الصفحة الأساسية | الأخبار    الأربعاء 26 كانون الأول (ديسمبر) 2018

محامو الاتحادي (الأصل) يعلنون الانحياز لمطالب إسقاط النظام

الخرطوم 26 ديسمبر 2018- ندد محامو الحزب الاتحادي الديموقراطي (الأصل) بالإجراءات القمعية التي تنتهجها السلطات الحكومية في مواجهة المتظاهرين واعلنوا انحيازهم للشعب السوداني في المطالبة بإسقاط النظام واستعادة الديموقراطية.

JPEG - 10.3 كيلوبايت
القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل علي السيد المحامي

وقال المحامون في بيان أرسل الى (سودان تربيون) الأربعاء إن الهبة الثورية التي عمت جميع انحاء البلاد تمثل تعبيرا عن رفض ابناء الشعب لهذا النظام " الفاسد" ولسياساته الاقتصادية التي اورثت البلاد والمواطنون الفقر والمسغبة كما تؤكد رفض سياسة القمع والقتل التي يتبنها النظام في تعامله مع معارضيه.

وأكد المحامون الوقوف مع الجماهير من اجل "استرداد واستعادة الديمقراطية والحرية والحقوق المسلوبة واسقاط النظام".

وأشاروا في بيانهم الى أن ذلك لن يتأتى الا بالمزيد من المسيرات الشعبية السلمية والضغوط والعصيان المدني والتظاهر السلمي بكافة الوسائل التي تمكن الشعب من تحقيق الاهداف المرجوة.

ودان البيان بشدة الاجراءات القمعية التي تقوم بها أجهزة النظام ضد المتظاهرين واستعماله للقوة المفرطة التي أدت الي مقتل العديد من المواطنين.

وحث المحامون اعضاء الحزب الاتحادي على المشاركة والتعبير عن رأيهم في رفض هذا النظام وسياساته ومطالبته بتسليم السلطة والرحيل "مراعين في ذلك الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة والبعد عن التخريب والانتباه لمن يدسهم النظام وسط المتظاهرين".

وناشدت أمانة محامو والاتحادي منسوبيها المشاركة في الدفاع عن الذين يتعرضون للاعتقال والمحاكمة، كما دعت المجتمع الدولي ومنظماته للوقوف مع قضية الشعب السوداني ضد النظام، وفضح ممارساته.

وأضافت "ولايفوتنا تحذير بعض الدول من التدخل في شئون السودانيين بدعمها لهذا النظام اقتصاديا ومعنويا بما يطيل من عمر بقائه، على حساب حريات المواطنين وحقوقهم الأساسية".

يشار الى أن موقف أمانة المحامون في الاتحادي الأصل يخالف قيادة الحزب الذي يشارك في الحكومة على مستويات تنفيذية عليا بمنصب مساعد الرئيس ويتبوأه نجل رئيس الحزب محمد الحسن الميرغني، علاوة على مشاركة في الهيئة التشريعية وعدد من الوزراء.