الصفحة الأساسية | الأخبار    السبت 1 أيلول (سبتمبر) 2018

الصين تتعهد بمواصلة دعم مصالح جنوب السودان في المحافل الدولية

جوبا 1 سبتمبر 2018- تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بدعم جنوب السودان اقتصاديًا والدفاع عن مصالحه أمام المجتمع الدولي.

JPEG - 27.3 كيلوبايت
الرئيس الصيني استقبل الرئيس الجنوب سوداني سلفا كير ميارديت في بكين الجمعة 31 أغسطس 2018 (شينخوا)

وجاءت تعهدات الرئيس بينغ خلال اجتماع الجمعة مع رئيس جنوب السودان سلفا كير الذي يزور بكين للمشاركة في الاجتماع السنوي بين الزعماء الصينيين والأفارقة.

وقال الرئيس الصيني خلال لقائه بالرئيس كير بحسب صحيفة "تشاينا ديلي "إن الصين ستعتبر مساعدة جنوب السودان أولوية دائمة لها لتحقيق الاستقرار والتنمية، مؤكداً أن حكومته "ستحافظ على المصالح المشروعة لجنوب السودان في المنتديات المتعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة، وستواصل تقديم دعمها لآلية وساطة جنوب السودان في المنظمات الإقليمية الأفريقية" .

وفي إشارة إلى مبادرة الحزام والطريق التي تهدف إلى تعزيز التجارة مع إفريقيا وآسيا وأوروبا، قال الزعيم الصيني إن بكين ترغب في تعزيز التعاون مع جوبا في مجالات البنية التحتية والزراعة وتشجع الشركات الصينية على المشاركة بشكل أكبر في البناء الاقتصادي والاجتماعي في الدولة الوليدة.

وتتمتع الصين وجنوب السودان بعلاقات تجارية قوية، حيث تشارك الشركات الصينية بشدة في إنتاج النفط في جنوب السودان، وتزود بكين جوبا بالأسلحة والذخيرة.

وفي يوليو الماضي، وبعد رفضها عدة مرات حظر الأسلحة على جنوب السودان، امتنعت الصين وروسيا عن استخدام حق النقض وسمحت لمجلس الأمن بفرض الحظر، إلا أنها استقبلت رئيس أركان جيش جنوب السودان الجديد على الرغم من وضعه على القائمة السوداء من قبل لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

من جانبه أشاد الرئيس كير بالدبلوماسية الصينية ومعاملتها جميع الدول على قدم المساواة، ودعمها لجنوب السودان على الساحة الدولية. كما أشاد بالدعم الاقتصادي المقدم لمختلف مشاريع التنمية في جنوب السودان.

وقال كير "جنوب السودان مستعد لتعزيز التعاون البراغماتي مع الصين في مجالات مثل التبادلات السياسية والطاقة وتوثيق الاتصالات والتنسيق في الشؤون الدولية والاقليمية".

كما شكر الرئيس الزائر الحكومة الصينية على دعمها لعملية السلام التي تجري في العاصمة السودانية الخرطوم، مشيراً إلى إن حكومته مصممة على تنفيذها وتحقيق الاستقرار بعد خمس سنوات من الحرب الأهلية. وفي نهاية الاجتماع، وقع البلدان مذكرتي تفاهم ماليتين واقتصاديتين في إطار مبادرة الحزام والطريق