الصفحة الأساسية | الأخبار    الجمعة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2018

المعارضة تستعد لتوحيد مركز التنسيق والدقير يحث على مواصلة المظاهرات

الخرطوم 28 ديسمبر 2018- قال رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير إن المساعي مبذولة لتأسيس مركز موحد لقوى المعارضة لتنسيق حراك المقاومة الذي انتظم غالب مدن السودان مؤخرا، وحث السودانيين على الاستمرار في الاحتجاجات والصمود وصولا الى الخلاص من النظام.

JPEG - 23.6 كيلوبايت
رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير - صورة ارشيفية

وأوضح الدقير في تصريح لـ (سودان تربيون) الجمعة أن أحد أهم المهام العاجلة المطروحة أمام قوى التغيير حاليا هو "الشروع في تأسيس مركز موحد لتنسيق مساهماتها في حراك المقاومة وتوحيد مطالب هذا الحراك تحت عنوان وحيد هو رحيل النظام ".

وأضاف "هناك جهود بُذِلَت في هذا الإطار خلال الأيام الماضية وقطعت شوطاً كبيراً في اتجاه تكوين تنسيقية من كل قوى التغيير".

وأشار الى أن آخر تلك التحركات اجتماع عقد الأربعاء الماضي في دار "المؤتمر السوداني" وضم تحالفي قوى نداء السودان وقوى الاجماع وبعض أحزاب وكيانات المعارضة الأخرى.

وأردف " ومن المتوقع صدور الإعلان التأسيسي للتنسيقية خلال اليومين القادمين والذي سيكون مفتوحاً لكل القوى العاملة للتغيير".

ودعا الدقير السودانيين لمواصلة الاحتجاجات وأكد أن الحراك الجماهيري الذي انتظم العديد من مدن السودان مطالباً برحيل النظام، لا رجعة عنه ولا عودة من منتصف الطريق "لأنه حراكٌ تم تعميده بالدم ولأن أسبابه تتفاقم مع مرور كل يوم بينما لا يملك النظام أية خيارات لمعالجتها".

واسترسل قائلا " ولذلك ليس أمام السودانيين غير الصمود في الشوارع والساحات لانتزاع مصيرهم واستعادة وطنهم المخطوف".

وابدى رئيس حزب المؤتمر السوداني أملا في تسامي قادة قوى التغيير فوق الشجون الذاتية والنرجسيات السياسية، وأن يقدموا ما هو جوهري على ما هو ثانوي ويثابروا من أجل تصعيد الحراك الجماهيري الحالي ودفعه إلى محطة الانتصار، ويصلوا إلى اليوم التالي للتغيير برؤىً واضحة لمهام فترة الانتقال ومدتها وكيفية تشكيل سلطتها التي تعبر عن كل مكونات الوطن وتضعه على سكة الخلاص بإرادة جماعية.

شدد الدقير على ضرورة اليقظة والانتباه ورفض كل الحِيَل التي قد يلجأ إليها النظام للالتفاف على هذا الحراك التحرري الباسل وإفراغه من محتواه عبر بدائل زائفة يعيد بها انتاج نفسه بنسخة أخرى خادعة.

ودعا أعضاء حزبه وكل جماهير الشعب السوداني لمواصلة الخروج للشوارع في كل حواضر الوطن وأريافه والمثابرة في طلب التغيير بمختلف الوسائل السلمية.

وزاد: "المعركة الحالية، حتى لو تطاولت جولاتها قليلاً، هي معركة حاسمة ولواء النصر فيها معقودٌ لإرادة الشعب".