الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 19 حزيران (يونيو) 2018

(الترويكا) تندد بمعارك جبل مرة وتدعو لمعاقبة (المخربين)

الخرطوم 19 يونيو 2018 ـ نددت دول الترويكا (النرويج، المملكة المتحدة والولايات المتحدة) بتواصل الاشتباكات في منطقة جبل مرة بين القوات السودانية وحركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور، ووجهت انتقادات للطرفين داعية المجتمع الدولي لمعاقبة مخربي السلام.

JPEG - 67 كيلوبايت
صورة حديثة لأسرة نازحة من جبل مرة بعد معارك القوات الحكومية وحركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد

وفي مطلع يونيو الجاري أنكر والي وسط دارفور وقوع معارك بين الجيش السوداني والمتمردين في منطقة الجبل لكنه أكد في ذات الوقت ملاحقة السلطات لمسلحي حركة عبد الواحد نور بعد تحولهم الى لصوص.

لكن تقارير لاحقة أفادت بوقوع معارك عنيفة في عدة مناطق حول جبل مرة، نتج عنها نزوح ما لا يقل عن 9 الاف من المدنيين حسبما أفادت إحصاءات أممية.

وكانت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) وثقت في تقرير لمجلس الأمن وقوع اشتباكات متقطعة في جبل مرة خلال أبريل الماضي لكنها أشارت الى أن تلك المعارك لم تكن واسعة النطاق.

ودان بيان لدول الترويكا صدر لثلاثاء المعارك بين قوات حركة تحرير السودان وقوات الحكومة السودانية علاوة على حالات العنف القبلي.

وأضاف "لا يزال السكان يتحملون وطأة هذا العنف غير الضروري، الذي أدى إلى إحراق القرى، مما تسبب في ارتفاع الإصابات والوفيات بين المدنيين، وتشريد ما يقرب من 000 9 شخص".

وانتقد البيان منع الحكومة السودانية، على نحو متكرر بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) والجهات الإنسانية الفاعلة من الوصول إلى مناطق الصراع والسكان المشردين، وشدد على أن ذلك "غير مقبول".

ودعا بيان دول الترويكا الخرطوم الى ضرورة السماح ليوناميد والجهات الإنسانية بالوصول الى تلك المناطق دون أي قيود.

وتابع "إن تصرفات الحكومة في العمليات العسكرية وتقاعسها عن وقف العنف يقوض الجهود الرامية إلى التوصل لحل سلمي للصراع. لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للنزاع في دارفور، وعلى المجتمع الدولي التفكير في فرض عقوبات ضد الذين يواصلون العمل كمخربين".

وصوبت دول الترويكا كذلك سهام الانتقاد لحركة عبد الواحد بسبب رفضه الانضمام إلى عملية السلام، وقالت إن ذلك "يعيق تحقيق السلام المستدام في دارفور ويطيل دون داع معاناة المدنيين".

ودعت أطراف النزاع إلى التوقف فوراً عن المشاركة العسكرية والعمليات العدائية، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون قيود، والتحاور بشكل هادف مع مساعي السلام بقيادة الية الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى (AUHIP) من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.