الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 6 حزيران (يونيو) 2018 (تاريخ النشر السابق: 1 قبل الميلاد).

عضو في منتدى (إيقاد) يطالب بتوسيع لقاء (كير ـ مشار) في الخرطوم

الخرطوم 6 يونيو 2018 ـ طلب عضو في منتدى "إيقاد" لتنشيط عملية السلام في جنوب السودان، الأربعاء، توسيع مبادرة السودان للجمع بين سلفا كير ميارديت وريك مشار لتشمل جميع أطراف الصراع.

JPEG - 17.6 كيلوبايت
وفد تحالف المعارضة الجنوبية في أديس أبابا

وقالت الخرطوم، يوم الثلاثاء، إن رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير وافق على مبادرة من نظيره السوداني الرئيس عمر البشير بعقد لقاء مع زعيم حركة التمرد الرئيسية ريك مشار بالخرطوم تحت رعاية "إيقاد".

وطالب عضو وفد التفاوض بإديس أبابا استيفن لوال الإيقاد بتوسيع مبادرة السودان لتشمل جميع الأطراف بما فيها التحالف الوطني للمعارضة وأن لا يقتصر اللقاء على كير ومشار بإعتبار أن السعي لحل الأزمة يتطلب اشراك كل الأطراف لضمان جلب السلام.

وحذر لوال "إيقاد" من تصوير لقاء "كير ـ مشار" بأنه يشكل حلا كليا للأزمة، قائلا "سيكون هذا أكبر خطاء إذا ظن البعض أن اللقاء هو نهاية للنزاع".

وأشار إلى أن مندوب إثيوبيا بمجلس الأمن نجح في تمرير مقترح مهلة الـ 30 يوما قبل فرض عقوبات على قادة الصراع، موضحا أن هذه المهة غير كافية لتجميع كل الأطراف.

وامتدح استيفن لوال دور الرئيس البشير في عملية السلام بجنوب السودان وقال إن السودان حريص جدا في عملية السلام والاستقرار بجنوب السودان منذا بداية الأزمة، وتوقع أن يسفر لقاء "كير ـ مشار" بالخرطوم عن نتائج ايجابية قبل لقاء الرجلين بنواكشوط.

ورجح أن يذلل لقاء نواكشوط العقبات ويحد من وتيرة العداء بين الأطراف، خاصة وأنها مجبرة على التوقيع على اتفاق نهائي ستدفع به "إيقاد" بنهاية يونيو الحالي.

لكن لوال حذر من أن اللقاء لن يأتي بنتائج فيما يلي الانتهاكات المستمرة لاتفاق لوقف العدائيات الموقع في أديس أبابا "لذلك الخطوة تعتبر غير كافية".

وتابع "هنالك شكل اتفاقية جديدة ستقدم للأطراف وستضمن عملية الانتقال السياسي وتعطي الأطراف فرصة حل الأزمة في البلاد".

في سياق متصل حددت الإيقاد الثامن عشر من هذا الشهر موعدا لجلسة التشاور بين الأطراف الجنوبية، وهي بمثابة الجولة قبل الختامية.