتى لا يضيع الهدف الذي قدموا له الدعم والذي توج بميلاد جنوب السودان".

وسبقت رحلة ريبيكا إلى الولايات المتحدة في أقل من عامين رحلة قام بها قادة مسلحين وغير معارضين لطلب نفس الدعم في سبتمبر وأكتوبر.

وكان وزير الزراعة السابق في جنوب السودان لام أكول والجنرال توماس سيريلو والوزير السابق للشباب والرياضة من بين كبار قادة المعارضة الذين طالبوا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والعالم أجمع بالتوحد والتحدث بصوت واحد لإنهاء الحرب في البلاد.

وتأمل ريبيكا في الاجتماع مع أعضاء الكونغرس وأعضاء مجلس الشيوخ والأكاديميين الأميركيين والقادة الدينيين وأعضاء المنظمات الدولية للمساعدة في الضغط على حكومتهم للقيام بدور قيادي في حل النزاع في الدولة الوليدة.

من جانبه نفى القيادي البارز في مجموعة المعتقلين السياسيين باقان أمون تقارير تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي تدعي أن الوفد يزور واشنطن لدعوة الأمم المتحدة إلى وضع جنوب السودان تحت وصاية الأمم المتحدة.

وقال باقان لـ (سودان تربيون) "هذا غير صحيح بتاتا وأنها تقارير غير مسؤولة".

وبعد استئناف الأعمال القتالية في يوليو 2016، رفضت حكومة جنوب السودان بشدة الدعوات إلى الوصاية الدولية على جنوب السودان.