الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 11 كانون الأول (ديسمبر) 2018

مجلس الأمن قلق حيال الأوضاع الأمنية والإنسانية في (جبل مرة)

الخرطوم 11 ديسمبر 2018- ابدى مجلس الأمن الدولي قلقا تجاه الأوضاع الإنسانية والأمنية في منطقة جبل مرة بدارفور غربي السودان، ملوحا بإمكانية فرض عقوبات على معرقلي عملية السلام في الإقليم.

JPEG - 76 كيلوبايت
دورية ليوناميد تمر إلى جانب رعاة في قولو بجبل مرة بدارفور ـ سبتمبر 2018

وفي مطلع هذا الشهر قال رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد) جيرمايا ماما بولو إن المناوشات المتكررة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة في دارفور أدت لنزوح 16 ألف نسمة الى المعسكرات والقرى، بمحليات جبل مرة، في جنوب ووسط دارفور، بزيادة تقدر بـ 4 آلاف شخص منذ شهر سبتمبر الماضي.

ورحب رئيس مجلس الأمن في بيان له بشأن دارفور الثلاثاء بوقف العدائيات الآحادي الذي أعلنته الحكومة السودانية وحركتي تحرير السودان والعدل والمساواة علاوة على حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور، لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لكنه أظهر قلقه على الأوضاع في منطقة (جبل مرة).

وحث البيان الأطراف على التقيد بوقف الأعمال العدائية الذي أعلنته وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية الى السكان المحتاجين دون عوائق، كما لفت الى قراره الصادر بالرقم 2429 الذي أعرب فيه عن اعتزامه النظر في فرض تدابير إضافية ضد معرقلي السلام.

ونضمن البيان كذلك ترحيبا من المجلس بـ "التحسن المستمر في الوضع الامني في جميع انحاء دارفور خارج منطقة جبل مرة".

وعزا التحسن المضطرد الى نشر القوات الحكومية، والى الحملة التي قادتها الحكومة السودانية في جمع السلاح فضلا عن الجهود التي تبذلها الحكومة واليوناميد من اجل تشجيع حل النزاعات بين القبائل بالطرق السلمية.

واكد بيان رئيس مجلس الامن دعم الامم المتحدة ممثلة في المجلس عملية الانتقال من حفظ السلام الى بناء السلام وتحقيق التنمية في دارفور.