الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 10 كانون الثاني (يناير) 2018

قائد جيش جنوب السودان السابق يحذر من مواصلة استفزازه

جوبا 10 يناير 2018- حذر رئيس اركان جيش جنوب السودان السابق الجنرال بول مالونق الثلاثاء من انه سيجبر على الرد بالقوة المناسبة إذا واصل المسؤولون الحكوميون توجيه اتهامات كاذبة ضده.

JPEG - 39.5 كيلوبايت
مالونق لدى عودته الى مطار جوبا السبت 13 مايو 2017 (سودان تربيون)

وفى مؤتمر صحفي عقده الاثنين وصف المتحدث باسم حكومة جوبا اتيني ويك انيمي مالونق "بالمتمرد"، لافتا إلى أنه مسؤول عن عدد من الهجمات خارج العاصمة الاسبوع الماضي.

وقال اتيني ان الحكومة واللجنة الأمنية ستقرران ماهي الخطوات المناسبة بخصوص مالونق.

وأثارت الاتهامات الجديدة التي وجهها المتحدث باسم الرئيس كير غضب رئيس الأركان السابق الذي دعم كير عندما قالت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان أنه غير مناسب لقيادة البلاد وعندما كان على كير مواجهة القوات الموالية لنائبه السابق مشار وحده.

وأصدر مالونق بيانا الثلاثاء بعنوان "السبب وراء الاستفزازات" حيث سعى الى القول انه كان هدفا للأجهزة الأمنية والمساعدين الرئاسيين الذين يبحثون عن كبش فداء للحفاظ على التوترات والحرب في البلاد وهي الوسيلة الوحيدة للبقاء في السلطة.

وأضاف البيان "منذ إقالتي من منصب رئيس الأركان العامة كان هناك استهداف لي من عناصر داخل الحكومة يستفيدون من الحرب. وبدلا من أن يعمل هؤلاء اعادة السلام فإنهم مشغولون بإشعال مزيد من الحروب ".

ولفت مالونق إلى أنه سيرد بقوة مناسبة إذا استمرت هذه الاستفزازات، مؤكدا أن هذه الاستفزازات يشعلها أشخاص حول الرئيس يتوقف بقائهم في السلطة على إطالة الحرب ومن أجل سيطرتهم المستمرة على الدولة.

وزاد "ليس سرا ان معظم المستشارين الرئاسيين هم خصومنا خلال حرب التحرير وهم في هذه المواقع يسعون لتدمير الحركة الشعبية لتحرير السودان من داخلها".

وقدم المتحدث باسم الرئاسة فى جنوب السودان اتيني معلومات مفصلة حول تسجيل الصوت الذي نسب إلى الجنرال مالونق مع عدد من زعماء المعارضة بمن فيهم جوزيف باكاسورو حاكم غرب الاستوائية ومسؤول الامن القومي السابق في مكتب الرئيس أوياي ديني اجاك.

كما ادعى المسؤول الحكومي أن مالونق تحدث مع أنصاره في مناطق مختلفة في جميع أنحاء البلاد وأمرهم بالتمرد ومهاجمة المواقع الاستراتيجية مثل جوبا وواو، إلا أنه في الوقت ذاته دعا قائد الجيش السابق وحلفائه الى التخلي عن العنف والانضمام الى عملية السلام.
وأكد ان الحكومة مستعدة لاستقبال مالونق في جوبا.

وأضاف " نعرب عن التزامنا بعملية تنشيط السلام الجارية الشهر القادم ونحث الضباط الذين تمردوا بموجب أوامر الجنرال مالونق وكافة قوى المعارضة الاخرى بالامتناع عن القيام بنشاطات العنف والسماح بحل سلمى للازمة السياسية في البلاد".