الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018

(تحرير السودان): معارك ضارية في خمسة محاور بجبل مرة

الخرطوم 21 نوفمبر 2018 ـ اتهمت حركة تحرير السودان ـ قيادة عبد الواحد نور، القوات الحكومية بشن هجمات على مواقعها يوم الثلاثاء في خمسة محاور بمنطقة جبل مرة، وقالت إنها تمكنت الأربعاء من صد هجمات عديدة وأوقعت قتلى وجرحى بالعشرات وسط قوات الدعم السريع.

JPEG - 11.8 كيلوبايت
قصف حكومي على مناطق في جبل مرة بدارفور ـ إرشيف

ولم يصدر عن الجيش السوداني أي تصريح بشأن هذه الاشتباكات، كما لم يتسنى لـ (سودان تربيون) الاتصال بالمتحدث باسم القوات الحكومية.

وقال القائد العام لقوات الحركة عبد القادر عبد الرحمن إبراهيم الشهير بـ(قدورة) إن هجمات القوات الحكومية بدأ بإطلاق القذائف الصاروخية للراجمات الارضية بمحور جنوب الجبل (قبو) مما أثار الرعب وسط المدنيين، بينما كان الهجوم الثاني جنوب غرب الجبل بقوة من المشاة، فيما طال الثالث محور غرب الجبل بنحو ألف جندي من قوات الدعم السريع.

وأوضح قدورة أن الهجوم الرابع كان شمال غرب الجبل استخدمت فيه قوات النظام كل الاسلحة الثقيلة والخفيفة بينما طال الهجوم الخامس محور شمال الجبل.

وأفاد أن جيش الحركة واجهزتها الاستخبارية والامنية يخوضون هذه المعارك في كل المحاور.

وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء أفاد المتحدث العسكري باسم الحركة وليد محمد أبكر في بيان أرسل لـ (سودان تربيون) أن قواتهم تمكنت من إلحاق الهزيمة بقوات (الدعم السريع) التي حاولت الاعتداء على مناطق فوجو وحلة أوه أتيم، في معركة شرسة استمرت منذ الساعة الرابعة صباحاً.

وأضاف " فرّت المليشيات تاركةً وراءها ١٤ قتيلا بينهم ضابط برتبة ملازم يدعي " كونق" وجرح العشرات منهم".

وأعلن استيلاء قوات الحركة على عدد من الأسلحة بينما سقط ثلاثة جرحى من صفوفها يتلقون العلاج في المستشفى الميداني.

وفي 19 سبتمبر الماضي أعلن عبد الواحد نور للمرة الأولى وقفا للعدائيات في جبل مرة من جانب واحد لثلاث أشهر لإتاحة إيصال المساعدات لمتضرري انهيار جبلي بالمنطقة.

وطالب نور كافة قطاعات ووحدات جيش تحرير السودان تنفيذ القرار والالتزام بوقف العدائيات، ووقف أي سلوك عدائي، "ما عدا في حالات الدفاع عن النفس وحماية المدنيين والأراضي المحررة".

وكان الجيش السوداني أعلن منذ أبريل 2016 خلو إقليم دارفور من الحركات المتمردة عدا جيوب صغيرة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، أعلى جبل مرة.

لكن الحركة ظلت تعلن باستمرار وقوع معارك عسكرية بينها والقوات الحكومية في مناطق متفرقة بجبل مرة بينما تقول الحكومة السودانية انها تلاحق لصوص وقطاع طرق بتلك الجهات.