الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 26 نيسان (أبريل) 2018

منشقون عن عبد الواحد: نخوض معارك ضد الحكومة في جبل مرة

الخرطوم 26 أبريل 2018 ـ قالت حركة/ جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي، الخميس، إنها تتصدى وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، لهجمات تشنها القوات الحكومية في جبل مرة بدارفور.

JPEG - 10.2 كيلوبايت
قصف حكومي على جبل مرة في دارفور - أرشيف

وقال رئيس حركة/ جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي، الهادي إدريس يحيى، لـ "سودان تربيون" إن لحركتهم قوات تتعامل مع هجمات حكومية في شمال وشرق جبل مرة.

ونفى أن تكون هذه المعارك ضمن عمليات مشتركة مع حركة عبد الواحد التي أعلنت في وقت سابق دخولها في مواجهات مع القوات الحكومية، قائلا إن قوات عبد الواحد تتمركز في المنطقة الغربية لجبل مرة.

وانشقت مجموعة المجلس الانتقالي في وقت سابق عن حركة تحرير السودان ـ جناح عبد الواحد، وسبق أن نسقت في مايو 2017 مع حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي عمليات عسكرية ضد الجيش الحكومي في ولايتي شمال وشرق دارفور.

وقالت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد في مارس الفائت إنها تخوض معارك مع قوات حكومية في جبل مرة، ووقتها أفادت مصادر حكومية بدارفور أنها تتعامل مع مجموعات نهابين.

وقال المتحدث باسم حركة حركة / جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي نور الدين كوكي، إن الحركة مستعدة لاستمرارها في التصدي لمخطط حكومي ثانٍ قالت إنه يستهدف "الإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي الشامل في دارفور".

وأوضح المتحدث في بيان تلقته "سودان تربيون"، الخميس، أن مليشيات حكومية في مناطق جبل مرة أحرقت قرى "فينا ودووه" ومناطق أخرى بجنوب جبل مرة مطلع أبريل الحالي بجانب حرق قرى "أرو، لوقو، ململ، سليا، طقمة، كايا، سنقارة، كيتي، درقورو، وجعورا" بمناطق شمال جبل مرة هذا الأسبوع.

وتابع "لا يزال التعدي مستمر وسط مقاومة من قوات الحركة وصمت مطبق من جانب البعثة الأممية الأفريقية".

وطالب بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور "يوناميد" بأن "تتحمل مسؤولية الإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي.. البعثة الأممية بصمتها هذا تكرر تجربتها الفاشلة وعدم قدرتها على حماية المدنيين العزل كما حدث في رواندا تسعينيات القرن الماضي".

وأعلن الجيش السوداني في أبريل 2016 خلو إقليم دارفور من التمرد، عدا جيوب صغيرة في أعلى جبل مرة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد أشار في تقرير قدمه أمام مجلس الأمن الدولي في يناير الماضي، إلى تراجع أنشطة الجماعات المسلحة في الإقليم باستثناء أنشطة "لصوصية" لبقايا حركة عبد الواحد في جبل مرة.

ويمتد جبل مرة بين ولايات شمال ووسط وجنوب دارفور في مساحة 12800 كلم مربع، وهو مجموعة قمم بركانية بارتفاع 3000 متر فوق مستوى البحر ويتمتع بمناخ معتدل ومصادر مياه غنية طوال العام.