الصفحة الأساسية | الأخبار    الأحد 19 آب (أغسطس) 2018

حركة مسلحة تعلن مصرع 4 من أسراها لدى الحكومة السودانية

الخرطوم 19 أغسطس 2018- قالت حركة تحرير السودان – المجلس الإنتقالي، إن أربعة من أسراها لدى الحكومة السودانية لقوا حتفهم داخل المعتقل جراء الإهمال الطبي والتعذيب المستمر.

JPEG - 47.5 كيلوبايت
نمر عبد الرحمن رئيس المجلس الانتقالي لحركة تحرير السودان قبل أسره

وأفاد المتحدث باسم الحركة نورالدين كوكي في بيان تلقته (سودان تربيون) الأحد، أن 11 من الأسرى بسجن الهدى في ام درمان يواجهون أوضاعا مأساوية.

وأضاف " تجلى ذلك في استشهاد 4 من الرفاق حتى الآن آخرهم عبد السلام محمد صالح يوم 13 أغسطس جراء الإهمال الطبي للأسرى المصابين بفعل المعارك والتعذيب المستمر طوال الفترة الماضية".

وخاضت مجموعة المجلس الانتقالي خلال مايو من العام الماضي في عمليات منسقة مع حركة تحرير السودان ـ جناح مني مناوي، معارك ضد الجيش الحكومي وميليشياته في شمال وشرق دارفور، إلا أن المجموعة تعرضت لخسائر كبيرة بعد مقتل قائدها العام محمد عبد السلام (طرادة) بشرق دارفور والقبض على زعيمها نمر عبد الرحمن في منطقة (عين سرو) بشمال دارفور، كما جرى أسر عدد آخر من منسوبي الحركة.

وأوضح كوكي أن 11 من الأسرى يعانون ظروفا صحية بالغة التعقيد وأن السلطات الأمنية ترفض للمنظمات الإنسانية والحقوقية والجهات الدولية متابعة أوضاعهم وحماية حقوقهم وفق معاهدة جنيف.

ورأى المتحدث أن الوفيات وسط الأسرى ليست سوى " تنفيذ لأحكام إعدام حكومية غير معلنة ضد الأسرى، من خلال تطبيق عملية الموت العسير -تحت التعذيب".

ودعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمل مسئولياتها بالضغط على الحكومة السودانية للسماح للجهات الإنسانية بتوفير خدمات صحية للأسرى، واخضاعهم لفحص طبي شامل ومعالجة المصابين.

وطالب كذلك بضرورة تخصيص نزل منفصل للأسرى بعيدا عن المدنيين والأشخاص الذين تمت إدانتهم في قضايا جنائية أخرى، لحين إجراء عملية تبادل أو إطلاق سراحهم بأي من الإجراءات المتبعة في معالجة النزاعات المسلحة.

وحثت الحركة في بيان متحدثها الرسمي الجهات الحقوقية المدنية السودانية العمل على المدافعة الفعالة عن حقوق جميع المواطنين السودانيين على السواء بينهم أسرى الحرب من جانب المقاومة السودانية وإلغاء وإبطال كافة الأحكام التعسفية الصادرة ضد بعض الأسرى بينهم أسرى الحركة الشعبية الذين صدرت ضدهم أحكام بعد القبض عليهم في كل من كادقلي و الدمازين عقب هجوم القوات السودانية على منسوبي الحركة الشعبية و إشعال نار الحرب في يونيو و سبتمبر من العام ٢٠١١م في المنطقتين على التوالي و كذلك أسرى حركة العدل و المساواة السودانية.