الصفحة الأساسية | الأخبار    الخميس 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2018

قيادي معارض يدعو (ايقاد) لفك الارتباط عن مجموعة منشقة

جوبا 4 أكتوبر 2018- حث زعيم الحركة الشعبية الديمقراطية في جنوب السودان حكيم داريو الإيقاد على عدم دعم محاولات مجموعة منشقة للانضمام إلى اتفاق السلام المنشط والمشاركة نيابة عنهم في الحكومة الانتقالية.

JPEG - 16.1 كيلوبايت
حكيم داريو

والحركة الشعبية الديمقراطية غير موقعة على اتفاق السلام. وقبل يومين من التوقيع النهائي على اتفاق السلام في 10 سبتمبر أوقفت المجموعة واحدة من مفاوضيها هي جوزفين لاغو يانغا.

في المقابل، شكلت جوزفين فصيلها الخاص وأعلنت التزامها بتوقيع تحالف معارضة جنوب السودان تحت قيادة غابرييل تشانق وأعلنت المجموعة أنها ستعمل معًا لتحقيق العدالة الاجتماعية والتغيير الديمقراطي في البلاد.

وفي خطاب شديد اللهجة وجهه إلى مبعوث الإيقاد الخاص لجنوب السودان، طلب داريو من إسماعيل ويس عدم تأييد محاولات مجموعة وصفها "بالضعيفة وغير المأثرة"، مشيراً إلى إنها أنشأت لتحل مكان الأحزاب التي رفضت التوقيع على الاتفاقية.

وأضاف داريو أن رئيس تحالف جنوب السودان غابرييل تشانق أصدر في 30 سبتمبر بيانا "بشكل احتيالي" يقول فيه أن الحركة الشعبية الديمقراطية استأنفت عضويتها في التحالف.

ودعت الرسالة التي أطلعت عليها (سودان تربيون) "الحركة الشعبية الديمقراطية مكتب المبعوث الخاص للإيقاد للكف عن السلوكيات الاحتيالية ومحاولات استخدام اسم الحركة بشكل غير لائق من خلال دعمكم".

وأصدرت المجموعة الرافضة لاتفاقية السلام الثلاثاء بيانا أعلنت فيه انفصالها عن تحالف المعارضة وشكلت مجموعة أخرى بقيادة توماس سواكا.

ومع ذلك أعلنت المجموعة الجديدة عزمهما التوصل إلى "سلام حقيقي ومستدام ودائم لشعب جنوب السودان ولإرساء سيادة القانون والعدالة في البلاد".

وتضم المجموعة جبهة الإنقاذ الوطني بقيادة الجنرال توماس سواكا والحركة الديمقراطية الشعبية برئاسة حكيم داريو والحركة الديمقراطية الوطنية بقيادة إيمانويل أبان وتحالف الجمهورية الديمقراطية المتحدة بقيادة جاتويك ثيك والحركة الوطنية للتغيير في جنوب السودان بقيادة فاكيندي يونفو .

وأعرب داريو عن أسفه لأن المبعوث الخاص للإيقاد قدم دعمه الضمني للمجموعة مما يلقي بالشك بشأن عدم الأمانة التي يتعامل بها مكتب المبعوث الخاص.

كما دعا زعيم الحركة الشعبية الديمقراطية المجتمع الدولي ودول الترويكا والاتحاد الأوروبي "إلى مقاطعة الاتفاق وحجب أي من تمويل لهذه الاتفاقية المغشوشة حسب وصفه.