الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 24 آب (أغسطس) 2018

دبلوماسي سابق يعود الى جوبا منهيا منفاه الاختياري

جوبا 24 أغسطس 2018 ـ عاد السياسي الجنوبي والدبلوماسي السابق تيلار دينق الخميس إلى جوبا بعد عدة أشهر قضاها في منفاه الاختياري بالعاصمة نيروبي في أعقاب استقالته من منصبه وإقالته من الحكومة.

JPEG - 45.4 كيلوبايت
تيلار دينق عاد الى جوبا في 23 أغسطس 2018

في 25 يناير عام 2018، استدعت جوبا دينق الذي كان سفيرا لجنوب السودان في موسكو لإجراء مشاورات لكنه بدلا من العودة إلى جوبا استقال من منصبه. بعد أن أصدر صديقه القديم الرئيس سالفا كير مرسومًا بإقالته

ومنذ أن ظهر تيلار دينق مع زعماء المعارضة في نيروبي، تواترت شائعات عن تحالفه مع رئيس أركان الجيش الشعبي السابق بول مالونق لكنه نفى هذه المزاعم بشدة.

وأكدت الرئاسة في جنوب السودان أن تيلار دينق وصل إلى جوبا عاصمة جنوب السودان يوم الخميس وظهر الرجل مع أقاربه وكبار المسؤولين الحكوميين الذين جاءوا للترحيب به.

وبعد عودته إلى جوبا، قال تيلار إنه يعود إلى للمساهمة في عملية السلام، مضيفًا أن هناك مجالًا لجميع السودانيين الجنوبيين للمشاركة في التسوية السياسية لأزمة جنوب السودان.

وقال "بغض النظر عن الاختلافات التي قد تكون لدينا كأمة الشعب هناك دائما مجال لنا للجلوس وحل جميع خلافاتنا".

وتابع "أود أن أشكر فخامة الرئيس سلفا كير ميارديت الذي فوّض مستشاره الرئاسي تور دينق ماويني لمقابلتي في نيروبي، ويسرني أيضاً أن أخبره بأنني سأعود للمساهمة في عملية السلام".

وحظيت عودة تيلار بترحيب واسع في وسائل التواصل الاجتماعي حيث أشاد الكثيرون بالخطوة قائلين إن الوقت حان للسلام والمصالحة.

وكتب دينق سلسلة من المقالات التي تدعو إلى عملية سلام شاملة بما في ذلك جميع السودانيين الجنوبيين دون النظر إلى العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على أي واحد منهم.

وفي يونيو الماضي، رحب تيلار بإشراك قائد "الحركة الشعبية لتحرير السودان-رياك مشار في عملية السلام. وأضاف "ينبغي أن تشمل" إيقاد "الأحزاب التي تشكلت حديثا والموجودة بالفعل على الأرض".

وتردد أن (إيقاد) رفضت إدراج مالونق في عملية تنشيط السلام بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليه.