الصفحة الأساسية | الأخبار    الثلاثاء 18 كانون الأول (ديسمبر) 2018

مسؤول:(الشعبية) تماطل في القبول بإغاثة مواطني المنطقتين بلا منطق

الخرطوم 18 ديسمبر 2018- اتهم مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بالمماطلة في القبول بالمقترح الدعي لنقل الإغاثة من الداخل لأسباب وصفها بأنها "غير منطقية".

JPEG - 62.9 كيلوبايت
مساعد الرئيس فيصل حسن

وأبلغت الحكومة السودانية الأمم المتحدة قبل أكثر من شهرين موافقتها على نقل المساعدات الإنسانية للمناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق على أن يتولى برنامج الغذاء العالمي الإشراف على العملية، لكن الحركة الشعبية لم ترد على هذا المقترح حتى الآن.

وتتعثر المفاوضات بين الحكومة وهذه الحركة التي تقاتل في المنطقتين منذ العام 2011، بسبب تعذر التوافق على العملية الإنسانية من جهة وعدم الاتفاق على أولويات التفاوض من جهة أخرى حيث يطالب فصيل عبد العزيز الحلو بأن يتم التفاوض حول الأجندة السياسية أولا باعتبارها المدخل لحل المعضلتين الأمنية والإنسانية.

وقال مساعد البشير الذي كان يخاطب الثلاثاء بكادقلي عاصمة ولاية جنوب دارفور فاتحة أعمال مجلس تعزيز السلام، إن "أصحاب الأجندة الخارجية هم الذين يرفضون تحقيق السلام".

واتهم الحركة الشعبية باحتجاز المواطنين كرهائن في المناطق التي تسيطر عليها ومنع الأطفال من نيل حقوقهم في التطعيم والتعليم لإثبات ان لديها مواطنين تناضل من اجلهم خدمة للأجندة لافتا الى انها تماطل في القبول بتقديم الاغاثة من الداخل لأسباب غير منطقية.

ونعت إبراهيم القيادات الممانعة للسلام بالأنانية لأنها تقف حائلا دون نيل الاجيال الجديدة حظها من التعليم الذي نالته هي في أعرق الجامعات، مشيرا الى أن رئيس الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو درس برفقته في جامعة الخرطوم.

وجدد مساعد الرئيس وهو أيضا رئيس الوفد الحكومي للمفاوضات، الدعوة للحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو ورفاقه للعودة والانضمام لركب السلام وايقاف الحرب وأكد أن السلام " خيار استراتيجي للحكومة ليس للأغراض التكتيكية".