الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 26 حزيران (يونيو) 2018

البشير يتعهد بدعم سلام جنوب السودان ويعلن فتح الحدود

الخرطوم 26 يونيو 2018 ـ أعلن الرئيس السوداني عمر البشير مجددا فتح الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان لتسهيل حركة المواطنين وانسياب التجارة، وأكد استعداد بلاده لتقديم كل ما يسهم في تحقيق السلام بالدولة الجارة.

JPEG - 24.8 كيلوبايت
البشير التقى سلفا في أديس أبابا (سونا)

وبرغم الإعلان في وقت سابق عن فتح الحدود بين البلدين الا أن الأوضاع الأمنية المتردية في جنوب السودان حالت فيما يبدو دون تنفيذ القرار، كما أن الخرطوم كانت ترهن تنفيذ الخطوة بطرد جنوب السودان للحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة السودانية في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وتتهم جوبا بتوفير الملاذ الآمن لقيادتها،

وتعهد البشير خلال مخاطبته الثلاثاء، بمقر الأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والأمنية الجلسة الثانية لمفاوضات الفرقاء الجنوبيين بالعمل على تحقيق سلام دائم بهدف أوحد هو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في الجنوب.

وأضاف: "قسمنا السودان من أجل السلام.. لكن بكل أسف كل هذه التضحية انتجت عدم الحصول على السلام؛ بل تدهورت أوضاع مواطني دولة الجنوب بصورة كبيرة؛ مما كانت عليه أيام الحرب.

وتابع "حجم الضحايا في الصراعات الأخيرة فاق كل الأرقام التي حدثت أثناء حرب التي استمرت 20 عاما".

ومضى يقول"لدى مسؤولية أخلاقية تجاه أي مواطن في جنوب السودان، أنا كنت رئيسا للبلاد وكنت رئيس الحكومة الموقع على اتفاقية السلام الشامل، وكان هدفنا تحقيق السلام الشامل... ما كنا نريد أن يسجل التاريخ انقسام السودان في عهد رئاسة عمر البشير لكن من أجل السودان؛ ضحينا بوحدة السودان".

وجدد البشير التأكيد على استعداد السودان لتقديم كل ما يسهم في تحقيق السلام بجنوب السودان.

وأسترسل "سنتحرك وإن لم يقدر الله تحقق السلام خلال الأسبوعين ستجدوننا في كل موقع معكم دعما للجميع والمواطن الجنوبي".

وتابع: "الزعيم الحقيقي هو الذي يضحي من أجل شعبه ولا زعامة لأي شخص يضحي بشعبه من أجل تحقيق مصالح او أهداف شخصية".

الى ذلك أجرى وزير التجارة السوداني حاتم السر اتصالا بنظيره في دولة جنوب السودان بعد قرار الرئيس بفتح الحدود بين البلدين.

وقال السر في تصريح صحفي "اتفقنا على اشراك القطاع الخاص في البلدين والشروع الفوري في وضع قرار فتح الحدود للتجارة موضع التنفيذ تحقيقاً للمصالح المشتركة بين الدولتين والشعبين".

ورحب الوزير بإعلان الرئيس فتح الحدود امام حركة المواطنين وانسياب التجارة واعتبره دعماً مهما لترسيخ السلام ويمهد الطريق لمعالجة الملفات العالقة، كما أنه يعد "فتحاً لآفاق تجارية واسعة وكبيرة بين البلدين، وتسهيلا لتبادل السلع والخدمات على اساس المصلحة المتبادلة".

وأضاف السر الذي يمثل الحزب الاتحادي الديموقراطي في حكومة الوفاق السودانية " ندعم جهود تحقيق السلام في دولة جنوب السودان مما سيحقق التأثير الإيجابي على مستويات العلاقات الكلية".