الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 29 تموز (يوليو) 2018

سلفاكير يُبلغ البشير باستئناف ضخ النفط في سبتمبر

الخرطوم 29 يوليو 2018- بعث رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت ،الأحد رسالة خطية الى نظيره السوداني عمر البشير تتعلق بالعلاقات الثنائية واستئناف ضخ النفط بدولة الجنوب.

JPEG - 64.9 كيلوبايت
وزير النفط بجنوب السودان سلم البشير رسالة من سلفا كير ..الأحد 29 يوليو 2018 (سونا)

ونقل وزير النفط بدولة الجنوب ازيكيل لول جاتكوث الرسالة للبشير الذي التقى أيضا وفد حكومة جنوب السودان في المفاوضات التي استضافتها الخرطوم وصولا الى سلام شامل في الدولة الجارة.

وأعلن ازيكيل في تصريحات صحفية أن الثاني من سبتمبر القادم سيشهد استئناف ضخ النفط بإنتاج يبلغ 45 ألف برميل يوميا من حقل تور وكذلك (توما ثاوث) بعدها يتم الانتقال إلى حقول (منقا) والوحدة وبنهاية العام سيكون الإنتاج في" مربعات" 1،2،4 بطاقتها القصوى.

وأشار الى جولته برفقة نظيره السوداني في عدد من الحقول بدولة الجنوب بتوجيه من رئيسي البلدين للاطمئنان على ترتيبات استئناف ضخ النفط.

وقال إن شعبي البلدين سينعمان بمورد النفط الذي سيستأنف ضخه بحلول سبتمبر.

ويعاني كل من السودان وجنوب السودان أوضاعا اقتصادية قاسية أدت الى تراجع كبير في قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، علاوة على موجة غلاء طاحن ونقص شبه متواصل في السلع الأساسية على رأسها الخبز والوقود.

وبحسب وكالة السودان لأنباء فإن البشير تسلم أيضا رسالة شكر من نظيره سلفا كير لجهوده في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الجنوبيين.

ونقل الرسالة الوفد الحكومي لمفاوضات سلام جنوب السودان برئاسة مستشار الرئيس سلفا كير للشؤون الأمنية توت قلواك.

وحث البشير أطراف النزاع بجنوب السودان، على تقديم تنازلات من أجل "تحقيق السلام والتنمية والاستقرار". وقال خلال لقائه وفد التفاوض "السلام فوق كل شيء، والسودان قدم تضحيات كبيرة من أجل تحقيق السلام في الجنوب".

وقال رئيس الوفد في تصريحات صحفية عقب اللقاء: "سلمنا الرئيس البشير رسالة من الرئيس سلفا كير يشكره فيها على الجهود الكبيرة التي قام بها في تقريب وجهات النظر والتي أفضت إلى التوقيع على اتفاقية سلام جنوب السودان".

وأضاف: "وجهنا الرئيس البشير الذي سلمنا بدوره رسالة إلى نظيره سلفا كير بالاهتمام بإحلال السلام وشدد على ان القضايا العالقة ينبغي ألا تكون عائقا أمام الاتفاق".

وأعرب قلواك عن شكره وتقديره للرئيس البشير على الجهود التي بذلها حتى استطاع الفرقاء الوصول إلى سلام كانوا يبحثون عنه.

وتابع: "جئنا إلى الخرطوم لإكمال الاتفاقية وقد تحقق ذلك خلال شهر واحد وسنوقع على الاتفاق النهائي في الخامس من اغسطس المقبل باحتفال كبير ونؤكد أن الرئيس البشير هو الأجدر في حل قضايا الجنوب لأنه أدرى بها خاصة وأن اللجان التي شكلها كانت متمكنة وعلى دراية بكل مشاكل الجنوب ".

ووقع الفرقاء السياسيون بدولة جنوب السودان، الأربعاء الماضي، بالأحرف الأولى على اتفاق اقتسام السلطة والثروة في بلادهم، لكن قوى معارضة امتنعت عن الالتحاق بهذا الاتفاق.

وفي 7 يوليو الجاري، وقعت أطراف النزاع بجنوب السودان، على اتفاق الترتيبات الأمنية، عقب مفاوضات استمرت لأسبوع بالعاصمة الخرطوم.