الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 11 تموز (يوليو) 2018

معارضة جنوب السودان تدعو إلى انخراط الاتحاد الأفريقي في محادثات السلام

جوبا 11 يوليو 2018-قال رئيس مجموعة المعتقلين السياسيين المعارضة في جنوب السودان باقان أموم الثلاثاء ان جولة الخرطوم لمحادثات السلام في البلاد تفتقر الى الشفافية والشمول، داعياً إلى مضاعفة مشاركة الاتحاد الافريقي في العملية التي تقودها هيئة (إيقاد).

JPEG - 21.4 كيلوبايت
باقان أموم

وتأتي الدعوة بعد بيان أصدرته الحركة الشعبية لتحرير السودان بقياد نائب الرئيس السابق رياك مشار يوضح موقفها من نتيجة اجتماع عقد بين رئيسيها وزعماء جنوب السودان والسودان وأوغندا يوم السبت الماضي، قائلاً أن رئيسها مشار رفض اقتراح عتيبي الذي كان شفهيًا وليس رسميًا.

وفي بيان بمناسبة الذكرى السابعة لاستقلال جنوب السودان تحصلت عليه (سودان تربيون)، قال أموم إن عملية السلام تواجه تحديات خطيرة حيث أن الإيقاد فوضت الآن الوساطة للدول الأعضاء التي لديها مصالح متنافسة والتي تخرج "بمقترحات متباينة ومتناقضة"، وأضاف "نحن نقدر الجهود الحالية للسودان وأوغندا لإحلال السلام في جنوب السودان. ومع ذلك، ناسف أن عملية المفاوضات والمشاورات تفتقر إلى الشفافية وهي غير شاملة".

وأصدر تحالف المعارضة في جنوب السودان وأطراف المعارضة الأخرى الأحد بيانا يقول إنه تم استبعادهم من المناقشات بين رؤساء الدول الثلاث ومشار في أوغندا.

وكان أهم نقطة في اقتراح عتيبي هو أن يقبل كير مشار نائباً أول له، وفي المقابل يقبل الأخير إضافة نائب رابع للرئيس خلال الفترة الانتقالية. وفي البداية رفض كير بشدة مشاركة مشار في مجلس الوزراء والمكلف بإصلاحات سياسية ومؤسسية واقتصادية.

وقال أموم إن الوقت حان لتحرك الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي بعد تصريحات متكررة تدعو إلى سلام دائم وشامل وتهديد بفرض عقوبات على مفسدي السلام.

وزاد "لذلك نرحب بقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي الذي يحث" اللجنة المتخصصة "على مواصلة السعي وزيادة تكثيف مشاركتها ودعمها لعملية الوساطة التي تقودها الإيقاد، كما نحث كذلك الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي ودول الترويكا والاتحاد الأوروبي التحرك الآن من خلال المشاركة النشطة في دعم عملية الوساطة".